شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

لم تنقع اى: لم تسكن العطش.

فارمعوا اى: صمموا.

عباد الله الرحيل عن هذه الدار: طلقوا الدنيا ثلاثا و اطلبن زوجا سواها انها زوجه سوء لا تبالى من اتاها و اذا نالت منها منه ولته قفاها المقدور اى: المقدر.

على اهلها الزوال: تحرز من الدنيا فان فنائها محل فناء لامحل بقاء فصفوتها ممزوجه بكدوره و راحتها مقرونه بعناء و لا يغلبنكم فيها الامل لانه ينسى الاخره فيهلك.

و لا يطولن عليكم الامد الا مد كالمدى: الغايه، قال تعالى: (الم يان اللذين آمنو ان تخشع قلوبهم لذكر الله و ما نزل من الحق و لا يكونوا كالذين اوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الامد فقست قلوبهم و كثير منهم فاسقون.

فو الله لو حننتم حنين الوله العجال اى: الابال التى فقدت ولدها فصارت و الهه متحيره.

و دعوت
م بهديل الحمام و هديله: صوته، و مما اشتهر عند العرب: ان لهديل كان فرخا على عهد نوح عليه السلام فصاده حد جوارح الطيور فليس من (الفصل السابع و الثلاثون- فى ذم الدنيا و فنائها) حمامه الا و تبكى عليه فى هديلها، قال شاعر: و مامن تهتفين به النصر باسرع جابه الك من هديل و جارتم فى (الصحاح): الجور مثل الخور، يقال: جار الثور اى: صاح.

جور متبتل الرهبان هكذا فى (المصريه)، و الصوب: (متبتلى الرهبان) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه)، اى: منقطعيهم من الدنيا الى الله تعالى.

و خرجتم الى الله من الاموال و الاولاد التماس القربه اليه فى (الحمهره): اصل اللمس باليد لتعرف مس الشى ثم كثر ذلك فى كلامهم حتى صار كل طالب ملتمسا.

فى ارتفاع درجه عنده او غفران سيئه احصتها كتبه و يقولون يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغدر صغيره و لا كيبره الا احصاها و وجدوا ما عملوا حاضرا و لا يظلم ربك احدا.

و حفظها رسله و ان عليكم لحافظين كراما كاتبين يعلمون ما تفعلون.

لكان لكم قليلا فيما ارجو من ثوابه و اتخوف عليكم من عقابه عن طاووس (الفصل السابع و الثلاثون- فى ذم الدنيا و فنائها) اليمانى، قال: كان على بن الحسين عليه السلام يقول: الهى و ع
زتك و جلالك و عظمتك لو انى منذ بدعت فطرتى من اول الدهر عبدتك دوم خلود ربوبيتك بكل شعره فى كل طرفه عين سرمد الامد، بحمد الخلائق و شكرهم اجمعين، لكنت مقصرا فى بلوغ اداء شكر خفى نعمه من نعمك على، و لو انى كربت معادن حديد الدنيا بانيابى، و حرثت ارضيها باشفار عينى، و بكيت من خشيتك مثل بحور السماوت و لارض دما و صديدا، لكان ذلك قليلا فى كثير ما يجب من حقك على، و لو انك الهى عذبتنى بعد ذلك بعذاب الخلائق اجمعين و عظمت للنار جسمى و خلقى، و ملات جهنم و طباقها منى حتى لا يكون فى النار معذب غيرى، و لا يكون لجهنم حطب سوى، لكان ذلك بعد لك على قليلا فى كثير ما استوجبته من عقوبتك.

و فى دعا الصحيفه فى استقالته عليه السلام من الذنوب: الهى لو بكيت اليك حتى تسقط اشفار عينى، و انتحبت حتى ينقطع صوتى، و قمت لك حتى تنثر قدماى، و ركعت لك حتى ينخلع صلبى، و سجدت لك حتى تفقا حدقتاى، و اكلت تراب الارض طول عمرى، و شربت ماء الرماد آخر دهرى، و ذكرتك فى خلال ذلك حتى يكل لسانى، ثم لم ارفع طرفى الى افاق السماء استحياء منك، ما استوجبت بذلك محوا سيئه واحده من سيئاتى و ان كنت تغفر لى- حين استوجب مغفرتك -و تعفو عنى -حين استحق عفوك- فان ذلك غير واجب
لى باستحقاق، و لا انا اهل له باستيجاب، اذ كان جزائى منك فى اول ما عصيتك النار فان تعذبنى فانت غير ظالم لى.

