شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فقال له صاحب الشرطه: يقول لك الامير هو ابوتراب و تقول انت لا.

قال له: ان كذب الامير اتريد ان اكذب، و اشهد له على باطل كما شهد.

قال زياد: على بالعصا.

فاتى بها قال: ما قولك فيه؟ قال: احسن قول انا قائله فى عبد من عباد الله المومنين.

قال: اضربوا عاتقه بالعصا حتى يلصق بالارض.

فضرب حتى لزم الارض.

ثم قال: اقلعوا عنه.

ايه ما قولك فى على؟ قال: و الله لو شرحتنى بالمواسى و المدى ما قلت الا ما سمعت منى.

قال: لتلعننه او لاضربن عنقك.

قال: اذن تضربها و الله قبل ذلك.

ثم مع جوازه يجب عليه التوريه ان امكنه ذلك، روى الكشى ان معاويه قال لصعصعه بن صوحان: اصعد المنبر و العن عليا.

فصعده و قال: ايها الناس! ان معاويه امرنى ان العن على بن ابى طالب.

فالعنوا من لعن عل
ى بن ابى طالب فضجوا بامين.

فلما خبر معاويه قال: لا و الله ما عنى غيرى.

اخرجوه لا يساكننى فى بلد.

فاخرجوه.

و روى (العقد) عن الاعمش قال: رايت عبدالرحمن بن ابى ليلى ضربه الحجاج و اوقفه على باب المسجد، فجعلوا يقولون له: العن الكاذبين على بن ابى طالب، و عبدالله بن الزبير، و المختار بن ابى عبيد.

فقال: لعن الله الكاذبين- ثم قال- على بن ابى طالب- الى ان قال- فعرفت حين سكت ثم ابتدا فرفع انه ليس يريدهم.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) هذا، و روى (الكافى): ان اباالصباح الكنانى قال للصادق (ع): ان لنا جارا يجلس الينا، فنذكر فضل على (ع) فيقع فيه.

افتاذن لى فيه.

فقال (ع): دعه فستكفى.

فلما رجعت الى الكوفه قيل لى بعد ثمانيه عشر يوما ان الرجل ايقظ فاذن هو مثل الزق المنفوخ ميتا فذهبوا يحملونه.

فاذا لحمه يسقط عن عظمه.

فجمعوه فى نطع فاذا تحته اسود.

(و اما البراءه فلا تتبراوا منى) قال ابن ابى الحديد: لا فرق عند اصحابنا بين السب و التبرى فى جواز فعلهما مع التقيه، و تركهما اعزازا للدين، و انما استفحش (ع) البراءه لان هذه اللفظه ما وردت فى القرآن الا عن المشركين مثل قوله تعالى: (براءه من الله و رسوله الى الذين عاهدتم من ا
لمشركين) فصارت الكلمه بالعرف الشرعى مطلقه على المشركين خاصه، و اما الاماميه فتروى عنه (ع) انه قال: اذا عرضتم على البراءه منا فمدوا الاعناق.

و يقولون: لا يجوز التبرى منه ان كان الحالف صادقا و ان عليه الكفاره و يقولون: ان حكم البراءه من الله تعالى و من الرسول (ص) و من احد الائمه مه عليهم السلام واحد، و يقولون: ان الاكراه على السب يبيح اظهاره، و لا يجوز الاستسلام للقتل معه، و اما الاكراه على البراءه فانه يجوز معه الاستسلام للقتل، و يجوز اظهار التبرى، و الاولى الاستسلام.

قلت: كلامه كله خلط و خبط.

اما قوله صارت كلمه البراءه بالعرف الشرعى مطلقه على المشركين خاصه فجزاف، فاى دلاله للايه على ما قال بعد التصريح فيها بان الله و رسوله برى ء من المشركين.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) و اما قوله فتروى الاماميه عنه (ع) (اذا عرضتم على البراءه منا فمدوا الاعناق) فبهتان.

فالاصل فى الروايه العامه و تبعهم المصنف و قبله شيخه المفيد غفله فقال فى (ارشاده) ما استفاض عنه (ع) من قوله: (انكم ستعرضون من بعدى على سبى فسبونى فان عرض عليكم البراءه منى فلا تبراوا منى فانى ولدت على الاسلام فمن عرض عليه البراءه منى فليمدد عنقه.

فمن تبرا منى فلا دنيا له و لا آخره) و اما الاماميه فرووا تكذيب ما نسبوا اليه من انه (ع) قال لا تتبراوا منى.

روى الكلينى فى (باب تقيه كافيه)، و الحميرى فى (قرب اسناده) عن مسعده ابن صدقه انه قيل لجعفر بن محمد (ع): ان الناس يروون ان عليا (ع) قال على منبر الكوفه: (ايها الناس انكم ستدعون الى سبى فسبونى ثم تدعون الى البراءه منى فلا تتبراوا منى).

فقال، ما اكثر ما يكذب الناس على على (ع).

انما قال: (انكم ستدعون الى سبى فسبونى ثم ستدعون الى البراءه منى و انى لعلى دين محمد) و لم يقل (و لا تتبراوا منى).

فقال له السائل: ارايت ان اختار القتل دون البراءه.

فقال: و الله ما ذلك عليه، و ماله الا ما مضى عليه عمار حيث اكرهه اهل مكه و قلبه مطمئن بالايمان.

فانزل الله فيه (الا من اكره و قلبه مطمئن بالايمان) فقال له النبى (ص) عندها: يا عمار ان عادوا فعد فقد انزل الله تعالى عذرك.

و روى ابراهيم الثقفى فى (غاراته)- و قد نقله ابن ابى الحديد نفسه- عن يوسف بن كليب المسعودى، عن يحيى بن سليمان العبدى، عن ابى مريم (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) الانصارى عن محمد بن على الباقر (ع) قال: خطب على (ع) على منبر الكوفه.

فقال (سيعرض عليك
م سبى و ستذبحون عليه فان عرض عليكم سبى فسبونى، و ان عرض عليكم البراءه منى فانى على دين محمد (ص) و لم يقل فلا تبراوا منى.

و عن احمد بن المفضل عن الحسن بن صالح عن جعفر بن محمد (ع) قال: قال على (ع): و الله لتذبحن على سبى- و اشار بيده الى حلقه- ثم قال (فان امروكم بسبى فسبونى، و ان امروكم ان تبراوا منى فانى على دين محمد (ص) و لم ينههم عن اظهارالبراءه.

فهذه ثلاثه اخبار: خبران عن الصادق (ع) و خبر عن الباقر (ع) ان اميرالمومنين (ع) لم ينههم عن اظهار البراءه، و ان نسبه النهى اليه (ع) من العامه.

/ 1060