خطبه 052-در نكوهش دنيا - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 052-در نكوهش دنيا

(الفصل السابع و الثلاثون- فى ذم الدنيا و فنائها) اقول: رواه المفيد فى (اماليه) فى مجلسه العشرين مع اختلاف يسير مسندا عن المرزبانى، عن احمد المكى، عن ابى العينا، عن محمد بن الحكم، عن لوط بن يحيى، عن الحرث بن كعب، عن مجاهد هكذا، قال: قال امير لمومنين عليه السلام: ازهدوا فى هذه الدنيا التى لم يتمتع بها احد كان قبلكم و لا تبقى لاحدكم بعدكم، سبيلكم فيها سبيل الماضين، قد تصرمت و اذنت بانقضاء و تنكر معروفها، فهى تحفز اهلها بالفنا و سكانها بالموت، و قد امر منها ما كان حلوا، و كدر منها ما كان صفوا.

فلم تبق منها الا سمله كسمله الادواه و جرعه الاناء لو تمززها العطشان لم ينفع بها، فازمعوا بالرحيل من هذه الدار المقدور على اهلها بالزول، الممنوع اهلها من الحياه المذلله فيها انفسهم بالموت، فلا حى يطمع فى البقا، و لا نفس الا مذعنه بالمنون، و لا يغلبنكم الامل، و لا يطول عليكم الامد، ولا تغتروا منها بالامال، و لو حننتم حنين الوله لعجال، و دعوتم مثل حنين الحمام و جارتم جار متبتل الرهبان، و خرجتم الى (الفصل السابع و الثلاثون- فى ذم الدنيا و فنائها) الله تعالى من الاموال و الاولاد التماس القربه اليه فى ارتفاع ال
درجه عنده، و غفران سيه احصتها كتبته، و حفظتها ملائكته، لكان لكم قليلا فى ما رجوا لكم من ثوابه، و اتخوف عليكم من عقابه، جعلنا و اياكم من التائبين.

و رواه ابن بابويه فى (فقيهه) فى باب صلاه العيدين مرفوعا مع زيادات فقال: و خطب عليه السلام فى عيد الاضحى- الى ان قال:- فقال: الله اكبر، الله اكبر، الله اكبر، زنه عرشه، و رضا نفسه، و عدد قطر سمائه و بحاره، له الاسماء الحسنى و الحمد لله حتى يرضى، و هو العزيز الغفور، الله اكبر كبيرا متكبرا، و الها متعززا و رحيما متحننا، يعفو بعد القدره، و لا يقنط من رحمته الا الضالون- الى ان قال:- اوصيكم عباد الله بتقوى الله، و كثره ذكر الموت، و الزهد فى الدنيا التى لم يتمتع بها من كان قبلكم و لن تبقى الاحد بعدكم، و سبيلكم فيها سبيل الماضين، الا ترون انها قد تصرمت و آذنت بانقضاء و تنكر معروفها و ادبرت حذائ، فهى تخبر بالفنا ساكنها تحدى بالموت، فقد امر منها ما كان حلوا، و كدر منها ما كان صفوا، فلم يبق منها الا سمله كسمله الادواه، و جرعه كجرعه الاناء لو يتمززها الصديان لم تنفع غلته، فازمعوا عباد الله، بالرحيل من هذه الدار المقدور على اهلها الزوال، الممنوع اهلها من الحياه المذالله انفسهم با
لموت، فلا حى يطمع بالبقا، و لا نفس الا مذعنه بالمنون، فلا يغلبلكم الامل، و لا يطل عليكم الامد، و لا تغتروا فيها بالامال، و تعبدوا الله ايام الحياه فو الله لو حننتم حنين الواله العجلان، و دعوتم بمثل دعاء الانام و جارتم جوار متبتلى الرهبان، و خرجتم الى الله عزوجل من الاموال و الاولاد التماس القربه اليه فى ارتفاع درجه عنده، او غفران سيئه احصتها كتبته، و حفظتها رسله لكان قليلا فى ما ارجو لكم من ثوبه، (الفصل السابع و الثلاثون- فى ذم الدنيا و فنائها) و تخوف عليكم من اليم عقابه، و باالله! لو انماثت قلوبكم انمياثا، و سالت عيونكم من رغبه اليه و رغبه منه دما، ثم عمرتم فى الدنيا ما كانت الدنيا باقيه، ما جزت اعمالكم- و لو الم تبقوا شيئا- النعمه العظام عليكم، و هداه اياكم على لايمان، ما كنتم التستحقوا ابدا الدهر- ما الدهر قائم- باعمالكم جنه، و لا رحمه، ولكن برحمته ترحمون و بهداه تهتدون، و بهما الى جنته تصيرون، جعلنا الله و ياكم برحمته من التابين العابدين، و ان هذا يوم حرمته عظيمه قول المصنف: و من خطبه له عليه السلام: زاد ابن ابى الحديد: قد تقدم مختارها برويه و نذكر ما نذكره هاهنا برويه اخرى، التعاير الرويتين.

