شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و بالجمله، المحقق من الفرق بين السب و البراءه انه (ع) فى السب قال (فسبونى)، و اما فى البراءه فلم يقل (فتبراوا منى) و انما اقتصر على قوله (ع) (فانى على دين محمد (ص)) فتوهموا انه نهى فدفع عترته (ع) التوهم بانه اقتصر على ذاك، و هو اعم من النهى و قد كان النبى (ص) قال له (الايمان مخالط لحمك و دمك كما خالط لحمى و دمى).

و وجه تفريقه (ع) ان من يامرهم بالسب يامرهم لهوى نفسه فلا يقبل جوابه، و اما من يامرهم بالتبرى فانما يامرهم بالتبرى منه (ع) اى من دينه.

فعلمهم (ع) كيف يجيبونهم بان دين على (ع) دين محمد (ص) و هم كانوا فى الظاهر مقرين به و
لا يمكنهم انكاره.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) روى الطبرى ان شرطه معاويه لما قتلوا حجرا مع خمسه من اصحابه لعدم قبولهم التبرى قال عبدالرحمن بن حسان العنزى، و كريم بن عفيف الخثعمى: ابعثوا بنا الى معاويه فنحن نقول فى هذا الرجل مثل مقالته.

فبعثوا بهما اليه فقال الخثعمى له: الله الله يا معاويه فانك منقول من هذه الدار الزائله الى الدار الاخره الدائمه ثم مسوول عما اردت بقتلنا، و فيم سفكت دماءنا.

فقال له معاويه: ما تقول فى على؟ قال: اقول فيه قولك اتبرا من دين على الذى كان يدين الله به.

و فى (الارشاد): روى اصحاب السيره من طرق مختلفه ان الحجاج قال لقنبر: ابرا من دين على.

قال.

فاذا برئت من دينه تدلنى على دين افضل من دينه.

قال: انى قاتلك.

فقال له: انه (ع) اخبرنى ان منيتى تكون ذبحا ظلما بغير حق.

فامر به فذبح.

و فى (كامل المبرد)، و من شعر على (ع) الذى لا اختلاف فيه انه قاله و كان يردده: يا شاهد الله على فاشهد انى على دين النبى احمد من شك فى الله فانى مهتدى و فى كتاب الحسين (ع) الى معاويه كما فى (رجال الكشى و خلفاء القتيبى): اولست صاحب الحضرميين الذين كتب فيهم ابن سميه انهم كانوا على دين على فكتبت اليه
ان اقتل كل من كان على دين على.

فقتلهم، و مثل بهم بامرك، و دين على و الله الذى كان يضرب عليه اباك و يضربك، و به جلست (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) مجلسك الذى جلست، و لولا ذلك لكان شرفك، و شرف ابيك الرحلتين.

و حجر بن عدى مع اصحابه كانوا اربعه عشر تبرا نصفهم و هم كريم بن عفيف، و عبدالله بن حويه، و عاصم بن عوف، و ورقاء بن سمى، و الارقم بن عبدالله، و عتبه بن الاخنس، و سعد بن نمران، فنجوا، و ابى نصفهم فقتلوا، و هم حجر، و عبدالرحمن العنزى، و شريك بن شداد، و صيفى بن فسيل، و قبيصه بن ضبيعه، و محرز بن شهاب، و كدام بن حيان.

و روى النسوى ان عليا (ع) قال: يا اهل العراق سيقتل منكم سبعه نفر بعذراء مثلهم كمثل اصحاب الاخدود.

و فى (المروج): لما صار حجر و اصحابه الى مرج عذراء- على اثنى عشر ميلا من دمشق- تقدم البريد بخبرهم الى معاويه.

فبعث برجل اعور.

فلما اشرف عليهم قال رجل من اصحاب حجر: ان صدق الزجر فانه يقتل منا النصف، و ينجو الباقون فقيل له و كيف ذلك؟ قال: اما ترون الرجل المقبل مصابا باحدى عينيه.

فلما وصل اليهم قال لحجر ان الخليفه امرنى بقتلك يا راس الضلال، و معدن الكفر و الطغيان، و المتولى لابى تراب الا ان ترج
عوا عن كفركم، و تلعنوا صاحبكم، و تبراوا منه.

فقال حجر و جماعه من اصحابه ان الصبر على حد السيف لايسر علينا مما تدعونا اليه، و اجاب نصفهم الى البراءه منه (ع).

فلما قدم حجر ليقنل قال دعونى اصلى ركعتين.

فجعل يطول فى صلاته.

فقيل له: اجزعا من الموت.

فقال: لا و لكنى ما تطهرت للصلاه قط الا صليت و ما صليت قط اخف من هذه، و كيف لا اجزع، و انى لارى قبرا محفورا (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) و سيفا مشهورا، و كفنا منشورا، ثم قدم فنحر، و الحق به من وافقه منهم.

و فى (تاريخ الطبرى): لما ارادوا قتل حجر قال لمن حضره، من اهله: لا تطلقوا عنى حديدا، و لا تغسلوا عنى دما.

فانى الاقى معاويه غدا على الجاده فكان محمد بن سيرين اذا سئل عن الشهيد هل يغسل حدثهم حديث حجر، و قال بلغنا ان معاويه لما حضرته الوفاه جعل يغرغر بالصوت، و يقول يومى منك يا حجر طويل.

و فيه قال معاويه لعبدالرحمن العنزى: ما قولك فى على قال: لا تسالنى خير لك قال: لا ادعك حتى تخبرنى.

قال: اشهد انه كان من الذاكرين الله كثيرا، و من الامرين بالحق، و القائمين بالقسط، و العافين عن الناس.

قال: فما قولك فى عثمان؟ قال: هو اول من فتح باب الظلم، و ارتج ابواب الحق.

فبع
ث معاويه به الى زياد، و كتب اليه اقتله شر قتله.

فبعث به زياد الى قس الناطف فدفن به حيا.

و ممن عرض عليه البراءه فابى و قتل رشيد الهجرى، و ميثم التمار.

روى الكشى عن قنواء بنت رشيد عن اببها قال: قال لى اميرالمومنين (ع) كيف صبرك اذا ارسل اليك دعى بنى اميه.

فقطع يديك و رجليك و لسانك؟ قالت: فو الله ما ذهبت الايام حتى ارسل اليه عبيدالله بن زياد الدعى فدعاه الى البراءه منه (ع) فابى ان يبرا.

و عن ميثم قال: قال اميرالمومنين (ع): كيف انت يا ميثم اذا دعاك دعى بنى اميه ابن دعيها عبيدالله بن زياد الى البراءه منى؟ فقلت: يا اميرالمومنين (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) انا و الله لا ابرا منك.

قال: اذن و الله يقتلك و يصلبك.

قلت: اصبر فذاك فى الله قليل.

و كيف يصح ما قاله من ان الاماميه تروى انه لا يجوز التبرى منه و قد روى الكلينى فى باب تقيته انه قيل للباقر (ع): رجلان من اهل الكوفه اخذا فقيل لهما: ابرءا من على.

فبرى واحد منهما، و ابى الاخر.

فخلى سبيل الذى برى، و قتل الاخر.

/ 1060