خطبه 057-با خوارج - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خطبه 057-با خوارج

(اصابكم حاصب) قال الجزرى اى: عذاب من الله و اصله رميتم بالحصباء من السماء، و فى (الجمهره): (ريح حاصب: تقشر الحصى عن وجه الار ض).

(و لا بقى منكم آبر) قد عرفت ان الطبرى رواه (وابر).

و هو الصحيح.

فانه الانسب.

قال الجوهرى: و ما بها و ابر: اى احد.

قال الشاعر: فابت الى الحى الذين وراءهم جريضا و لم يفلت من الجيش و ابر و فى (الجمهره): و لا يسعمل و ابر الا فى النفى.

هذا و قال ابن ابى الحديد: يمكن ان يزداد فى تفسيرات الرضى بان يقال (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) المراد بقوله (آبر) اى: نمام يفسد ذات البين، و الابر ايضا من يبغى القوم من ابرت الكلب اذا اطعمته الابره فى الخبز.

قلت: هما ان صحا مفهوما لم يصحا مرادا.

فانه لا معنى لان يقال لا بقى منهم نمام او آبر كلب.

فليس كلما يصح مفهوما يصح مرادا، و لذا فرق الرضى بين معنيى (الابز) بالزاى.

ففسره بالاول، و اقتصر فى الثانى على انه مجرد مفهوم.

و كيف كان فقد استجيب دعاوه (ع) عليهم كما وقع اخباره (ع) فيهم.

قال ابن ابى الحديد: روى ابوعبيده معمر بن المثنى قال: استنطقهم على (ع) م بقتل عبدالله بن خباب فاقروا به.

فقال: انفردوا كتائب لاسمع قولكم كتيبه كت
يبه.

فتكتبوا كتائب و اقرت كل كتيبه بمثل ما اقرت به الاخرى من قتل ابن خباب و قالوا: و لنقتلنك كما قتلناه.

فقال على (ص): (و الله لو اقر اهل الدنيا كلهم بقتله هكذا، و انا اقدر على قتلهم به لقتلتهم) ثم التفت الى اصحابه.

فقال لهم: (شدوا عليهم فانا اول من يشد عليهم)، و حمل بذى الفقار حمله منكره ثلاث مرات كل حمله يضرب به حتى يعوج متنه ثم يخرج فيسويه بركبته ثم يحمل به حتى افناهم.

و روى الطبرى: انه ما لبثوا عبدالله بن وهب و الفين و ثمانى مئه معه ان اناموهم، و روى عن حكيم بن سعد قال: ما هو الا ان لقينا اهل البصره.

فما لبثناهم فكانما قيل لهم موتوا فماتوا قبل ان تشتد شوكتهم.

و روى عن عون بن ابى جحيفه ان عليا (ع) لما اراد ان يبعث اباموسى (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) للحكومه اتاه رجلان من الخوارج، زرعه بن البرج الطائى، و حرقوص بن زهير السعدى فدخلا فقالا له: لا حكم الا لله.

فقال على (ع): لا حكم الا لله.

فقال له حرقوص: تب من خطيئتك، و ارجع عن قضيتك، و اخرج بنا الى عدونا نقاتلهم حتى نلقى ربنا.

فقال لهم على (ع): قد اردتكم على ذلك فعصيتمونى، و قد كتبنا بيننا و بينهم كتابا، و شرطنا شروطا، و اعطينا عليها عهودنا و
مواثيقنا، و قد قال الله عز و جل: (و اوفوا بعهد الله اذا عاهدتم و لا تنقضوا الايمان بعد توكيدها و قد جعلتم الله عليكم كفيلا ان الله يعلم ما تفعلون).

فقال حرقوص: ذلك ذنب ينبغى ان تتوب منه.

فقال على (ع): ما هو ذنب، ولكنه عجز من الراى و ضعف من الفعل، و قد تقدمت اليكم فى ما كان منه، و نهيتكم عنه.

فقال له زرعه: اما و الله لئن لم تدع تحكيم الرجال فى كتاب الله، قاتلتك اطلب بذلك وجه الله و رضوانه.

فقال له على (ع): بوسا لك ما اشقاك! كانى بك قتيلا تسفى عليك الريح.

قال: وددت ان قد كان ذلك.

فقال له على (ع): (لو كنت محقا كان فى الموت على الحق تعزيه عن الدنيا ان الشيطان قد استهواكم).

(ابعد ايمانى بالله) اول من آمن به.

(و جهادى مع رسول الله) فى جميع غزواته و ليس (ع) فى (المصريه) مع انه فى الثلاثه.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) (اشهد على نفسى بالكفر لقد ضللت اذن و ما انا من المهتدين) قال ابن ابى الحديد: قال المبرد فى (كامله): و من شعر على (ع) الذى لا اختلاف فيه انه قاله و انه كان يردده انهم (اى: الخوارج) لما ساموه ان يقر لهم بالكفر و يتوب حتى يسيروا معه الى الشام.

فقال (ابعد صحبه رسول الله (ص) و التفقه فى ال
دين ارجع كافرا)؟! ثم قال: يا شاهد الله على فاشهد انى على دين النبى احمد من شك فى الله فانى مهتدى و فى (كامل المبرد) ايضا: ان عليا (ع) فى اول خروج القوم عليه دعا صعصعه ابن صوحان العبدى- و قد كان وجهه و زياد بن النضر مع ابن عباس اليهم- فقال له: باى القوم رايتهم اشد اطافه.

قال: يزيد بن قيس الارحبى.

فركب (ع) الى حروراء.

/ 1060