شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فقلت: السلام عليك يا مذل الم
ومنين.

فقال: عليك السلام يا سفيان.

انزل.

فنزلت.

فعقلت راحلتى ثم اتيته فجلست اليه.

فقال، كيف قلت يا سفيان؟ فقلت: السلام عليك يا مذل رقاب المومنين.

فقال: ما جر هذا منك الينا؟ فقلت: (انت و الله بابى انت و امى اذللت رقابنا حين اعطيت هذا الطاغيه البيعه، و سلمت الامر الى اللعين ابن اللعين ابن آكله الاكباد، و معك مائه الف كلهم يموت دونك، و قد جمع الله لك امر الناس).

فقال: يا سفيان انا اهل بيت اذا علمنا الحق تمسكنا به، و انى سمعت عليا (ع) يقول: سمعت النبى (ص) يقول: (لا تذهب الليالى و الايام حتى يجتمع امر هذه الامه على رجل واسع السرم، ضخم البلعوم، ياكل و لا يشبع، و لا ينظر الله اليه، و لا يموت حتى لا يكون له فى السماء عاذر، و لا فى الارض (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) ناصر، و انه لمعاويه، و انى عرفت ان الله بالغ امره).

هكذا وجدت و الظاهر وقوع تحريف، و ان الاصل (فى السماء ناصر و لا فى الارض عاذر).

و روى نصر بن عاصم الليثى عن ابيه قال: اتيت مسجد النبى (ص) و الناس يقولون: نعوذ بالله من غضب الله، و غضب رسوله.

فقلت: ما هذا؟ قالوا: معاويه قام الساعه فاخذ بيد ابى سفيان فخرجا من المسجد.

فقال النبى (ص): لعن الله
التابع و المتبوع، رب يوم لامتى من معاويه ذى الاستاه قالوا: يعنى العجز الكبير.

و من الخبرين يظهر وصف معاويه بذى الاستاه، و واسع السرم كوصفه برحب البلعوم و ضخمه.

(فاقتلوه و لن تقتلوه) و كيف كانوا يقتلونه بامره (ع)، و قد جحدوا امامته علانيه، و قد كان النبى (ص) امرهم بقتله قبله (ع): و لم.

يمتثلوه مع اقرارهم بنبوته ظاهرا.

و روى نصر بن مزاحم فى (صفينه) عن ابن مسعود قال: قال النبى (ص) اذا رايتم معاويه يخطب على منبرى فاضربوا عنقه.

قال الحسن: فما فعلوا، و لا افلحوا.

و عن ابى سعيد الخدرى قال: قال النبى (ص): اذا رايتم معاويه يخطب على منبرى فاقتلوه.

قال ابوسعيد: فلم نفعل، و لم نفلح.

ثم الغريب انهم لم يقتصروا على عدم امتثال امر نبيهم (ص) بل حرفوا كلامه و جعلوه مدحا له.

فنقله الخطيب الناصبى فى عنوانه محمد بن (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) اسحاق بن مهران هكذا: اذا رايتم معاويه يخطب على منبرى فاقبلوه فانه امين مامون- فتراه حرف و زاد تصحيحا لتحريفه.

و روى (الثقفى فى غاراته) عن الاعمش عن انس بن مالك قال: سمعت النبى (ص) يقول (سيظهر على الناس رجل من امتى عظيم السرم، واسع البلعوم ياكل و لا يشبع، يحمل وزر الثقلين ي
طلب الاماره يوما فاذا ادركتموه فابقروا بطنه) و كان فى يد النبى (ص) قضيب قد وضع طرفه فى بطن معاويه.

(الا و انه سيامركم بسبى و البراءه منى) قال ابن ابى الحديد: قال الجاحظ: كان معاويه يقول فى آخر خطبه الجمعه: اللهم ان اباتراب الحد فى دينك، و صد عن سبيلك.

فالعنه لعنا وبيلا، و عذبه به عذابا اليما- و كتب بذلك الى الافاق.

فكانت هذه الكلمات يشار بها على المنابر الى خلافه عمر بن عبدالعزيز.

قال: و روى ان قوما من اميه قالوا لمعاويه: انك قد بلغت ما املت فلو كففت عن لعن هذا الرجل.

فقال: لا و الله حتى يربو عليها الصغير، و يهرم عليها الكبير، و لا يذكر له ذاكر فضلا، و امر المغيره- و كان امير الكوفه من قبل معاويه- حجر بن عدى ان يقوم فى الناس.

فيلعن عليا (ع) فابى ذلك.

فتوعده فقال: ايها الناس! ان اميركم امرنى ان العن عليا.

فالعنوه.

فقال اهل الكوفه: لعنه الله.

فاعاد الضمير الى المغيره بالقصد.

و فى (تاريخ الطبرى): فى مقتل حجر بن عدى فى سنه (51) لما ولى (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) معاويه المغيره الكوفه قال له: اردت ايصاءك باشياء كثيره و انا تاركها اعتمادا على بصرك بما يرضينى، و يسعد سلطانى، و لست تاركا ايصاءك بخصل
ه.

لا تتحم عن شتم على و ذمه، و الترحم على عثمان و العيب على اصحاب على و اقصائهم و اطراء شيعه عثمان و ادنائهم.

فقال المغيره: قد جربت و جربت و عملت قبلك لغيرك فلم يذمم بى دفع، و لا رفع، و لا وضع فستبلو- الى ان قال- و اقام على الكوفه سبع سنين و اشهرا و هو من احسن شى ء سيره غير انه لا يدع ذم على (ع) و الوقوع فيه و الدعاء لعثمان و التزكيه لاصحابه.

فكان حجر اذا سمع ذلك قال: بل اياكم فذمم الله و لعن- ثم يقوم و يقول- ان الله تعالى يقول: (كونوا قوامين بالقسط شهداء لله) و انا اشهد ان من تذمون لاحق بالفضل، و من تزكون اولى بالذم- الى ان قال.

حتى كان فى آخر امارته فقام و قال فى على و عثمان كما كان يقول: فقام حجر فنعر نعره سمعها من كان خارجا و قال: انك لا تدرى بمن تولع من هرمك- الى ان قال-: فقالوا للمغيره: علام تترك هذا الرجل يقول هذه المقاله فان ذلك ان بلغ معاويه كان اسخط له.

فقال لهم المغيره: انى قد قتلته انه سياتى امير بعدى فيحبسه مثلى فيصنع به شبيها بما ترونه يصنع بى فياخذه عند اول وهله فيقتله شر قتله.

/ 1060