خطبه 058-درباره خوارج - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خطبه 058-درباره خوارج

اقول: رواه المبرد فى (كامله)، و الخطيب فى (تاريخ بغداده)، و المسعودى فى (مروجه)، و المفيد فى (ارشاده)، و ابن طاووس فى (نجومه) و ابن ميثم فى (شرحه).

ففى الاول: (و قيل لعلى (ع).

انهم يريدون الجسر.

فقال، (لن يبلغوا النطفه) و جعل الناس يقولون له فى ذلك حتى كادوا يشكون.

ثم قالوا: قد رجعوا يا اميرالمومنين.

فقال: (و الله ما كذبت و لا كذبت) ثم خرج اليهم فى اصحابه، و قال: (انه و الله ما يقتل منكم عشره، و لا يفلت منهم عشره) فقتل من اصحابه تسعه، و افلت منهم ثمانيه- و كان مقدار من اصاب على (ع) منهم بالنهروان الفين و ثمانى مئه على اصح الاقاويل- و كان عددهم سته آلاف، و كان منهم بالكوفه زهاء الفين ممن يستر امره، و لم يشهد الحرب، و ان رجلا منهم قتل ثلاثه من اصحابه (ع) و قال: اقتلهم و لا ارى عليا و لو بدا اوجرته الخطيا فخرج اليه على (ع) فلما خالطه السيف قال: حبذا الروحه الى الجنه.

فقال عبدالله بن وهب: ما ادرى الى الجنه ام الى النار؟ فقال رجل من سعد: انما (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) حضرت اغترارا بهذا، و اراه قد شك.

فانخزل بجماعه من اصحابه، و مال الف الى ناحيه ابى ايوب الانصارى- و كان على ميمنه
على (ع)- و جعل الناس يتسللون.

و فى الثانى- فى عنوان عبدالله بن خباب-: قال ابوالاحوص كنا مع على (ع) يوم النهروان.

فجاءت الحروريه فكانت من وراء النهر قال: (و الله لا يقتل اليوم رجل من وراء النهر) ثم نزلوا: فقالوا لعلى (ع) قد نزلوا قال (و الله لا يقتل اليوم رجل من وراء النهر)، فاعادوا عليه هذه المقاله ثلاثا كل ذلك يقول لهم على مثل قوله الاول.

فقالت الحروريه بعضهم لبعض يرى على انا نخافه.

فاجازوا.

فقال على (ع) لاصحابه: (لا تحركوهم حتى يحدثوا حدثا) فذهبوا الى منزل عبدالله بن خباب- و كان منزله على شاطى النهر- فاخرجوه و قدموه الى الماء.

فذبحوه كما تذبح الشاه.

فسال دمه مثل الشراك ما امذقر و اخرجوا ام ولده فتشقوا عما فى بطنها.

فاخبر على (ع) بما صنعوا.

فقال على (ع): الله اكبر! نادوهم اخرجوا لنا قاتل عبدالله.

قالوا: كلنا قتله فناداهم ثلاثا، كل ذلك يقولون هذا القول.

فقال على (ع): دونكم القوم فما لبثوا ان قتلوهم.

فقال على (ع): اطلبوا فى القوم رجلا يده كثدى المراه.

و فى الثالث: بعث الخوارج الى على (ع) كلنا قتله اصحابك، و كلنا مستحل لدمائهم و اخبره الرسول- و كان من يهود السواد- ان القوم قد عبروا نهر طبرستان فى هذا الوقت-
و هذا النهر عليه قنطره تعرف بقنطره طبرستان بين حلوان و بغداد من بلاد خراسان-.

فقال على (ع) (و الله ما عبروه و لا يقطعونه حتى نقتلهم بالرميله دونه) (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) ثم تواترت عليه الاخبار بقطعهم لهذا النهر و عبورهم هذا الجسر و هو يابى ذلك و يحلف انهم لم يعبروه و ان مصارعهم دونه، ثم قال (سيروا الى القوم فو الله لا يفلت منهم الا عشره، و لا يقتل منكم عشره) ثم سار (ع) فاشرف عليهم و قد عسكروا بالموضع المعروف بالرميله على ما قال لاصحابه.

