شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

انه قد اقترب اجلى و لا احب ان ابتدى اهل هذا المصر بقتل خيارهم، و سفك دمائهم.

فيسعدوا بذلك و اشقى، و يعز فى الدنيا معاو
يه، و يذل يوم القيامه المغيره.

و فى (العقد): سب معاويه عليا (ع) على المنبر، و كتب الى عماله ان (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) يلعنوه على المنابر.

ففعلوا فكتبت ام سلمه زوج النبى (ص) الى معاويه: انكم تسبون الله و رسوله على منابركم و ذلك انكم تسبون عليا و من احبه و انا اشهد ان الله تعالى احبه و رسوله.

و تبع المروانيون غير عمر بن عبد العزيز منهم معاويه فى الامر بسبه (ع) و البراءه منه لتشييد ملكهم.

قال ابن ابى الحديد: و روى اهل السيره ان الوليد بن عبدالملك فى خلافته ذكر عليا (ع) فقال: (لعنه الله- بالجر- كان لص ابن لص.

فعجب الناس من لحنه فى ما لا يلحن فيه احد و من نسبته عليا (ع) الى اللصوصيه.

قال: و ذكر (المبرد فى الكامل): ان خالد القسرى لما كان امير العراق فى خلافه هشام كان يقول على المنبر (اللهم العن على بن ابى طالب بن عبدالمطلب بن هاشم صهر النبى على ابنته، و اباالحسن و الحسين) ثم يقبل على الناس فيقول: هل كنيت.

قال: و ذكر الجاحظ ان هشاما لما حج خطب بالموسم.

فقام اليه انسان فقال: ان هذا يوم كانت الخلفاء تستحب فيه لعن ابى تراب.

فقال: اكفف فما لهذا جئنا.

و فى (المعجم) فى عنوان المدائنى: امر المامون
احمد بن يوسف بادخالى عليه.

فلما دخلت ذكر عليا (ع) فحدثته فيه باحاديث الى ان ذكر لعن بنى اميه له.

فقلت: حدثنى ابوسلمه المثنى الانصارى قال قال لى رجل: كنت بالشام فجعلت لا اسمع احدا يسمى عليا و لا حسنا و لا حسينا، و انما اسمع معاويه، و يزيد و الوليد.

فمررت برجل جالس على باب داره و قد عطشت (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) فاستسقيته.

فقال: ياحسن اسقه.

فقلت له: اسميت حسنا.

فقال: اى و الله ان لى اولادا اسماوهم حسن و حسين، و جعفر.

فان اهل الشام يسمون اولادهم باسماء خلفاء الله، و لا يزال احدنا يلعن ولده و يشتمه و انما سميت اولادى، باسماء اعداء الله.

فاذا لعنت انما العن اعداء الله.

فقلت له: ظننتك خير اهل الشام و اذا جهنم فيها شر منك.

فقال المامون: لا جرم قد ابتعث الله عليهم من يلعن احياءهم و امواتهم، و يلعن من فى اصلاب الرجال و ارحام النساء منهم يعنى الشيعه.

و فى (نقض الاسكافى): كان دعى لبنى اميه يقال له: خالد بن عبدالله لا يزال يشتم عليا (ع) فلما كان يوم جمعه و هو يخطب الناس قال: و الله ان كان النبى (ص) ليستعمله و انه ليعلم ما هو، ولكنه كان ختنه، و قد نعس سعيد بن المسيب ففتح عينيه ثم قال: و يحكم ما قال هذا
الخبيث؟ رايت القبر انصدع و النبى (ص) يقول: كذبت يا عدو الله.

و فيه: اقبل بالمدينه رجل على بعير فوقف فسب عليا (ع) فحف به الناس ينظرون اليه، فبينا هو كذلك اذ اقبل سعد بن ابى وقاص فقال: اللهم ان كان سب عبدا لك صالحا فار المسلمين خزيه.

فما لبث ان نفر به بعيره فسقط فاندق عنقه.

و فى (الاغانى): دخل فراس بن جعده بن هبيره على خالد القسرى و بين يديه نبق.

فقال له: العن عليا و لك بكل نبقه دينار، و راى يوما عكرمه مولى ابن عباس، و على راسه عمامه سوداء.

فقال: انه بلغنى ان هذا العبد يشبه عليا و انى لارجو ان يسود الله وجهه كما سود وجه ذاك، و قال ابن شهاب: قال لى (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) خالد القسرى اكتب لى السيره فقلت له: فانه يمر بى الشى ء من سير على فاذكره؟ فقال: لا.

الا ان تراه فى قعر الجحيم.

قال: لعن الله خالدا، و من ولاه و قبحهم، و صلوات الله على اميرالمومنين.

و فى ابن ابى الحديد: روى الكلبى عن ابيه عن عبدالرحمن بن سائب قال الحجاج يوما لعبدالله بن هانى و هو رجل من بنى اود شهد معه مشاهده: و الله ما كافاتك بعد ثم ارسل الى اسماء بن خارجه سيد بنى فزاره ان زوج بنتك من عبدالله.

فقال: لا و الله.

فدعا له بالس
ياط.

فقال: نعم ثم بعث الى سعيد بن قيس الهمدانى ان زوج ابنتك من عبدالله.

فقال: لا و الله.

فدعا بالسيف فزوجه.

فقال له الحجاج: قد زوجتك بنت سيد فزاره، و بنت سيد همدان، و ما اود هناك.

فقال: ان لنا مناقب ليست لاحد من العرب.

قال: و ما هى؟ قال: ما سب عبدالملك فى ناد لناقط، و منا نسوه نذرن ان قتل الحسين ان ينحر كل واحد عشره قلائص، و ما منا رجل عرض عليه شتم ابى تراب الا فعل و زاد ابنيه حسنا و حسينا و امهما فاطمه.

و كان الحجاج يقول له كل مره: منقبه و الله.

/ 1060