شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فقال: و ما احد من العرب له من الصباحه و الملاحه ما لنا.

فضحك الحجاج و قال: اما هذه فدعها.

و كان دميما مجدورا، فى راسه عجر، مائل الشدق، احول.

(اما) هكذا فى (المصريه)، و الصواب: (فاما) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه).

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) (السب فسبونى فانه لى زكاه و لكم نجاه) قال ابن ابى الحديد: الزكاه النماء، و الزياده، و معنى كون السب زكاه له (ع) اما ما ورد فى الخبر ان سب المومن زكاه له و زياده فى حسناته، و اما ان سبهم لى لا ينقص قدرى بل ازيد به شرفا و علو قدر و شياع ذكر، و هكذا كان.

فان الله تعالى جعل الاسباب التى حاولت اعداوه بها
الغض منه عللا لانتشار صيته فى مشارق الارض و مغاربها.

و فى (الارشاد): و من آياته و بيناته التى انفرد بها ممن عداه، ظهور مناقبه فى الخاصه و العامه، و تسخير الجمهور لنقل فضائله، و ما خصه الله به من كرائمه و تسليم العدو من ذلك بما فيه الحجه عليه.

هذا مع كثره المنحرفين عنه و الاعداء له، و توفر اسباب دواعيهم الى كتمان فضله، و جحد حقه، و كون الدنيا فى يد خصومه، و انحرافها عن اوليائه، و ما اتفق لاضداده من سلطان الدنيا، و حمل الجمهور على اطفاء نوره و دحض امره.

فخرق الله العاده بنشر فضائله، و ظهور مناقبه، و بتسخير الكل للاعتراف بذلك، و الاقرار بصحته، و اندحاض ما احتال به اعداوه فى كتمان مناقبه، و جحد حقوقه، حتى تمت الحجه، و ظهر البرهان بحقه.

و لما كانت العاده جاريه بخلاف ما ذكرناه فى من اتفق له من اسباب خمول امره ما اتفق لاميرالمومنين (ع) فانخرقت العاده فيه، دل ذلك على بينونته من الكافه بباهر الايه على ما وصفناه.

و قد شاع الخبر عن الشعبى انه كان يقول: لقد كنت اسمع خطباء بنى اميه يسبون عليا (ع) على منابرهم و كانما يشال بضبعه الى السماء، و كنت اسمعهم يمدحون اسلافهم على منابرهم، و كانما يكشفون عن جيفه.

(الفصل التاسع- فى
اخباره (ع) بالملاحم) و قال الوليد بن عبدالملك لبنيه يوما: عليكم بالدين فانى لم ار الدين بنى شيئا فهدمته الدنيا، و رايت الدنيا قد بنت بنيانا، فهدمه الدين.

مازلت اسمع اهلنا يسبون عليا، و يدفنون فضائله، و يحملون الناس على شنانه.

فلا يزيده ذلك من القلوب الا قربا، و يجتهدون فى تقريبهم من نفوس الخلق.

فلا يزيدهم من القلوب الا بعدا- الى ان قال-: و كانت الولاه الجوره تضرب بالسياط من ذكره بخير، بل تضرب الرقاب على ذلك و تعرض الناس على البراءه منه، و العاده جاريه فى من اتفق له ذلك الا يذكر على وجه بخير، فضلا عن ان تذكر له فضائل، و اذا كان ظهور فضائله على ما قدمنا ذكره من شياع ذلك فى الخاصه و العامه، و تسخير العدو، و الولى لنقله، ثبت خرق العاده فيه، و بان وجه البرهان فى معناه بالايه الباهره.

ثم امره (ع) اصحابه بسبه عند امر الجبابره لهم بذلك لكونه زكاه له (ع) و نجاه لهم امر اباحه لاستثنائه من الحظر.

لا امر ايجاب، و كان يجوز لهم الاستسلام للهلكه و تركه بل هو احسن و كونه ارفع درجه.

و روى الكشى عن الباقر (ع) ان الحجاج قال ليحيى ابن ام الطويل: العن اباتراب.

فابى.

فامر بقطع يديه و رجليه و قتله.

و روى ذيل الطبرى ان الحجاج كت
ب الى محمد بن القاسم الثقفى.

ان ادع عطيه فان لعن عليا و الا فاضربه.

و روى الطبرى فى صيفى بن فسيل- من رووس اصحاب حجر بن (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) عدى- ان زيادا قال له: يا عدو الله ما تقول فى ابى تراب؟ قال: ما اعرف اباتراب.

قال: ما اعرفك به قال: ما اعرفه.

قال: اما تعرف على بن ابى طالب؟ قال: بلى.

قال: فذاك ابوتراب.

قال: كلا ذاك ابوالحسن و ابوالحسين (ع).

/ 1060