شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

(ادخلت) هكذا فى (المصريه) ، و الصواب: (دخلت) كما فى (ابن ابى الحديد) و (ابن ميثم) و (الخطيه).

(الى الموت او خرج الموت) لعل الاظهار مع كون المقام مقام الاضمار، لتاكيد عدم مبالاته (ع) بالموت.

(الى) فانه (ع) كان يقول- لما كانوا يقولون: سكت عن طلب الملك جزعا من الموت-: و الله لابن ابى طالب آنس بالموت من الطفل بثدى امه.

(الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) و فى (صفين نصر): عن زيد بن وهب قال مر على (ع) يومئذ و معه بنوه نحو الميسره، و انى لارى النبل يمر بين عاتقه و منكبيه، ثم ان اهل الشام دنوا منه، و الله ما يزيده قربهم منه سرعه فى مشيه، فقال له الحسن (ع): ما ضرك لو سعيت حتى تنتهى الى هولاء الذين صيروا لعدوك من اصحابك؟ فقال: يا بنى لابيك يوحا لن يعدوه، و لا يبطى به عنه السعى، و لا يعجل به اليه المشى.

ان اباك و الله ما يبالى وقع على الموت او وقع الموت عليه.

و عن عبدالرحمن بن حاطب: كان على (ع) اذا اراد القتال هلل و كبر، ثم قال: اى يومى من الموت افر يوم ما قدرام يوم قدر (و اما قولكم: شكا فى اهل اللسام، فو الله ما دفعت الحرب يوما الا و انا اطمع ان تلحق بى طائقه فتهتدى بى) ممن لحق به (ع)
ابن عم لعمرو بن العاص، ففى (صفين نصر): ان ابن عم لعمرو قال له: انك ان لم ترد معاويه، لم يردك، ولكنك تريد دنياه و يريد دينك.

فبلغ معاويه قوله، فطلبه فلحق بعلى (ع)، فحدثه بامر عمرو و معاويه، فسر ذلك عليا (ع) و قربه.

و لحق به (ع) ابن اخت لشرحبيل بن السمط، ففى (صفين نصر): لما كتب جرير الى شرحبيل ينصحه، ذعر و فكر فلفف له معاويه الرجال يعظمون عنده قتل عثمان، و يرمون به عليا(ع)، و يقيمون الشهاده الباطله، و الكتب المختلقه، حتى اعادوا رايه.

فقال ابن اخت له من بارق- و كان لحق اهل الشام-: لعمر ابى الاشقى ابن هند لقد رمى شرحبيل بالسهم الذى هو قاتله (الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) فقال شرحبيل: و الله لاسيرن الى صاحب هذا الشعر، او ليفوتنى.

فهرب الفتى الى الكوفه و كان اصله منها.

و كاد اهل الشام ان يرتابوا.

و لحق به (ع) صديق لعمرو بن العاص، ففى (صفين نصر): ذكروا انه لما غلب اهل الشام على الفرات فرحوا بالغلبه، و قال معاويه: هذا اول الظفر.

فقام اليه رجل يقال له ابن الاقبل- و كان ناسكا، و كان له فى ما يذكر همدان لسان، و كان صديقا لعمرو- فقال له: اما تعلم ان فيهم العبد و الامه و الاجير و الضعيف، و م
ن لا ذنب له؟ هذا و الله اول الجور، لقد شجعت الجبان، و بصرت المرتاب، و حملت من لا يريد قتالك على كتفيك.

فاغلظ له، فقال الرجل ابياتا: و لحق فى سواد الليل بعلى (ع).

و لحق به (ع) شامى سمع قول النبى (ص) فى معاويه، لما راى بيعه اهل الشام معه، ففى (صفين نصر): عن ابى حرب بن الاسود عن رجل من اهل الشام عن ابيه، قال: سمعت النبى (ص) يقول: (شر خلق الله خمسه: ابليس، و ابن آدم الذى قتل اخاه، و فرعون ذوالاوتاد، و رجل من بنى اسرائيل ردهم عن دينهم، و رجل من هذه الامه يبايع على كفره عند باب لد).

قال الرجل: فلما رايت معاويه يبايع عند باب لد ذكرت قول النبى (ص)، فلحقت بعلى (ع) فكنت معه.

و لحق به شمر بن ابرهه الحميرى، و جمع من القراء، ففى (صفين نصر): عن الزهرى قال: خرج فى اليوم الخامس من صفر شمر بن ابرهه الحميرى فى ناس من قراء اهل الشام، فلحق بعلى (ع)، ففت ذلك فى عضد (الفصل الثانى و الثلاثون- فى القاسطين و ما يتعلق بصفين) معاويه و عمرو بن العاص، فقال عمرو لمعويه: انك تريد ان تقاتل باهل الشام رجلا له من محمد قرابه قريبه، و رحم ماسه، و قدم فى الاسلام لا يعتد احد بمثله، و نجده فى الحرب لم تكن لاحد من اصحاب محمد، و انه قد سار اليك ب
اصحاب محمد المعدودين، و فرسانهم و قرائهم، و اشرافهم و قدمائهم فى الاسلام، و لهم فى النفوس مهابه، فبادر باهل الشام محاش الوعر، و مضائق الغيض، و آتهم من باب الطمع قبل ان ترفههم، فبحدث عندهم طول المقام مللا، فيظهر فيهم كابه الخذلان، و مهما نسيت فلا تنس انك على باطل و انه على الحق.

و لحق به (ع) عبدالله بن عمر العنسى لسماع ذى الكلاع حديث: (قتل الفئه الباغيه لعمار) فى ايام عمر من عمرو بن العاص، ففى (صفين نصر)، عن الافريقى بن انعم قال: قال ابونوح الحميرى: كنت فى خيل على (ع)، اذا انا برجل من اهل الشام يقول: من دل على الحميرى؟ قلت: ايهم تريد؟ قال: ابونوح.

قلت: قد وجدته، فمن انت؟ قال: انا ذو الكلاع، سر الى.

فقلت: معاذ الله ان اسير اليك الا فى كتيبه.

قال: سر فلك ذمه الله و ذمه رسوله و ذمه ذى الكلاع، حتى ترجع الى خيلك، فانما اريد ان اسالك عن امر فيكم تمارينا فيه.

فسارا حتى التقيا، فقال له ذو الكلاع: انما دعوتك احدثك حديثا حدثنا به عمرو بن العاص ايام اماره عمر: ان النبى (ص) قال: (يلتقى اهل الشام و اهل العراق، و فى احدى الكتيبتين الحق و امام الهدى و معه عمار بن ياسر).

فقال له: ان عمارا و الله لفينا.

/ 1060