فما اشرف عليهم قال: الله اكبر! صدق رسول الله (ع)- الى ان قال- فامر (ع) بطلب المخدج فطلبوه فلم يقدروا عليه.

فقام (ع) و عليه اثر الحزن لفقد المخدج.

فانتهى الى قتلى بعضهم فوق بعض.

فقال: افرجوا ففرجوا يمينا و شمالا و استخرجوه.

فقال (ع): الله اكبر ما كذبت على محمد (ص) و انه لناقص اليد ليس فيها عظم طرفها حمله ثدى المراه عليها خمس شعرات او سبع، رووسها معقفه.

ثم قال: ايتونى به، فنظر الى عضده فاذا لحم مجتمع على منكبه كثدى المراه عليه شعرات سود اذا مدت اللحمه امتدت حتى تحاذى بطن يده الاخرى ثم تترك فتعود الى منكبه.

فثنى رجله و نزل و خر لله ساجدا.

و فى الرابع: روى اص
حاب السيره فى حديثهم عن جندب بن عبدالله الازدى قال: شهدت مع على (ع) الجمل و صفين لا اشك فى قتال من قاتله، حتى نزلت النهروان.

فدخلنى شك فى قتال القوم و قلت: قراونا و خيارنا نقتلهم، ان هذا لامر عظيم؟! فخرجت غدوه امشى، و معى اداوه ماء حتى برزت من الصفوف.

فركزت رمحى و وضعت ترسى عليه، و استترت من الشمس.

فانى لجالس حتى ورد على اميرالمومنين (ع).

فقال لى: يا اخا الازد امعك طهور؟ قلت: نعم فناولته الاداوه.

فمضى حتى لم اره ثم اقبل، و قد تطهر فجلس (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) فى ظل الترس، و اذا فارس يسال عنه.

فقلت: يا اميرالمومنين هذا فارس يريدك.

قال: فاشر اليه.

فاشرت اليه فجاء فقال: يا اميرالمومنين قد عبر القوم، و قد قطعوا النهر فقال: كلا ما عبروا.

فقال: بلى و الله لقد فعلوا، و انه لكذلك اذ جاء آخر فقال: يا اميرالمومنين! قد عبر القوم.

قال: كلا ما عبروا.

قال: والعه ما جئتك حتى رايت الرايات فى ذلك الجانب و الاثقال.

قال: و الله ما فعلوا و انه لمصرعهم و مهراق دمائهم ثم نهض و نهضت معه.

فقلت فى نفسى: الحمد لله الذى بصرنى هذا الرجل، و عرفنى امره هذا احد رجلين اما رجل كذاب جرى او على بينه من ربه، و عهد من نبيه،
اللهم انى اعطيك عهدا تسالنى عنه يوم القيامه ان انا وجدت القوم قد عبروا ان اكون اول من يقاتله، و اول من يطعن بالرمح فى عينه، و ان كان القوم لم يعبروا ان اقيم على المناجزه و القتال، فدفعنا الى الصفوف فوجدنا الرايات و الاثقال كما هى.

فاخذ بقفائى و دفعنى ثم قال: يا اخا الازد! اتبين لك الامر؟ قلت: اجل يا اميرالمومنين.

فقال: شانك بعدوك.

فقتلت رجلا من القوم ثم قتلت آخر ثم اختلفت انا و رجل اضربه و يضربنى.

فوقعنا جميعا فاحتملنى اصحابى و افقت حين افقت و قد فرغ من القوم.

و هذا حديث مشهور شائع بين نقله الاثار.

قلت: و فى الخبر زياده دلاله اخباره (ع) بشك الرجل.

و فى الخامس: روينا باسناد متصل الى الاصبغ قال: لما رحل على (ع) من نهر براثا الى النهروان، و قد قطع جسرها، و سمرت سفنها.

فنزل و قد سرح الجيش الى جسر بوران، و معه رجل من اصحابه قد شك فى قتال الخوارج.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) فاذا رجل يركض.

- الى ان قال-: لما بلغ الخوارج نزولك البارحه نهر براثا ولوا هاربين.

/ 1060