خطبه 065-در آداب جنگ - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 065-در آداب جنگ

(الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) اقول: و رواه ابن قتيبه فى (عيونه) و المسعودى فى (مروجه) و المصنف فى (خصائصه) و فرات بن ابراهيم فى (تفسيره) و الطبرسى فى (بشارته).

قال الاول: ذكر ابن عباس عليا (ع) فقال: ما رايت رئيسا يوزن به لرايته يوم صفين و كان عينيه سراجا سليط و هو يحمس اصحابه الى ان انتهى الى و انا فى كثف فقال: معشر المسلمين استشعروا الخشيه، و غضوا الاصوات و تجلببوا السكينه و اكملوا اللام و اخفوا الخود و قلقلوا السيوف فى اغمادها قبل السلمه و الحظوا الشزر و اطعنوا النتر و نافحوا بالظبى و صلوا السيوف بالخطى و الرماح بالنبل و امشوا الى الموت مشيا سجحا، و عليكم بهذا السواد الاعظم و الرواق المطنب، فاضربوا ثبجه فان الشيطان راكد فى كسره، نافج حضينه مفترش ذراعيه قد قدم للوثبه يدا و اخر للنكوص رجلا.

و قال الثانى فى (مروجه): و خرج على (ع) بنفسه فى البدريين و المهاجرين و الانصار و ربيعه و همدان فى اليوم الثامن و هو يوم الاربعاء.

قال ابن عباس: رايت فى هذا اليوم عليا (ع) و عليه عمامه بيضاء و كان عينيه سراجا سليط و هو يقف على طوائف الناس فى مراتبهم يحثهم و يحرضهم حتى انتهى الى و انا فى كثيف من ال
ناس، فقال: يا معشر المسلمين غموا الاصوات و اكملوا الملامه و استشعروا الخشيه و اقلقوا السيوف فى الاجفان قبل السله و الحظوا الشزر و اطعنوا الهبر.

(الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) و قال الثالث: حكى ان معاويه سال ابن عباس عن اميرالمومنين (ع) فقال: هيهات عقم النساء ان ياتين بمثله و الله ما رايت رئيسا مجربا يوزن به، لقد رايته فى بعض ايام صفين و على راسه عمامه بيضاء تبرق و قد ارخى طرفيه على صدره و ظهره، و كان عينيه سراجا و هاجا من سليط، و هو يقف على كتيبه حتى انتهى الى و انا فى كثف من القوم و هو يقول: معاشر المسلمين استشعروا الخشيه و لن يتركم اعمالهم.

و زاد و انشا يقول: اذا المشكلات تصدين لى كشفت غوامضها بالنظر و ان برقت فى مخيل الظنون عمياء لا جليها الفكر مقنعه بغيوب الامور وضعت عليها حسام العبر معى اصمعى كظبى المرهفات اثرى به عن بنات السرر لسان كشقشقه الارحبى او كالحسام اليمانى الذكر و لست بامعه فى الرجال السائل هذا و ذا ما الخبر و لكننى مدره الاصغرين اقيس بما قد مضى ما غبر ثم غاب عنى ثم رايته قد اقبل و سيفه ينطف دما و هو يقرا ( فقاتلوا ائمه الكفر انهم لا ايمان لهم ل
علهم ينتهون).

و روى الرابع مسندا عن ضرار بن الازور: ان رجلا من الخوارج سال ابن عباس عن على (ع)، فاعرض عنه ثم ساله فقال: و الله لكان اميرالمومنين يشبه القمر الزاهر و الاسد الخادر و الفرات الزاخر و الربيع الباكر فاشبه من القمر ضووه و بهاوه و من الاسد شجاعته و مضاوه و من الفرات جوده و سخاوه و من الربيع خصبه و حباوه، عقمت النساء ان ياتين بمثله بعد النبى (ص)، تالله ما سمعت و لا رايت انسانا مثله، و قد رايته يوم صفين و عليه (الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) عمامه بيضاء، و كان عينيه سراجان و هو يقف على شرذمه شرذمه، يحضهم و يحثهم الى ان انتهى الى و انا فى كنف من المسلمين، فقال: معاشر الناس استشعروا الخشيه و اميتوا الاصوات و تجلببوا بالسكينه و اكملوا اللامه و اقلوا السيوف فى الغمد قبل السله و الحظوا الشزر و اطعنوا الخزر و نافحوا بالخطى و صلوا السيوف بالخطى و الرماح بالبنان فانكم بعين الله و مع ابن عم نبيكم عاودوا الكر و استحيوا من الفر، فانه عار باق فى الاعقاب و نار يوم الحساب، فطيبوا عن انفسكم نفسا و اطووا عن الحياه كشحا و امشوا الى الموت مشيا، عليكم بهذا السواد الاعظم و الرواق المطنب فاضربوا ثبجه فان الشيطا
ن راكد فى كسره نافج حضنيه و مفترش ذراعيه، قد قدم للوثبه يدا و اخر للنكوص رجلا، فصبرا حتى ينجلى لكم عمد الحق و انتم الاعلون و الله معكم و لن يتركم اعمالكم.

و اقبل معاويه فى الكتيبه الشهباء و هى زهاء عشره آلاف جيش شاكين فى الحديد لا يرى منهم الا الحدق تحت اللثام، فقال (ع): ما بالكم تنظرون فما تعجبون، انما هى جثث ماثله فيها قلوب طائره مزخرفه بتمويه الخاسرين و رجل جراد زفت به ريح الصبا، و لفيف سداه الشيطان و لحمته الضلاله، و صرخ بهم ناعق البدعه و فيهم خور الباطل و ضخضخه المكاثر، فلو قد مستها سيوف اهل الحق لتهافتت تهافت الفراش فى النار، الا فسووا بين الركب و عضوا على النواجذ و اضربوا القوانص بالصوارم و اشرعوا الرماح فى الجوانح و شدوا فانى شادهم لا ينصرون.

