خطبه 053-در مساله بيعت - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 053-در مساله بيعت

(الفصل الثلاثون- فى بيعته (ع)) اقول: قال ابن ابى الحديد بعد الاول: ذكر ابومخنف فى كتاب (الجمل): ان الانصار و المهاجرين اجتمعوا فى مسجد النبى (ص) لينظروا من يولونه امرهم حتى غص المسجد باهله، فاتفق راى عمار و ابى الهيثم بن التهيان و رفاعه بن رافع و مالك بن عجلان و ابى ايوب على اقعاد اميرالمومنين فى الخلافه، و كان اشدهم تهالكا عليه عمار فقال لهم: (ايها الانصار! قد سار فيكم عثمان بالامس بما رايتموه، و انتم على شرف من الوقوع فى مثله ان لم تنظروا لانفسكم، و ان عليا (ع) اولى الناس بهذا الامر لفضله و سابقته) فقالوا حينئذ باجمعهم لبقيه الناس من الانصار و المهاجرين: (ايها الناس انا لن نالوكم خيرا و انفسنا ان شاء الله، و ان عليا (ع) من قد علمتم، و ما نعرف مكان احد احمل لهذا الامر منه، و لا اولى به).

فقال الناس باجمعهم: قد رضينا و هو عندنا على ما ذكرتم و افضل و قاموا كلهم فاتوا عليا (ع) فاسنخرجوه من داره و سالوه بسط يده فقبضها، فتداكوا عليه تداك الابل الهيم على و رودها حتى كاد بعضهم يقتل بعضا، فلما راى ما راى سالهم ان تكون بيعته فى المسجد ظاهره للناس، و قال (ع): ان كرهنى رجل واحد لم ادخل فى هذا الامر.

فنه
ض الناس معه حتى دخل المسجد، فكان اول من بايعه طلحه، فقال قبيصه بن ذويب الاسدى: تخوفت الايتم امره لان اول يد بايعته شلاء، ثم بايعه الزبير و بايعه المسلمون بالمدينه، الا محمد بن مسلمه و عبدالله بن عمر و اسامه بن زيد و سعد بن ابى و قاص و كعب بن مالك و حسان بن ثابت و (الفصل الثلاثون- فى بيعته (ع)) عبدالله بن سلام، فامر باحضار عبدالله بن عمر فقال له: بايع.

قال: لا ابايع حتى يبايع جميع الناس.

فقال له على (ع): فاعطنى حميلا ان لا تبرح.

قال: لا اعطيك.

فقال الاشتر له: ان هذا قد امن سوطك و سيفك، فدعنى اضرب عنقه.

فقال (ع): لست اريد ذلك منه على كره، خلوا سبيله، لقد كان صغيرا و هو سيى الخلق، و هو فى كبره اسوا خلقا.

ثم اتى بسعد بن ابى و قاص، فقال له (ع): بايع، فقال له: خلنى فاذا لم يبق غيرى بايعتك، فو الله لا ياتيك من قبلى امر تكرهه ابدا.

فقال (ع): صدق، خلوا سبيله.

ثم بعث الى محمد بن مسلمه، فلما اتاه قال له: بايع.

قال: ان النبى امرنى اذا اختلف الناس و صاروا هكذا و شبك بين اصابعه- ان اخرج بسيفى فاضرب عرض احد، فاذا تقطع اتيت منزلى فكنت فيه، لا ابرحه حتى تاتينى يد خاطفه او منيه قاضيه.

فقال (ع) له: فعا نطلق اذن فكن كما امرت
به.

ثم بعث الى اسامه بن زيد، فلما جاء قال له: بايع.

فقال له: انى مولاك و لا خلاف منى عليك، و ستاتيك بيعتى اذا سكن الناس.

فامره بالانصراف، و لم يبعث الى احد غيرهم.

و قيل له: الا تبعث الى حسان بن ثابت و كعب بن مالك و عبدالله بن سلام؟ فقال (ع): لاحاجه لنا فى من لاحاجه له فينا.

ثم قال ابن ابى الحديد: فاما اصحابنا- اى المعتزله- فانهم يذكرون فى كتبهم ان هولاء الرهط انما اعتذروا بما اعتذروا به لما ندبهم الى الشخوص معه فى حرب الجمل، و انهم لم يتخلفوا عن البيعه، و انما تخلفوا عن الحرب.

ثم نقل ابن ابى الحديد خبرا شاهدا لقولهم.

قلت: و روى ذلك (جمل المفيد) عن (جمل ابى مخنف) و عن غيره.

و فى آخر خبره: انه (ع) قال لسعد و ابن عمر و اسامه: الستم على بيعتى؟ قالوا: (الفصل الثلاثون- فى بيعته (ع)) بلى.

قال: انصرفوا فسيغنى الله عنكم.

و قال ابن ابى الحديد ايضا و روى ابومخنف عن ابن عباس، قال: لما دخل على المسجد و جاء الناس ليبايعوه، خفت ان يتكلم بعض اهل الشنان لعلى (ع) ممن قتل اباه او اخاه، او ذا قرابته فى حياه النبى (ص)، فيزهد على (ع) فى الامر و يتركه.

فكنت ارصد ذلك و اتخوفه، فلم يتكلم احد حتى بايعه الناس كلهم راضين مسلمين غير
مكرهين.

قول المصنف فى الاول: (و من خطبه له (ع)) هكذا فى (المصريه)، و الصواب: (و من كلام له (ع)) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم) و (الخطيه).

ثم ان ابن ابى الحديد زاد: (فى ذكر البيعه).

قوله فى الثانى: (و من كلام له (ع) فى وصف بيعته (ع) بالخلافه) هكذا فى (المصريه و ابن ابى الحديد)، ولكن ليس فى (ابن ميثم) كلمه (بالخلافه).

(و قد تقدم مثله بالفاط مختلفه) و مراده فى الخطبه كما مر هنا، و فى الخطبه كما ياتى فى الاتى.

/ 1060