شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و كيف كان فالعنوان جزء من خطبته عليه السلام فى يوم النحر رواها (الفقيه) بتمامها فى باب صلاه العيدين- الى ان قال: و ان هذا يوم حرمته عظيمه و بركته ماموله و المغفره فيه مرجوه، فاكثروا ذكر الله تعالى و استغفروه و توبوا اليه انه هو التواب الرحيم، و من ضحى منكم بجذع من المعز فانه لايجزى عنه و الجذع من الضان يجزى، و من تمام الاضحيه استشراف عينها و اذنها و اذا سلمت العين و الاذن تمت الاضحيه، و ان كانت عضباء القرن او (الفصل الواحد و الخمسون - فى كلامه فى الاستسقاء و فى الاضحيه) تجر برجلها فلاتجزى و اذا ضحيتم فكلوا و اطعموا و اهدوا و احمدوا الله
على ما رزقكم من بهيمه الانعام.

قوله عليه السلام: و من كمال هكذا فى (المصريه) و الصواب: و من تمام كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه)، و كما فى مستنده (الفقيه).

الاضحيه فى (اصلاح المنطق) قال الاصمعى: فيها اربع لغات اضحيه واضحيه- و جمعها اضاحى- و ضحيه- و جمعها ضحايا- و اضحاه و جمعها اضحى، كما يقال ارطاه و ارطى، و به سمى يوم الاضحى.

و قال الفراء: الاضحى مونثه و قد تذكر يذهب بها الى اليوم و انشد: رايتكم بنى الحذواء لما دنا الاضحى و صللت اللحام توليتم بودكم و قلتم لعك منك اقرب او جذام استشراف اذنها قد عرفت ان روايه (الفقيه) استشراف عينها و اذنها.

قال الجوهرى: استشرفت الشى ء اذا رفعت بصرك تنظر اليه و بسطت كفك فوق حاجبك كالذى يستظل من الشمس، و منه قول ابن نظير: فيا عجبا للناس يستشرفوننى كان لم يروا بعدى محبا و لا قبلى و روى (المعانى) و (التهذيب) عنه عليه السلام قال: امرنا النبى (ص) فى الاضاحى ان نستشرف العين و الاذن، و نهانا عن الخرقاء و الشرقاء (الفصل الواحد و الخمسون - فى كلامه فى الاستسقاء و فى الاضحيه) و المقابله و المدابره.

و زاد الاول الخرقاء ان يكون فى الاذن ثقب مستدير و الشرقاء
المشقوقه الاذن باثنين حتى ينفذ الى الطرف، و المقابله ان يقطع من مقدم اذنها شى ء ثم يترك ذلك معلقا لاينين كانه زغبه، و المدابره ان يفعل ذلك بموخر اذن الشاه.

و فى (النهايه)- بعد ذكر تقسير (الصحاح) للاستشراف- و منه حديث الاضاحى امرنا ان نستشرف العين و الاذن اى: نتامل سلامتهما من آفه.

و فى (المغرب): قوله فاستشرفوا العين و الاذن اى: تاملوا سلامتهما من آفه او عور.

و مما ذكرنا يظهر لك ما فى قول ابن ابى الحديد و الخوئى استشراف اذنها: انتصابها و ارتفاعها، اذن شرفاء اى: منتصبه، و قول ابن ميثم و استشراف اذنها: طولها.

و سلامه عينها قد عرفت ان فى روايه (الفقيه) بدل ما هنا (استشراف اذنها و سلامه عينها): استشراف عينها و اذنها.

و اذا سلمت الاذن و العين قد عرفت ان روايه (الفقيه) بلفظ: و اذا سلمت العين و الاذن.

سلمت الاضحيه فى (الكافى) عن الصادق عليه السلام: ان كان شق اذن الاضحيه وسما فلا باس، و ان كان شقا فلا يصلح.

و فى (الفقيه): سئل الكاظم عليه السلام عن الرجل يشترى الاضحيه عوراء فلا (الفصل الواحد و الخمسون - فى كلامه فى الاستسقاء و فى الاضحيه) يعلم الا بعد شرائها هل تجزى عنه؟ قال: نعم الا ان يكون هديا واجبا فلا يجوز ا
ن يكون ناقصا.

و فى (التهذيب): عن احدهما عليهماالسلام فى ما اذا كانت الاذن مشقوقه او مثقوبه بسمه فقال: ما لم يكن منها مقطوعا فلاباس.

و مر خبر شريح: نهانا النبى (ص) عن الخرقاء و الشرقاء و المقابله و المدابره.

و مر كون الجميع من عيوب الاذن.

و لو كانت عضباء القرن قال ابوزيد- كما فى (الصحاح)- العضباء: الشاه المكسوره القرن الداخل و هو المشاش.