(الفصل السابع و الثلاثون- فى ذم الدنيا و فنائها) و الله، هكذا فى (المصريه)، و الصوب: (و تاالله) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه).

لو نماثت قلوبكم انمياثا فى (الصحاح): مثت الشى فى المائ، اموثه، اذا دفته فانماث فيه هو انمياثا.

و سالت عيونكم من رغبه اليه او رهبه هكذا فى (المصريه)، و الصواب: (و رهبه) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه).

منه دما اى: سالت عيونكم كسيلان الانهار بالماء.

ثم عمرتم فى الدنيا ما الدنيا باقيه ما جرت اعمالكم و لو لم تبقوا شيئا من جهد كم اى: طاقتكم، و يجوز فيه (الفتح و الضم).

انعمه عليكم العظام، و هداه اياكم الى الايمان عن الزهرى قال: دخلت مع على ابن الحسين عليه السلام على عبدالملك، فاستعظم ما راى من اثر السجود بين عينيه، فقال له: يا با محمد لقد تبين عليك الاجتهاد، و لقد سبق لك من الله الحسنى، و انت بضعه من رسوله، قريب النسب، و كيد السبب، و انك لذو فضل على اهل بيتك و ذوى عصرك، و لقد اوتيت من الفضل و العلم و الدين و الورع ما لم يوته حد مثلك و لاقبلك الا من مضى من س
لفك، و قبل يثنى عليه و يطريه فقال عليه السلام له: كل ما وصفته و ذكرته من فضل الله سبحانه و تاييده و توفيقه، فاين شكره على ما انعم؟ كان الرسول صلى الله و عليه و اله يقف فى الصلاه حتى ترم قدماه و يظما فى الصيام حتى يعصب فوه، فقيل له: الم يغفر لك الله ما تقدم من ذنبك (الفصل السابع و الثلاثون- فى ذم الدنيا و فنائها) و ما تاخر؟ فيقول: (افلا اكون عبد شكورا) الحمد لله على ما بلى و اولى، و له الحمد فى الاخره و الاولى، و الله لو تقطعت اعضاى و سالت مقلتاى على صدرى، على ان قوم لله تعالى، لم اشكر عشر العشير من نعمه واحده من جميع نعمه، التى الا يحصيها العادون و لا يبلغ حد نعمه منها جميع حمد الحامدين، الا و الله! لا يرانى الله يشغلنى شى من شكره و ذكره، فى ليل و لا نهار، و لا سر و لا علانيه، و لولا ان لاهلى على حقا، و لسائر الناس من خاصهم و عامهم على حقوقا، الا يسعنى الا القيام بها حسب الوسع و الطاقه، حتى اوديها اليهم لرميت بطرفى الى السما و بقلبى اليه تعالى ثم لم ارددهما حتى يقضى الله على نفسى، و هو خير الحاكمين و بكى عليه السلام و بكى عبدالملك، و قال: شتان بين عبد طلب الاخره و سعى الها سعيها، و بين من طلب الدنيا من اين
جائته، و ماله فى الاخره من خلاق
(الفصل الواحد و الخمسون - فى كلامه فى الاستسقاء و فى الاضحيه) يقولون: هنيئا لولد رسول الله كراماته تعالى و من كلام له عليه السلام فى ذكر يوم النحر: قال الشريف: و المنسك هنا المذبح.

قول المصنف: و من كلام له عليه السلام فى ذكر يوم النحر هكذا فى (المصريه) ولكن فى (ابن ميثم): و من كلام له عليه السلام يوم النحر فى صفه الاضحيه و فى (الخطيه و ابن ابى الحديد): و منها فى ذكر يوم النحر وصفه الاضحيه و الصواب: ما فى (ابن ميثم) لان العنوان ليس فيه الا صفه الاضحيه.

/ 1060