شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فخرج اليه حمزه فضربه فاطن قدمه بصنف ساقه، فوقع الى الارض ثم حبا الى الحوض ليبر يمينه، و تبعه حمزه فضربه حتى قنله فى الحوض.

و قالوا: قال معاذ بن عمرو بن الجموح: جعلت يوم بدر اباجهل من شانى، و قريش محيطه به يقولون: لا يخلص الى ابى الحكم.

فلما امكننى حملت عليه فضربته ضربه اطنت قدمه بصنف ساقه، و ضربنى ابنه عكرمه فطرح يدى من عاتقى، قتعلقت بجلده من جثتى، فقاتلت عامه يومى و انى لاسحبها خلفى، فلما آذتنى جعلت عليها رجلى، ثم تمطيت حتى طرحتها.

(فمره لنا من عدونا) كما فى بدر، فقتلوا من المشركين سبعين، منهم: ابوجهل، و عتبه و شيبه ابنا ربيعه، و منبه و نبيه ابنا الحجاج، و نوفل بن خويلد، و اسروا منهم سبعين، منهم: سهيل بن عمرو، و النضر بن الحارث، و عقبه بن ابى معيط، و لم يقتل من اصحاب النبى (ص) سوى سبعه.

(و مره لعدونا منا) كما فى احد، فقتل الكفار من المسلمين سبعين، فقال المسلمون للنبى (ص): ما هذا الذى اصابنا، و قد كنت تعدنا
بالنصر؟ فانزل تعالى: (او لما اصابتكم مصيبه قد اصبتم مثليها) يعنى ببدر، حيث (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) قتلتم منهم سبعين، و اسرتم منهم سبعين ( قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم) حيث طلبوا فى بدر من النبى (ص) اطلاق الاسارى بالفداء، فشرط عليهم انه يقتل منهم فى عام قابل بعدد من ياخذون منهم الفداء، فرضوا بذلك.

(فلما راى الله صدقنا) وجدنا فى غزوات حصلت بعد احد، كما فى الاحزاب و غيرها، قال تعالى: (و لما راى المومنون الاحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله و رسوله و صدق الله و رسوله و ما زادهم الا ايمانا و تسليما من المومنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا ليجزى الله الصادقين بصدقهم).

و فى (السير): اصاب المسلمون امراه من الكفار فى غزوه ذات الرقاع، و كان زوجها غائبا، فلما اتى اهله و اخبر حلف لا ينتهى حتى يهريق فى اصحابه (ص) دما.

و خرج يتبع اثره (ع) حتى نزل، فقال (ص): من يحرسنا الليله؟ فانتدب رجل من المهاجرين و رجل من الانصار، فاقاما بفم شعب نزله النبى (ص) و اضطجع المهاجرى و حرس الانصارى اول الليل، و قام يصلى فجاء زوج المراه فراى شخصه، فعرف انه ربيئه القوم،
فرماه بسهم فوضعه فيه فانتزعه، و ثبت قائما يصلى، ثم رماه بسهم آخر فنزعه، و ثبت يصلى، ثم رماه بالثالث فوضعه فيه، فانتزعه ثم ركع و سجد ثم ايقظ صاحبه فوثب، فلما رآهما الرجل علم انهما علما به، و لما راى المهاجرى ما بالانصارى قال: سبحان الله الا ايقظتنى اول ما رماك؟ قال: كنت فى سوره اقروها فلم احب ان (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) اقطعها فلما تابع على الرمى اعلمتك، و ايم الله لو لا خوفى ان اضيع ثغرا امرنى النبى (ص) بحفظه لقطع نفسى قبل ان اقطعها.

و فى (طبقات كاتب الواقدى) فى سريه غالب الليثى الذى بعثه النبى (ص) الى بنى الملوح بالكديد بشن الغاره عليهم: قال جندب الجهنى: فكمنا فى ناحيه الوادى، و بعثنى اصحابى ربيئه لهم، فخرجت حتى اتيت تلا مشرفا على الحاضر يطلعنى عليهم، حتى اذا اسندت عليهم فيه علوت على راسه، ثم اضطجعت عليه.

قال: فانى لانظر اذ خرج رجل منهم من خباء له فقال لامراته: انى ارى على هذا الجبل سوادا ما رايته اول من يومى هذا، فانظرى الى اوعيتك لا تكون الكلاب جرت منها شيئا.

فنظرت فقالت: و الله ما افقد من اوعيتى شيئا.

قال: فناولينى قوسى و نبلى.

فناولته قوسه و سهمين معها، فارسل سهما فو الله ما اخطا بين عينى.

قال
: فانتزعته و ثبت مكانى، ثم ارسل آخر، فوضعه فى منكبى، فانتزعته فوضعته و ثبت مكانى، فقال لامراته: و الله لو كانت ربيئه لقد تحركت بعد، و الله لقد خالطها سهماى.

ثم دخل و راحت الماشيه من ابلهم و اغنامهم، فلما احتلبوا و عطنوا و اطمانوا فناموا، شننا عليهم الغاره و استقنا النعم.

(انزل بعدونا الكبت) اى: المذله، اوقع الله فى الاحزاب الاختلاف بين قريش و غطفان و بين قريظه، و ساء ظن كل منهم بالاخر، و بعث عليهم ريحا فى ليال شاتيه شديده البرد، فجعلت تكفا قدورهم و تطرح ابنيتهم، فلما ارتحلوا قال النبى (ص): الان نغزوهم و لا يغزونا.

/ 1060