و فى (الجمهره) ظبى اعضب: اذا انكسر احد قرنيه، و الانثى عضباء و يتشاءم به، قال الاخطل: ان السيوف غدوها و رواحها تركت هوازن مثل قرن الاعضب و قال غيره: غراب و ظبى اعضب القرن خبرا ببين و صردان العشى تصيح هذا، و فى (الصحاح) ناقه عضباء اى: مشقوقه الاذن، و اما ناقه النبى (ص) التى تسمى العضباء فانما كان ذلك لقبا لها و لم تكن مشقوقه الاذن.

و فيه ايضا: كانت للنبى (ص) ناقه تسمى قصواء و لم تكن (الفصل الواحد و الخمسون - فى كلامه فى الاستسقاء و فى الاضحيه) مقطوعه الاذن.

و مثله (القاموس): و قال فى (جدع): لم تكن ناقه النبى (ص) جدعاء و لا عضباء و لا قصواء و انما هن القاب مع انهما و هما، فان ابن دريد انما قال: كان اسمها العضباء و لم يقل لم يكن بها عيب، و كذلك الطبرى انما روى ع
ن محمد بن ابراهيم التيمى ان اسم ناقه النبى (ص) كان القصواء و الجدعاء و العضباء و لم يقل لم يكن بها عيب.

و مما يوضح ان الاسم لم يكن مجردا ما رواه الطبرى عن سعيد بن المسيب قال: كان اسم ناقه النبى (ص) العضباء و كان فى طرف اذنها جدع.

و كيف كان، فالمصنف حرف الروايه و اسقط جواب (لو) فجعلها وصليه فحصر عيب الاضحيه فى العين و الاذن.

و كيف تجزى عضباء القرن و قد روى المشائخ الثلاثه عن السكونى عن جعفر عن آبائه عليهماالسلام عن النبى (ص): لايضحى بالعرجاء بين عرجها، و لا بالعوراء بين عورها، و لا بالعجفاء و لا بالخرقاء، و لا بالجذعاء و لا بالعضباء.

و زاد الاول و لا الجرباء.

و قال الاخيران العضباء مكسوره القرن.

و روى الاولان صحيحا عن جميل عن الصادق عليه السلام فى الاضحيه يكسر قرنها.

قال: ان كان القرن الداخل صحيحا فهو يجزى.

و رواه الاخير هكذا: فى المقطوع القرن او المكسور القرن اذا كان القرن (الفصل الواحد و الخمسون - فى كلامه فى الاستسقاء و فى الاضحيه) الداخل صحيحا و ان كان القرن الظاهر الخارج مقطوعا.

و قال ابن بابويه: قال الصفار اذا ذهب من القرن الداخل ثلثاه و بقى ثلثه فلاباس بان يضحى به.

تجر رجلها الى المنسك قد عرفت ان ر
وايه الصدوق (و ان كانت عضباء القرن او تجر برجلها فلا تجزى فالمصنف حرف فى حذف الجواب و العاطف - والظاهر ان قوله الى المنسك مصحف فلا تجزى فليس كلمه الى المنسك فى روايه (الفقيه) و لا مناسبه لها، و ان كان (مصباح الشيخ) ايضا نقله مثل المصنف، فكما ان اجزاء العضباء خلاف مذهبنا كذلك اجزاء العرجاء، فقد عرفت ثمه روايه الثلاثه عن النبى (ص): لايضحى بالعرجاء بين عرجها.

ثم قد عرفت حكم عيب العين و الاذن و القرن و الرجل، و اما باقى الاعضاء فقال ابن ابى عقيل يكره ان يضحى بالخصى، و قال ابن الجنيد: لايجوز فى الهدى نقص بعض الاعضاء، و قال الشيخ فى (النهايه): لايجوز فى الهدى الخصى الا ان لايتمكن، و قال بجواز الموجوء، و قال العمانى- كما فى (المختلف)- لاتصح بالجداء و هى التى ليس لها الا ضرع واحد، و الاخبار ظاهره فى الجواز.

قول المصنف: و المنسك هنا المذبح ليس فى (ابن ميثم) راسا.

و كيف (الفصل الواحد و الخمسون - فى كلامه فى الاستسقاء و فى الاضحيه) كان فالتقييد بهنا لان المنسك ياتى كمعان، ففى (الصحاح): نسكت الشى ء: اى غسلته بالماء، العباده، و النسيكه الذبيحه، و الجمع نسك و نسائك، و المنسك و المنسك- بفتح السين و كسره- الموضع الذى تذبح
فيه النسائك.

هذا، و فى (طبقات كاتب الواقدى) قالوا: كان النبى (ص) اذا ضحى اشترى كبشين سمينين اقرنين املحين، فاذا صلى و خطب اتى باحدهما و هو قائم فى مصلاه فذبحه بيده بالمديه ثم يقول: اللهم هذا عن امتى جميعا من شهد لك بالتوحيد و شهد لى بالبلاغ ثم يوتى بالاخر فيذبحه بيده ثم يقول هذا عن محمد و آل محمد فياكل هو و اهله منها و يطعم المساكين.

/ 1060