شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

(فانه انبى للسيوف) قالوا: انه من
نبا السيف اذا لم يقطع، و المراد انه اذا عض الانسان على نواجذه تصلبت الاعصاب و العضلات المتصله بالدماغ فكان تاثير السيف فيها اقل.

قال ابن ابى الحديد قال ذلك الراوندى، و هذا كلام ليس على حقيقته، بل هو كنايه عن الامر بتسكين القلب و ترك اضطرابه، و ذلك اشد ابعادا لسيف العدو عن هاماتكم.

قلت: بل على حقيقته، و يشهد له تصريح الاشتر به، ففى (صفين نصر): كان الاشتر يحرض اصحابه و يقول: فدتكم نفسى، شدوا شده المحرج الراجى الفرج فاذا نالتكم الرماح فالتووا فيها، و اذا عضتكم السيوف فليعض الرجل على نواجذه فانه اشد لشوون الراس.

(الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) (و اكملوا اللامه) بالهمز، اى: الدرع لتحول بين البدن و ضرب العدو و طعنه و سهمه، قال تعالى فى داود: (و علمناه صنعه لبوس لكم لتحصنكم من باسكم فهل انتم شاكرون).

و فى (العيون): كان على النبى (ص) يوم احد درعان.

و اشترى يزيد بن حاتم ادرعا و قال: انى لم اشتر ادرعا انما اشتريت اعمارا.

(و قلقلوا السيوف فى اغمادها قبل سلها) لئلا يطول سلها وقت اراده ضرب العدو.

(و الحظوا الخزر) قال ابن ابى الحديد بالتحريك، قال (اذن تخازرت و ما بى من خزر) فان جاء مسكنا و الا فتسكينه جائز لل
سجعه الثانيه (و اطعنوا الشزر).

قلت: بل بالسكون، قال الفيروز آبادى: الخزر بسكون الزاى النظر بلحظ العين، و البيت الذى ذكر الخزر فيه اسم المصدر و هنا مصدر.

هذا، و قال عمرو بن العاص: ما رايت معاويه متكئا قط واضعا احدى رجليه على الاخرى كاسرا عينه يقول لرجل تكلم الا رحمته.

(و اطعنوا) قال ابن ابى الحديد: بضم العين يقال طعن بالرمح يطعن بالضم و طعن فى النسب يطعن بالفتح.

قلت: بل يجوز فى يطعن الضم و الفتح مطلقا، و انما الفرق بين الطعن (الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) بالرمح و الطعن فى النسب بالمصدر، ففى (الجمهره): طعن بالرمح يطعن و يطعن طعنا، و طعنت فى الرجل طعنانا لا غير اذا ذكرته بقبيح، قال ابوزبيد الطائى: و ابى ظاهر الشناءه الا طعنانا و قول ما لا يقال قال الاصمعى: الطعن بالرمح و الطعنان باللسان هذا كلام العرب.

و منه يظهر ما فى (الصحاح) و (القاموس) ايضا طعن فيه طعنا و طعنانا.

(الشزر) و فى (الصحاح): الشزر ما طعنت عن يمينك و شمالك.

فى (الطبرى): خرج رجل من عك الشام يسال المبارزه، فخرج اليه قيس ابن فهدان الكنانى البدنى من اهل العراق، فحمل على العكى فضربه و احتمله اصحابه، فقال قيس: لقد علمت عك بصفين اننا
اذا التقت الخيلان نطعنها شزرا و نحمل رايات الطعان بحقها فنوردها بيضا و نصدرها حمرا هذا، و قد عرفت ان فى روايه (المروج) (الهبر) و فى روايه (البشاره): (الوجر) و الهبره القطعه من اللحم، و الوجر الطعن فى الصدر.

(و نافحوا) فى (الصحاح): نفحه بالسيف تناوله من بعيد.

(بالظبى) جمع ظبه كالظبات طرف السيف، قال الشاعر: (الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) اذا الكماه تنحوا ان ينالهم حد الظبات وصلناها بايدينا (وصلوا السيوف بالخطى) جمع الخطوه بالضم ما بين القدمين.

قال ابن ابى الحديد روى ان رجلا من الازد رفع الى المهلب سيفا له، فقال له: يا عم كيف ترى سيفى هذا؟ فقال: انه لجيد لو لا انه قصير.

قال: يا عم اطوله بخطوتى.

فقال: و الله يابن اخى ان المشى الى الصين او آذربيجان على انياب الافاعى اسهل من تلك الخطوه.

