خطبه 054-درباره تاخير جنگ - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 054-درباره تاخير جنگ

(الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) اقول: قال ابن ابى الحديد: لما ملك اميرالمومنين (ع) الماء بصفين، ثم سمح لاهل الشام بالمشاركه فيه، استماله لهم و اظهارا للمعدله و حسن السيره فيهم، مكث اياما لا يرسل الى معاويه و لا ياتيه من عنده احد، فاستبطا اهل العراق اذنه لهم فى القتال و قالوا له (ع): خلفنا ذرارينا و نساءنا بالكوفه و جئنا الى اطراف الشام لنتخذها وطنا؟ ائذن لنا فى القتال، فان الناس قد قالوا.

فقال (ع): ما قالوا؟ فقيل: ان الناس يظنون انك تكره الحرب كراهيه للموت، و ان من الناس من يظن انك فى شك من قتال اهل الشام.

فقال (ع): و متى كنت كارها للحرب قط؟ ان من العجب حبى لها غلاما و يافعا، و كراهتى لها شيخا بعد نفاد العمر و قرب الموت، و اما شكى فى القوم فلو شككت فيهم، لشككت فى اهل البصره، و الله لقد ضربت هذا الامر ظهرا و بطنا، فما وجدت يسعنى الا القتال، او ان اعصى الله و رسوله، ولكنى استانى بالقوم عسى ان يهتدوا او تهتدى منهم طائفه فان النبى (ص) قال لى يوم خيبر لئن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك مما طلعت عليه الشمس.

ثم نقل ابن ابى الحديد: روايه نصر بن مزاحم فى (صفينه): بعثه (ع) جمعا ا
لى معاويه و مشى القراء بينهما- الى ان قال- فقال القراء له (ع): ان معاويه يقول لك: ان كنت صادقا فى عدم (الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) قتلك عثمان و عدم امرك بقتله، فاقدنا من قتلته، فانهم فى عسكرك و جندك و عضدك.

فقال (ع) لهم: ان القوم تاولوا عليه القرآن و وقعت الفرقه، فقتلوه فى سلطانه، و ليس على ضربهم قود.

ثم قال ابن ابى الحديد: و لاادرى لم عدل (ع) عن الحجه بما هو اوضح من هذا الكلام؟ و هو ان يقول: ان الذين باشروا قتل عثمان بايديهم كانا اثنين، و هما قتر بن وهب و سودان بن حمران، و كلاهما قتل يوم الدار، قتلهما عبيد عثمان، و الباقون الذين جندى و عضدى- كما تزعمون- لم يقتلوا بايديهم و انما اغروا به و حصروه، و اجلبوا عليه و هجموا على داره، كمحمد بن ابى بكر و الاشتر و عمرو بن الحمق و غيرهم، و ليس على هولاء قود.

وقوله (ع): و ليس على ضربهم قود.

اى: على مثلهم.

قلت: هل هو اعلم بالقضيه و بقضائها منه (ع)؟ و كيف انكر تصدى اولئك و قد طعنه عمرو بن الحمق تسع طعنات؟ و كون عمار من قتلته مسلم، فقال معاويه لجمع ارسلهم (ع) اليه: الستم تعلمون ان قتله صاحبنا اصحاب صاحبكم؟ فليدفعهم الينا فنقتلهم به، ثم نجيبك
م الى الطاعه.

فقال له شبث: ايسرك بالله ان امكنت من عمار فقتلته؟ فقال: و الله لو امكننى صاحبكم من ابن سميه ما قتلته بعثمان، ولكنى اقتله بنائل مولاه.

فقال له شبث: و اله السماء ما عدلت معدلا.

كما ان كون محمد بن ابى بكر من قتلته ايضا مسلم، ففى (الطبرى): كتب معاويه اليه: سعيت عليه فى الساعين و سفكت دمه فى السافكين- الى ان قال- و عدوك على عثمان يوم تطعن بمشاقصك بين احشائه و اوداجه.

و ما (الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) ينفعه تاويله لفظ (ضربهم)؟ و كون عثمان عنده (ع) مباح الدم امر واضح، فلما جاء شرحبيل و معن من قبل معاويه اليه (ع)- و قد نقله بعد عن (صفين نصر) قالا له (ع): اتشهد ان عثمان قتل مظلوما؟ فقال لهما: انى لا اقول ذلك.

قالا: فمن لم يشهد ان عثمان قتل مظلوما فنحن منه براء.

ثم قاما فانصرفا، فقال على (ع) (فانك لا تسمع الموتى و لا تسمع الصم الدعاء اذا ولوا مدبرين).

(اما قولكم اكل) و فى (ابن ميثم): (كل) ثم الطاهر كون (كل) بالرفع مبتدا.

و يجوز ان يقرا بالنصب، لقوله بعد (او): اما قولكم: (شكا فى اهل الشام) فيقدر له ناصب كما له.

(ذلك) اى: تاخير الحرب.

(كراهيه الموت فو الله ما ابالى) اى: لا ا
كترث.

/ 1060