شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فجعل يتخللهم حتى صار الى مضرب يزيد.

فصلى فيه ركعتين ثم خرج فاتكا على قوسه، و اقبل على الناس.

فقال: هذا مقام من فلج فيه فلج يوم القيامه، ثم كلمهم و ناشدهم.

فقالوا: انا اذنبنا ذنبا عظيما بالتحكيم، و قد تبنا فتب الى الله كما تبنا بعد ذلك.

فقال على (ع) انا استغفر الله من كل ذنب.

فرجعوا معه و هم سته آلاف.

فلما استقروا بالكوفه اشاعوا ان عليا (ع) رجع عن التحكيم ورآه ضلالا و قالوا: انما ينتظر ان يسمن الكراع، و يجبى الاموال ثم ينهض بنا الى الشام.

فاتى الاشعث عليا (ع) فقال: ان الناس قد تحدثوا انك رايت الحكومه ضلالا و الاقامه عليها كفرا.

فقام على (ع) فخطب فقال: (من زعم انى رجعت عن الحكومه فقد كذب، و من راها ضلالا فقد ضل) فخرجت حينئذ الخوارج من المسجد فحكمت.

قلت: العجب من الخوارج يجعلون نصب من يحكم من ا
لقرآن- لا من (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) نفسه- كفرا و لا يجعلون نصب امام يحكم لهم من نفسه على خلاف حكم الله كفرا! و الاغرب منه انهم جعلوا تحكيمه (ع) على وفق القرآن ضلالا، و لم يجعلوا تحكيم عمر فى سته الشورى ضلالا! و لما خرج حوثره الاسدى على معاويه فى عام الجماعه بعث معاويه اليه جيشا من اهل الكوفه.

فلما نظر حوثره اليهم قال لهم: (يا اعداء الله! انتم بالامس تقاتلون معاويه لتهدوا سلطانه، و انتم اليوم تقاتلون معه لتشدوا سلطانه).

فيقال له: لازم قولكم بصحه امامه ابى بكر و عمر ان يكون الامر كذلك، فهل سبب امامتهما الا بيعه جمع كرها و طوعا يوم السقيفه؟ و معاويه فى عام الجماعه صار كذلك، و قد كان كتب الى الحسن (ع) انه فى ذاك اليوم بمنزله ابى بكر بعينه بعد النبى (ص) و لعمرى لقد صدق.

فان كان اهل الكوفه اعداء الله فهم ايضا اعداء الله.

و كذلك القول فى عبدالملك قبل فتحه الكوفه و بعده.

فسال الخوارج جند العراق عن عبدالملك- و قد كان فتح الكوفه، و لم يعلموا به- فقالوا: عدو الله، و اخبروا غدا بفتحه، فسالهم الخوارج عنه.

فقالوا:، ولى الله: فقالوا لهم: يا اعداء الله! كيف صار عدو الله بالامس ولى الله اليوم؟ فيقال لهم:

هو لازم قولكم ايضا بامامه الرجلين، و انما انتم جئتم بالتضاد و التفرقه بين الملزوم و اللازم.

و سال عبيده بن هلال اليشكرى اباحزابه التميمى من جند المهلب عن سيره ائمتهم صدقا و حقا.

فقال: يبيحون الدم الحرام، و يجبون المال من غير حله، و ينفقونه فى غير وجهه، و يظلمون اليتيم ماله، و ينيكون امه، فقال له عبيده: امثل هولاء يتبع؟ فيقال له: انت تقول بامامه عمر و هو نصب عثمان الذى كان نصبه نصب السفيانيه و المروانيه مع علمه بصدور جميع ذلك مع مناكر اكبر، و كبائر اكثر منه و منهم.

هذا، و لما غلب الحجاج فى دير الجماجم على اهل العراق اخذ يبايع (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) الناس، و كان لا يبايع احدا الا قال له: اشهد انك كفرت.

فان قال نعم بايعه، و الا قتله.

فاتاه رجل من خثعم كان معتزلا للناس جميعا.

فساله عن حاله.

فاخبره باعتزاله.

فقال له: انت متربص.

اشهد انك كافر.

قال بئس الرجل اذن انا.

اعبد الله ثمانين سنه ثم اشهد على نفسى بالكفر؟! قال: اذن اقتلك.

