خطبه 056-به ياران خود - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خطبه 056-به ياران خود

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) قوله (ع): (اما انه سيظهر عليكم بعدى رجل) و ذلك عقوبه تركهم له و اتباعهم معاويه اخيرا كتركهم له و اتباعهم ابابكر اولا.

روى نصر بن مزاحم فى (صفينه) عن ابى سنان الاسلمى قال: خطب على (ع) اصحابه- الى ان قال- و ايم الله ما اختلفت امه قط بعد نبيها الا ظهر اهل باطلها على اهل حقها.

قال ابوسنان: اشهد لقد سمعت عمار بن ياسر يقول للناس: اما اميرالمومنين (ع) فقد اعلمكم ان الامه لم تستقم عليه اولا، و انها لن تستقيم عليه آخرا.

ثم تفرق الناس و قد نفذت ابصارهم فى قتال عدوهم.

و فى (مقاتل ابى الفرج) قال الشعبى: خطب معاويه حين بويع له.

فقال: (ما اختلفت امه بعد نبيها الا ظهر اهل باطلها على اهل حقها) ثم انه انتبه فندم.

فقال: الا هذه الامه فانها و انها.

و فى ابن ابى الحديد روى قيس بن الربيع عن يحيى بن هانى المرادى عن زياد بن فلان المرادى قال: كنا فى بيت على (ع) نحن و شيعته و خواصه، فالتفت فلم ينكر منا احدا.

فقال: ان هولاء القوم سيظهرون عليكم فيقطعون ايديكم، و يسملون اعينكم.

فقال رجل منا: و انت حى يا اميرالمومنين؟ قال: اعاذنى الله من ذلك، فالتفت فاذا واحد يبكى.

فقال له: يا ابن
الحمقاء! اتريد اللذات فى الدنيا و الدرجات فى الاخره؟! انما وعد الله الصابرين.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) (رحب البلعوم) اى: واسع الحلق.

قال الوليد بن عقبه معرضا بمعاويه: اذا ما خرجنا من دمشق فلا نعد بها ابدا مادام فيها الجراضم بصير بما فى الطبل بالبقل عالم حزون لما التفت عليه اللهازم (مندحق البطن) فى (الجمهره): ناقه داحق و هى التى يخرج رحمها بعد النتاج.

قالوا: كان معاويه اذا جلس يقعد بطنه على فخذيه.

و فى (المروج): قال معاويه يوما و عند صعصعه- و كان قدم عليه بكتاب على (ع) و عنده وجوه الناس- الارض لله، و انا خليفه الله.

فما آخذ من مال الله فهو لى، و ما تركت منه كان جائزا لى.

فقال صعصعه: تمنيك نفسك ما لا يكو ن جهلا معاوى لا تاثم فقال معاويه: يا صعصعه: تعلمت الكلام.

قال: العلم بالتعلم، و من لا يعلم يجهل، قال معاويه: ما احوجك الى ان اذيقك و بال امرك.

قال: ليس ذلك بيدل بل بيد الذى لا يوخر نفسا اذا جاء اجلها.

قال: و من يحول بينى و بينك؟ قال: الذى يحول بين المرء و قلبه.

قال معاويه: اتسع بطنك للكلام كما اتسع بطن البعير للشعير.

قال: اتسع بطن من لا يشبع، و دعا عليه لا يجمع).

(ياكل ما يجد) ر
وى (صفين نصر بن مزاحم) عن بليد بن سليمان، عن الاعمش، عن على بن القمر قال: و فدنا على معاويه و قضينا حوائجنا ثم قلنا لو مررنا برجل قد شهد النبى (ص) و عاينه.

فاتينا عبدالله بن عمر.

فقلنا يا صاحب النبى (ص) حدثنا ما شهدت: قال: رايت النبى (ص) ارسل الى هذا - يعنى معاويه- يدعوه و كان يكتب بين يديه- فجاء الرسول.

فقال: هو ياكل.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) فقال: لا اشبع الله بطنه.

فهل ترونه يشبع، و ضرب به المثل فى ذلك.

قال الشاعر: و صاحب لى بطنه كالهاويه كان فى احشائه معاويه هذا، و من الاكولين: ميسره الراس، و الفيل.

استدعاهما المهدى العباسى و جعل يرمى لكل واحد منهما رغيفا.

فامتنع الفيل من تمام المنه، و اكل ميسره تمام المنه و زاد عليها.

و منهم ابوالسرايا فكان- كما فى (المقاتل)- يوتى بمكوكى شعير فيطرح احدهما بين يديه، و الاخرى بين يدى فرسه، فيستوفى الشعير قبل فرسه.

و منهم العلاف ابو ابى بكر بن العلاف.

ركب الى الوزير المهلبى على حمار.

فامر الوزير ان يوخذ حماره، و يذبح فيطبخ بماء و ملح.

ثم قدم له على مائده الوزير فاكل و هو لا يظنه، و يستطيبه حتى اتى عليه.

فلما خرج ليركب طلب الحمار.

فقيل له: حمارك فى
جوفك.

(و يطلب ما لا يجد) قالوا كان معاويه ياكل فيكثر.

ثم يقول: ارفعوا فو الله ما شبعت، ولكن مللت.

و فى (سفيانيه الجاحظ) قال معاويه لابى ذر: يا عدو الله و عدو رسوله تاتينا فى كل يوم فتصنع ما تصنع- و كان ابوذر ياتى كل يوم باب دار معاويه و يصرخ (آتتكم القطار.

تحمل النار.

اللهم العن الامرين بالمعروف التاركين له.

اللهم العن الناهين عن المنكر المرتكبين له)- فقال ابوذر: ما انا (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) بعدو لله و لرسوله بل انت و ابوك عدوان لله و لرسوله اظهرتما الاسلام، و ابطنتما الكفر، و لقد لعنك النبى (ص) و دعا عليك مرات ان لا تشبع.

سمعت النبى (ص) يقول: (اذا ولى الامه الاعين الواسع البلعوم الذى ياكل و لا يشبع.

فلتاخذ الامه حذرها منه).

فقال معاويه: ما انا ذاك الرجل.

قال ابوذر: بل انت ذلك الرجل اخبرنى بذلك رسول الله (ص) و سمعته يقول- و قد مررت به- (اللهم العنه و لا تشبعه الا بالتراب) و سمعته (ص): يقول (است معاويه فى النار) فضحك معاويه و امر بحبسه.

و فى (مقاتل ابى الفرج) باسانيد عن سفيان بن ابى ليلى قال: اتيت الحسن بن على (ع) حين بايع معاويه فوجدته بفناء داره و عنده رهط.

/ 1060