شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

قال: يابن قيس ل
ا آمن الله روعه الشيطان اذ قال.

كان الاشعث ذكر ان الثلاثه كانوا ممن جاهدوا مع النبى (ص) فى غزواته، و صاروا بذلك افضل من غيرهم، فاجابه (ع) بما مر، و اجمل الكلام تقيه، و ذكر مجملا اوصافا تنطبق على فاروقهم بالخصوص من استيذانه النبى (ص) عند الرخاء و الفتح ضرب عنق العباس و عقيل و ابى حذيفه، و غيرهم، و قوله (ع) (يكنيه ابافلان) اى: قال له (اباحفص) هزلا، و قول الاشعث: ما اعلمنى من تعنى، اى: انك و ان اجملت الا انى اعلم ان مرادك عمر، و اراد نقض كلامه (ع) بما وضعوه له من ان الشيطان كان لا يزال هائبا منه.

فاجابه (ع) بما اجابه.

كما ان خصوصيته (ع) فى ذلك من بين جميعهم امر معلوم، ففى تلك الروايه ايضا: (و قد علموا يقينا انه لم يكن فيهم احد يقوم مقامى، و لا يبارز الابطال، و يفتح الحصون غيرى، و لا نزلت بالنبى (ص) شديده قط، و لا كريه امر و لا ضيق، و لا مستصعب من الامر الا قال: اين اخى على، اين سيفى، اين رمحى، اين المفرج غمى عن وجهى؟ فيقدمنى، فاتقدم فافديه بنفسى، (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) و يكشف الله بيدى الكرب عن وجهه، و لله عز و جل و لرسوله بذلك المن و الطول حيث خصنى لذلك، و وفقنى له).

و لقد ادعوا لابى بكر انه ق
اتل ابنه عبدالرحمن، و لعمر انه قاتل خاله العاص بن هاشم.

اما الاول فقال الجاحط فى (عثمانيته): و لابى بكر فى يوم احد مقام مشهور، خرج ابنه عبدالرحمن فارسا مكفرا فى الحديد يسال المبارزه و يقول: انا عبدالرحمن بن عتيق.

فنهض اليه ابوبكر يسعى بسيفه، فقال له النبى (ص): شم سيفك و ارجع الى مكانك، و متعنا بنفسك.

و لقد كفانا الاسكافى احد شيوخهم عن الجواب، فقال للجاحظ: ما كان اغناك يا اباعثمان عن ذكر هذا المقام المشهور لابى بكر، فانه لو تسمعه الاماميه لاضافته الى ما عندها من المثالب، لان قول النبى (ص) له: (ارجع) دليل على انه لا يحتمل مبارزه احد، لانه اذا لم يحتمل مبارزه ابنه و انت تعلم حنو الابن على الاب، و تبجيله له، و اشفاقه عليه، و كفه عنه لم يحتمل مبارزه الغريب الاجنبى، و قوله له: (و متعنا بنفسك) ايذان له بانه كان يقتل لو خرج، و رسول الله (ص) كان اعرف به من الجاحظ، فاين حال هذا الرجل من حال الرجل الذى صلى بالحرب، و مشى الى السيف بالسيف، فقتل الساده و القاده، و الفرسان و الرجاله؟ و اما الثانى، فقال ابن ابى الحديد: قتل عمر يوم بدر خاله العاص بن هشام ابن المغيره.

قلت: و اى فخر فى قتل مثله، فقد كان خاله هذا عبد لبنى هاشم،
و كان (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) رجلا احمق، ففى (عيون ابن قتيبه): و من حمقى قريش العاص بن هشام اخو ابى جهل، و كان ابولهب قامره فقمره ماله، ثم داره، ثم قليله و كثيره، و اهله و نفسه، فاتخذه عبدا و اسلمه قينا، فلما كان يوم بدر بعث به عن نفسه فقتل ببدر كافرا، قتله عمر بن الخطاب، و كان خال عمر.

و مثله ابوالفرج فى (اغانيه).

(ما يزيدنا ذلك) اى: عملنا مع اقاربنا المشركين.

(الا ايمانا) بالله.

(و تسليما) لامره عز و جل.

(و مضيا على اللقم) بفتحتين، اى: المنهج، قال زهير: له لقم لباغى الخير سهل و كيد حين تبلوه متين (و صبرا على مضض) قال الجوهرى: المضض: و جع المصيبه.

(الالم، و جدا) بالكسر.

(فى جهاد العدو) اكثر من الاول، و فى (سيره ابن هشام) عن رجل من بنى عبد الاشهل قال: شهدت احدا مع رسول الله (ص) انا و اخ لى، فرجعنا جريحين، فلما اذن موذن النبى (ص) بالخروج فى طلب العدو (لئلا يظنوا ان الذى اصابهم اوهنهم) قلت لاخى، او قال لى: اتفوتنا غزوه مع النبى (ص)، و الله ما لنا من دابه نركبها، و ما منا الا جريح ثقيل؟ فخرجنا مع النبى (ص) و كنت ايسر جرحا، فكان اذا غلب حملته عقبه، و مشى عقبه حتى انتهينا الى ما انتهى
اليه المسلمون.

قال ابن اسحاق: فخرج رسول الله (ص) حتى انتهى الى حمراء (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) الاسد و هى من المدينه على ثمانيه اميال.

ثم نقل عن ابن اسحاق: انه اقام النبى (ص) بها ثلاثه ايام ثم رجع بعد ذهاب المشركين الى مكه.

(و لقد كان الرجل منا و الاخر من عدونا يتصاولان) اى: يصول هذا على ذلك و ذاك على هذا، قال الفرزدق: قبيلان دون المحصنات تصاولا تصاول اعناق المصاعب من عل (تصاول الفحلين) اى: الابلين الفحلين، و قالوا: و كان شدقم و جديل فحلين فحيلين.

(يتخالسان) اى: ياخذ بالسرعه هذا لذاك و ذاك لهذا، قال ابوذويب: فتخالسا نفسيهما بنو افذ كنو افذ العبط التى لا ترقع (انفسهما ايهما يسقى صاحبه كاس المنون) اى: المنيه، قال المنصور لما قتل ابامسلم صبرا- و كان ابومسلم قتل ستمائه الف نفر صبرا-: زعمت انت الدين لا يقتضى فاستوف بالكيل ابامجرم سقيت كاسا كنت تسقى بها امر فى الحلق من العلقم قالت اخت عمرو بن عبدود فى اميرالمومنين (ع) و فى اخيها يوم الخندق: اسدان فى ضيق المكر تصاولا و كلاهما كفو كريم باسل فتخالسا مهج النفوس كلاهما وسط المدار مخاتل و مقاتل (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) و كلاه
ما حضر القراع حفيظه لم يثنه عن ذاك شغل شاغل و قالوا: لما عزمت قريش فى بدر على الحرب باصرار ابى جهل، خرج الاسود بن عبد الاسد المخزومى منهم، و قال: لاشربن من حوض محمد و اصحابه، و لاهد منه او لاموتن دونه.

/ 1060