خطبه 055-در وصف اصحاب رسول - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 055-در وصف اصحاب رسول

(الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) اقول: قال ابن ابى الحديد: هذا الكلام قاله اميرالمومنين (ع) فى قصه ابن الحضرمى حيث قدم البصره من قبل معاويه، و استنهض اميرالمومنين (ع) اصحابه الى البصره فتقاعدوا روى الواقدى ان عليا (ع) استنفر بنى تميم اياما لينهض منهم الى البصره من يكفيه امر ابن الحضرمى، و يرد عاديه بنى تميم الذين اجاروه بها، فلم يجبه احد، فخطبهم، و قال: (اليس من العجب ان ينصرنى الازد، و تخذلنى مضر! و اعجب من ذلك تقاعد تميم الكوفه بى، و خلاف تميم البصره على، و ان استنجد بطائفه منها تشخص الى اخوانها، فتدعوها الى الرشاد، فان اجابت و الا، فالمنابذه و الحرب! فكانى اخاطب صما بكما لا يفقهون حوارا، و لا يجيبون نداء، كل هذا جبنا عن الباس، و حبا للحياه.

لقد كنا مع رسول الله (ص) نقتل آباءنا و ابناءنا) و قال ابن ميثم: المنقول ان هذا الكلام صدر عنه يوم صفين حين اقر الناس بالصلح، و اوله: (ان هولاء القوم لم يكونوا ليفيئوا الى الحق، و لا ليجيبوا الى كلمه سواء حتى يرموا بالمناشر تتبعها العساكر، و حتى يرجموا بالكتائب تقفوها الجلائب، و حتى يجر ببلادهم الخميس يتلوه الخميس، و حتى تدعق الخيول فى نواحى اراضيهم
و باعناء مشاربهم، و مسارحهم، حتى تشن عليهم الغارات من كل فج عميق، و حتى يلقاهم قوم صدق صبر لا يزيدهم هلاك من هلك من قتلاهم، و موتاهم فى سبيل الله الا جدا فى طاعه الله، (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) و حرصا على لقاء الله، و لقد كنا مع رسول الله (ص)).

قلت: روى ما قاله ابن ميثم نصر بن مزاحم فى (صفينه) عن عمر بن سعد عن اسحاق بن يزيد عن الشعبى ان عليا (ع) قال يوم صفين حين اقر الناس بالصلح: ان هولاء القوم.

و كذلك سليم بن قيس فى كتابه، و ياتى خبره، و يمكن الجمع بين روايه الواقدى و روايه الشعبى و الهلالى بانه (ع) قال ذلك فى كلا الموقفين يوم صفين، و فى قضيه ابن الحضرمى.

فان نقله (ع) جديه اصحاب النبى (ص) لاصحابه الواهنين كان مناسبا فى كل من المقامين، و اقتصار كل من ابن ابى الحديد على احد السندين قصور، و ترجيح الخوئى للاول خطا، فانه لو بنى على الترجيح كان مع الثانى حيث انه رواه اثنان، و الاول تفرد به الواقدى، الا ان عذره انه لم يقف على مستند الثانى، و ابن ميثم لم يذكر من الخبرين واحدا، و ابن ابى الحديد ذكر اخذه من الواقدى.

ثم المفهوم من روايه سليم بن قيس الاتيه انه (ع) خاطب بالكلام الاشعث بن قيس.

قوله (ع) (و
لقد كنا مع رسول الله (ص)) اى: فى غزواته و سراياه.

(نقتل آباءنا و ابناءنا و اخواننا) لما كانوا لا يسلمون.

قال (ع) ذلك بلفط العموم، لكن المراد: نفسه (ع) و اشخاص مخصوصون، قال السروى: راى اميرالمومنين على (ع) يوم بدر عقيلا فى فدفد فصد عنه، فصاح به: يابن ام على، اما و الله لقد رايت مكانى، ولكن عمدا تصد عنى.

(الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) و قال: قصد (ع) دار ام هانى (اخته) متقنعا بالحديد يوم الفتح، و قد بلغه انها آوت الحارث بن هشام، و قيس بن السائب، و ناسا من بنى مخزوم (قلت: و كانوا احماءها) فنادى: اخرجوا من آويتم.

فجعلوا يذرقون كما تذرق الحبارى خوفا منه (ع).

و خرجت اليه ام هانى، و هى لا تعرفه، فقالت: يا عبدالله انا ام هانى بنت عم النبى و اخت اميرالمومنين، انصرف عن دارى.

فقال (ع): اخرجوهم.

فقالت: و الله لاشكونك الى النبى (ص).

و قال الجزرى- بعد ذكر قصه كعب بن الاشرف اليهودى و قتله و امر النبى (ص) بقتل من ظهروا عليه من رجال اليهود-: فوثب محيصه بن مسعود على ابن سنينه اليهودى، و هو من تجار يهود فقتله، و كان يبايعهم.

فقال له اخوه حويصه و هو مشرك: يا عدو الله قتلته؟ اما و الله لرب شحم فى بطنك من ماله.

و ضربه.

فقال
محيصه: لقد امرنى بقتله من لو امرنى بقتلك لقتلتك.

قال: فو الله ان كان لاول اسلام حويصه.

فقال: ان دينا بلغ بك ما ارى لعجب.

ثم اسلم.

و صرح (ع) بما ذكرنا من اراده الخصوص فى كلامه فى روايه سليم بن قيس فزادت: و لست اقول: ان كل من كان مع رسول الله (ص) كذلك، ولكن اعظمهم و جلهم و عامتهم كانوا كذلك، و لقد كانت معنا بطانه لا تالونا خبالا، قال الله تعالى: ( قد بدت البغضاء من افواههم و ما تخفى صدورهم اكبر) و لقد كان منهم بعض من تفضله انت و اصحابك يابن قيس فارين، فلا رمى بسهم و لا ضرب بسيف و لا طعن برمح، اذا كان الموت و النزال لاذ (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) و توارى و اعتل، ولاذ كما تلوذ النعجه العوراء لا تدفع يد لا مس، و اذا لقى العدو فر و منح العدو دبره جبنا و لوما، و اذا كان عند الرخاء و الغنيمه تكلم، كما قال الله: ( سلقوكم بالسنه حداد اشحه على الخير) فلا يزال قد استاذن النبى (ص) فى ضرب عنق الرجل الذى ليس يريد النبى (ص) قتله، فابى عليه، و لقد نظر النبى (ص) يوما و عليه السلاح تاما فضحك النبى (ص)، ثم قال يكنيه ابافلان: اليوم يومك.

فقال الاشعث: ما اعلمنى بمن تعنى، ان ذلك يفر منه الشيطان.

/ 1060