خطبه 060-در باب خوارج - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 060-در باب خوارج

قول المصنف (و قال (ع) فيهم لا تقتلوا الخوارج بعدى فليس من طلب الحق فاخطاه كمن طلب الباطل فادركه- يعنى معاويه و اصحابه) لم اقف ايضا على مستنده، و يبعد ان يكون من كلامه (ع) حيث انه (ع) لو كان قال ذلك لما تصدى شيعته لقتالهم مع انهم كانوا مجدين فى ذلك، و فى راسهم صعصعه بن صوحان ثم معقل بن قيس، و عدى بن حاتم، و شريك بن الاعور ثم شيعه الكوفه و البصره.

ففى (تاريخ الطبرى): ان المستورد الخارجى لما اراد الخروج فى سنه (43) او سنه (42) فى اماره المغيره على الكوفه قام المغيره خطيبا.

فقال: ايم الله! لا يخرجون فى حى من احياء العرب فى هذا المصر الا ابدتهم و جعلتهم (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) نكالا لمن بعدهم- الى ان قال- فبعث المغيره الى الروساء فقال لهم: ليكفنى كل امرى منهم قومه- الى ان قال- فقام صعصعه و ذكر خطبته لقومه عبدالقيس - الى ان قال فى ما قال لهم- حتى اهلك الله بكم، و بمن كان على مثل هديكم و رايكم، الناكثين يوم الجمل، و المارقين يوم النهر وسكت، عن ذكر اهل الشام لانه كان حينئذ سلطانهم- و لا قوم اعدى لله و لكم، و لاهل بيت نبيكم و لجماعه المسلمين من هذه المارقه الخاطئه الذين فارقوا امامنا،
و استحلوا دماءنا، و شهدوا علينا بالكفر.

فاياكم ان تووهم فى دوركم فانه ليس ينبغى لحى من احياء العرب ان يكونوا اعدى لهذه المارقه منكم، و قد و الله ذكر لى ان بعضهم فى جانب من الحى، و انا باحث عن ذلك.

فان كان حقا تقربت الى الله تعالى بدمائهم.

فان دمائهم حلال.

يا معشر عبدالقيس! ان ولاتنا هولاء هم اعرف شى ء بكم و برايكم- يعنى تشيعهم- فلا تجعلوا لهم عليكم سبيلا.

فانهم اسرع شى ء اليكم و الى امثالكم- الى ان قال- فقال المغيره للروساء: من ترون ابعث اليهم؟ فقام اليه عدى بن حاتم.

فقال: كلنا لهم عدو، و لرايهم مسفه، فاينا شئت سار اليهم.

فقام معقل بن قيس، و قال له: لا ارى ان تبعث اليهم احدا من الناس اعدى لهم و لا اشد عليهم منى، فابعثنى اليهم.

فانى اكفيكهم باذن الله تعالى.

فقال: اخرج على اسم الله، و جهز معه ثلاثه آلاف رجل، و قال المغيره لقبيصه بن الدمون: الصق لى بشيعه على.

فاخرجهم مع معقل فانه كان من روساء اصحابه.

فاذا بعث بشيعته الذين كانوا يعرفون فاجتمعوا جميعا استانس بعضهم ببعض، و تناصحوا، و هم اشد استحلالا لدماء هذه المارقه، و اجرا عليهم من غيرهم، و قد قالوا قبل هذه المره- الى ان قال- و لم يلبث قبيصه ان اخرج الجيش معه ثلا
ثه آلاف نقاوه الشيعه و فرسانهم- الى ان قال- قال المستورد لاصحابه ان هذا الخرف معقل بن قيس قد وجه اليكم و هو من (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) السبائيه المفترين الكاذبين- الى ان قال- سال عبدالله بن عامر امير البصره عن المغيره كيف صنع فقيل له: انه نظر الى رجل شريف رئيس قد كان قاتل الخوارج مع على، و كان من اصحابه فبعثه و بعث معه شيعه على لعداوتهم لهم.

فقال: اصاب الراى.

فبعث عبدالله بن عامر الى شريك بن الاعور الحارثى- و كان يرى راى على (ع)- فقال له: اخرج الى هذه المارقه فانتخب ثلاثه آلاف رجل من الناس ثم اتبعهم حتى تخرجهم من ارض البصره او تقتله، و قال له بينه و بينه: اخرج الى اعداء الله بمن يستحل قتالهم من اهل البصره- فظن شريك به انه يعنى شيعه على (ع) ولكنه يكره ان يسميهم- فانتخب شريك الناس و الح على فرسان ربيعه الذين كان رايهم فى الشيعه، و تجيبه العظماء منهم.

ثم انه خرج فيهم مقبلا الى المستورد- الى ان قال- فاخبر من قدم على المغيره بالفتح ان معقلا و المستورد مشى كل واحد منهما الى صاحبه، و بيد المستورد الرمح و بيد معقل السيف.

فالتقيا فاشرع المستورد الرمح فى صدر معقل حتى خرج السنان من ظهره.

فضربه معقل
بالسيف على راسه حتى خالط السيف ام الدماغ فخرا ميتين.

و اما استشهاد ابن ابى الحديد للعنوان بان المبرد فى (كامله) قال: خرج حوثره الاسدى، و حابس الطائى على معاويه فصار الى موضع اصحاب النخيله و كان معاويه بالكوفه، و قد كان الحسن بن على (ع) خرج يريد المدينه.

/ 1060