فحملوا حمله ذى لبد، فازالوهم عن اماكنهم و دفعوهم عن مراكزهم، و ارتفع الرهج و خمدت الاصوات، فلا تسمع الا صلصله الحديد و غمغمه الابطال لا يرى الا راس نادر او يد طائحه و انا كذلك اذ اقبل اميرالمومنين (ع) (الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) من موضع يريد ان ينجلى الغبار و ينفض العلق عن ذراعيه و سيفه يقطر من الدماء قد انحنى كقوس النازع و هو يتلو (و ان طائفتان م
ن المومنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التى تبغى حتى تفى ء الى امر الله).

و روى الخامس مسندا عن عكرمه عن ابن عباس قال: عقم النساء ان ياتين بمثل اميرالمومنين، و ما كشفت النساء ذيولهن عن مثله، لا و الله ما رايت فارسا مجربا يوزن به، لرايته يوما و نحن معه بصفين و على راسه عمامه سوداء و كان عينيه سراجا سليط يتوقدان من تحتها يقف على شر ذمه يحضهم حتى انتهى الى نفر انا فيهم، و طلعت خيل لمعاويه تدعى بالكتيبه الشهباء عشره آلاف دارع على عشره آلاف اشهب، فاقشعر الناس لها لما راوها و انحاز بعضهم الى بعض، فقال (ع): فيم النخع و النخع يا اهل العراق، هل هى الا اشخاص ماثله فيها قلوب طائره، لو مسها قلوب اهل الحق لرايتموها كجراد بقيعه سفته الريح فى يوم عاصف، الا فاستشعروا الخشيه و تجلببوا السكينه و ادرعوا الصبر و خفضوا الاصوات و قلقلوا الاسياف فى الاغماد قبل السله، و انظروا الشزر و اطعنوا الوجر و كافحوا بالظبى و صلوا السيوف بالخطى و النبال بالرماح و عاودوا الكر و استحيوا من الفر، فانه عار فى الاعقاب و نار يوم الحساب، و طيبوا عن انفسكم نفسا و امشوا الى الموت مشيا سجحا، فالكم بعين الله و مع اخى رسول
الله، و عليكم بهذا السرادق الادلم و الرواق المظلم فاضربوا ثبجه، فان الشيطان راقد فى كسره نافش حضنيه مفترش ذراعيه قد قدم للوثبه يدا و اخر للنكوص رجلا، فصمدا صمدا حتى ينجلى لكم عمود الحق و انتم الاعلون و الله معكم و لن يتركم اعمالكم ها (الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) انا شاد فشدوا بسم الله الرحمن الرحيم حم لا ينصرون.

ثم حمل (ع) عليهم و تبعهم خويله لم تبلغ المائه فارس، فاجالهم فيها جولان الرحى المسرحه بثفالها، فارتفعت عجاجه منعتنى النظر، ثم انجلت فاثبت النظر فلم نر الا راسا نادرا و يدا طائحه، فما كان باسرع ان و لوا مدبرين كانهم حمر مستنفره فرت من قسوره، فاذا اميرالمومنين (ع) قد اقبل و سيفه ينطف و وجهه كشقه القمر و هو يقول: ( فقاتلوا ائمه الكفر انهم لا ايمان لهم لعلهم ينتهون).

و قال ابن ابى الحديد هذا الكلام خطب (ع) به فى اليوم الذى كانت عشيته ليله الهرير فى كثير من الروايات، و فى روايه نصر انه (ع) خطب به فى اول ايام الحرب.

قلت: لم يذكر واحده من روايات قال تضمنت كون الخطبه فى قرب ليله الهرير و اما ما نسبه الى (صفين نصر) من كونها فى اول يوم من الحرب فلم نقف عليه فيه بل المفهوم مما نقله نفسه عنه و ان
لم نقف عليه فيه ايضا كونها ليله الثامن، فقال: قال نصر: فاما اليوم السابع فكان القتال فيه شديدا- الى ان قال- قال نصر ان عليا (ع) خطب فى ليله هذا اليوم فقال: معاشر المسلمين استشعروا الخشيه و تجلببوا السكينه و عضوا على النواجذ و كيف كان فالروايات الخمس التى نقلناها لم تتضمن احداها تاريخ الكلام سوى روايه المسعودى فانها تضمنت كون الكلام يوم الثامن فهو المتعين.

قول المصنف: (و من كلام له (ع) كان يقوله لاصحابه فى بعض ايام صفين) قوله (يقوله) ينافر قوله (فى بعض) و كان المناسب ان يقول (قاله) او (الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) يحذف قوله (كان يقوله) و لو لا وجوده فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم) لقلنا بزيادته، ففى (الخطيه): (و من كلام له (ع) فى بعض ايام صفين).

قوله (ع) (معاشر المسلمين استشعروا الخشيه) قالوا: اى اجعلوا خشيه الله تعالى و تقواه بمنزله شعار لكم، و الشعار من الثياب ما يلصق بالجسد، و الدثار ما فوق الشعار.

(و تجلببوا السكينه) قالوا: اى اجعلوا السكون و الوقار جلبابا لكم، و الجلباب ثوب يشمل جميع البدن.

(و عضوا على النواجذ) قالوا: للانسان اربعه نواجذ، و هى اقصى الاضراس.

/ 1060