لكن لي
ست الزياده فى نسخه ابن ميثم الا ان الظاهر سقوطها من النسخه لانها غير مصححه، فالزياده موجوده ايضا فى نسخه خطيه مصححه تاريخها (1075) الا ان هذه الخطبه لم تتقدم بروايه اخرى بتمامها و انما فى الخطبه (27): اما بعد فان الدنيا قد ادبرت و آذنت بوداع و فى الخطبه: الا و ان الدنيا قد ولت حذاء فلم يبق منها الا صبابه كصباله الا ناء اصطبها صابها و هذا المقدر من الاشترك الا يصدق كون الاصل فى الخطبتين واحدا حتى يقول: تقدم مختارها برويه اخرى.

قوله عليه السلام: الا و ان الدنيا قد تصرمت اى: تقطعت، قال ابن السكيت: يقال للذئب و الغرب: اصرمان لانهما انصرما من الناس اى: انقطعا.

و قال امرو القيس: (الفصل السابع و الثلاثون- فى ذم الدنيا و فنائها) و ان كنت قد ازمعت صرمى فاجملى و آذنتك بوداع اى: اعلمتك، واصله الايصال الى الاذن، و يترجم بالفارسيه بقولهم: (گوشزد): عمرى لقد نصح الزمان و انه لمن العجاب ناصح لا يشفق و تنكر معروفها اى: تغير.

و ادبرت حذاء فى (الصحاح): قال الفراء: يقال: رحم جذاء و حذاء - بالجيم و الحاء- ممدودان و ذلك اذا توصل.

فهى تحفز بالفناء سكانها الحفز: الدفع من خلف، فى الديون: هى الدنيا تقول بمل ء فيها حذار
حذار من بطشى و فتكى فلا يغرركم حسن ابتسامى فقولى مضحك و الفعل مبكى و تحدو بالموت حيرنها الحدو: سوق الابل، و الغناء لها.

و فى (الديوان) ايضا: قد رايت القرون كيف تفانت درست ثم قيل كان و كانت هى دنيا كحيه تنقث السم و ان كانت المجسه لانت لموت الاولد يبقى و لا ولدا هذا السبيل الى ان لا ترى احدا و قد امر منها ما كان حلواه فى الديوان: دنيا- عدمتك- ما امرك للمكثرين و ما ضرك (الفصل السابع و الثلاثون- فى ذم الدنيا و فنائها) ماذاق خيرك ذائق الا صببت عليه شرك و كدر منها ما كان صفوا: ارى الدنيا ستوذن بانطلاق مشمره على قدم و ساق فلا الدنيا بباقيه لحى و لا حى على الدنيا بباق فلم يبق منها الا سمله فى (الجمهره): السمله- اى: بالتحريك- الماء القليل فى سفل الحوض.

قال صخر الغى: ممغوثه عرضهم ممرطله فى كل ماآجن و سمله كسمله الادواه اى: المطهره و فى (الحليه) عن النبى صلى الله و عليه و اله: ما الدنيا فى الاخره الا كما يجعل احدكم اصبعه فى اليم فلينظر بم يرجع.

و عنه صلى الله و عليه و اله: مثل الدنيا فى الاخره كمثل ثوب شق من اوله الى اخره فتعلق بخيط منها، فما لبث ذلك الخيط ان ينقطع.

او جرعه فى
(المصباح): الجرعه من الماء: كاللقمه من الطعام، ما يجرع مره واحده.

كجرعه المقله فى (النهايه)، فى حديث على عليه السلام: لم يبق منها الا جرعه كجرعه المقله- بالفتح-: حصاه يقتسم بها الماء القليل فى السفر اليعرف قدر ما يسقى كل واحد منهم.

لو تمزوها تمصص الماء قليلا قليلا.

(الفصل السابع و الثلاثون- فى ذم الدنيا و فنائها) الصديان اى: العطشان.

/ 1060