قال: و ان قتلتنى.

فقتله فلم يبق احد من اهل العراق و الشام الا رحمه.

(فاوبوا شر ماب) اى: ارجعوا شر مرجع، و هو الكفر بعد الايمان.

(و ارجعوا على اثر الاعقاب) (و من ينقلب ع
لى عقبيه فلن يضر الله شيئا).

(اما انكم ستلقون بعدى ذلا شاملا، و سيفا قاطعا) فى (كامل المبرد): قال زياد: الا ينهى كل قوم سفهاءهم.

لو لا انكم اطفاتم هذه النار لقلت انكم ارئتموها.

فكانت القبائل اذا احست بخارجيه فيهم شدتهم، و اتت بهم زيادا فكان هذا احد ما يذكر من تدبير زياد، و له تدبير آخر اخرجوا معهم امراه فظفر زياد بها فقتلها ثم عراها.

فلم تخرج النساء بعد على زياد، و كن اذا دعين الى الخروج قلن: لو لا التعريه لسارعنا.

و كانت الخوارج ايام ابن عامر اخرجوا معهم امراتين يقال لاحداهما كحيله، و الاخرى قطام، فجعل اصحاب ابن عامر يعيرونهم و يصيحون بهم: يا اصحاب كحيله و قطام! يعرضون لهم بالفجور.

و بعث عبيدالله بن زياد الى البلجاء- و كانت من مجتهداتهم- فاتى بها فقطع يديها و رجليها و رمى بها فى السوق.

(و اثره يتخذها الظالمون فيكم سنه) فى (الكامل): لما راى ابوهلال (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) مرداس و كان من قعدى الخوارج- جد ابن زياد فى طلب الخوارج عزم على الخروج.

فقال لاصحابه: و الله ما يسعنا المقام بين هولاء الظالمين.

يجرى علينا احكامهم مجانبين للعدل، مفارقين للفصل، و الله ان الصبر على هذا لعظيم، و ان تجريد
السيف و اخافه السبيل لعظيم، و لكنا ننتبذ عنهم، و لا نجرد سيفا، و لا نقاتل الا من قاتلنا.

فاجتمع اليه اصحابه زهاء ثلاثين رجلا منهم حريث بن حجل، و كهمس بن طلق الصريمى.

فلما مضى باصحابه، لقيه عبدالله بن رباح الانصارى- و كان له صديقا- فقال له: اين تريد؟ قال: ان اهرب بدينى و دين اصحابى من احكام هولاء الجوره.

فقال له: اعلم بكم احد؟ قال لا.

قال: فارجع.

قال: او تخاف على مكروها؟ قال: نعم و ان يوتى بك.

قال: فلا تخف فانى لا اجرد سيفا و لا اخيف احدا، و لا اقاتل الا من قاتلنى ثم مضى حتى نزل آسك- بين رامهرمز و ارجان- فمر به مال يحمل لابن زياد، و قد قارب اصحابه الاربعين فحط ذلك المال.

فاخذ منه عطاءه و اعطيات اصحابه، و رد الباقى على الرجل و قال قولوا لصاحبكم: انما قبضنا اعطياتنا.

و روى ان رجلا من اصحاب ابن زياد قال: خرجنا فى جيش نريد خراسان.

فمررنا باسك فاذا نحن بهم سته و ثلاثين رجلا فصاح بنا ابوبلال: اقاصدون لقتالنا.

فقلنا: انما نريد خراسان.

فقال: ابلغوا من لقيكم انا لم نخرج لنفسد فى الارض، و لا نروع احدا ولكن هربا من، الظلم، و لسنا نقاتل الا من يقاتلنا، و لا ناخذ من آلفى ء الا اعطياتنا.

ثم قال: اندب الينا احد؟ قلنا: نعم.

ا
سلم بن زرعه الكلابى.

قال: فمتى ترونه يصل الينا؟ قلنا يوم كذا و كذا.

فقال: حسبنا الله- و كان ابن زياد وجه اسلم فى الفين، و قد تتام اصحاب مرداس- فلما صار اليهم اسلم، صاح به ابوبلال: ما الذى تريد؟ قال: ان اردكم الى ابن زياد.

قال: اذن يقتلنا.

/ 1060