ثم نقل ابياتا فى وصل السيوف بالخطى.

فلت: و فى (صفين نصر): كانت طلائع اهل الشام و اهل العراق يلتقون و يتناشدون و يفخر بعضهم على بعض على امان، فالتقوا يوما و فيهم النجاشى فتذاكروا رجراجه على (ع)- كان معه اربعه آلاف مجفجف من همدان مع سعيد بن قيس رجراجه، و كان عليهم البيض و السلاح و الدروع- و خضريه معاويه-
كانت مع عبيدالله بن عمر اربعه آلاف عليهم الخضر- فقال فتى من جذام ممن كان فى طليعه معاويه: الا قل لفجار اهل العراق و لين الكلام لهم سيئه متى ما تجيئوا برجراجه نجئكم بجاواء خضريه فوارسها كاسود الضراب طوال الرماح يمانيه قصارالسيوف بايديهم يطولها الخطو و النيه يقول ابن هند اذا اقبلت جزى الله خيرا جذاميه فقال القوم للنجاشى: انت شاعر اهل العراق و فارسهم، فاجب الرجل فتنحى ساعه ثم اقبل يهدر و يقول: (الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) معاوى ان تاتنا مزبدا بخضريه تلق رجراجه اسنتها من دماء الرجال اذا جالت الخيل مجاجه فوارسها كاسود الضراب الى الله فى القتل محتاجه و ليست لدى الموت و قافه و ليست لدى الخوف فجاجه و ليس لهم غير جد اللقاء الى طول اسيافهم حاجه خطاهم مقدم اسيافهم و اذرعهم غير اخداجه و عندك من وقعهم مصدق و قد اخرجت امس اخراجه فشنت عليهم ببيض السيوف بها فقع لجاجه فقال اهل الشام له: يا اخى بنى الحارث اروناها فانها جيده فاعادها عليهم حتى رووها.

(و اعلموا انكم بعين الله ابن عم رسول الله (ص)) فى (صفين نصر): قال قيس بن سعد بن عباده لاصحابه فى خطبته فى صفين: ان
تم مع هذا اللواء الذى كان يقاتل عن يمينه جبرئيل و عن يساره ميكائيل، و القوم مع لواء ابى جهل و الاحزاب.

و فى (العقد): فى و فودام سنان المذحجيه انها قالت فى صفين: يا ال مذحج لا مقام فشمروا ان العدو لال احمد يقصد هذا على كالهلال تحفه وسط السماء من الكواكب اسعد خير الخلائق و ابن عم محمد ان يهدكم بالنور منه تهتدوا ما زال مذ شهد الحروب مظفرا و النصر فوق لوائه ما يفقد (الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) (فعاودوا الكر و استحيوا من الفر) فى (العقد) فى وفود ام الخير بنت حريش على معاويه، التفت معاويه الى جلسائه فقال: ايكم يحفظ كلامها يوم صفين لما قتل عمار؟ فقال رجل: انا احفظ بعض كلامها.

قال: هات.

قال: كانى بها بين بردين زئبرين كثيفى النسيج، و هى على جمل ارمك و بيدها سوط منتشر الضفيره، و هى كالفحل يهدر فى شقشقته تقول: ايها الناس اتقوا ربكم الى ان قال- فاين تريدون، افرارا عن اميرالمومنين ام رغبه عن الاسلام، هلموا الى الامام العادل و الوصى التقى و الصديق الاكبر، انها احن بدريه و احقاد جاهليه، فالى اين تريدون عن ابن عم رسول الله و صهره و ابى سبطيه الذى خلق من طينته و تفرع من نبعته و جعله باب دينه و
ابان ببغضه المنافقين، و هاهو ذا مفلق الهام و مكسر الاصنام صلى و الناس مشركون و اطاع و الناس كارهون، فلم يزل فى ذلك حتى قتل مبارزيه و افنى اهل احد و هزم الاحزاب و قتل الله به اهل خيبر و فرق به جمع اهوائهم، فيالها من وقائع زرعت فى قلوب نفاقا ورده و شقاقا و زادت المومنين ايمانا.

(فانه عار فى الاعقاب فالناس يعيرون بفعال آبانهم و امهاتهم) ففى (مقاتل الطالبيين): ارسل معاويه الى ابنه الاشعث، انى مزوجك بيزيد ابنى على ان تسمى الحسن بن على، و بعث اليها بمائه الف درهم، فسوغها المال و لم يزوجها منه فخلف عليها رجل من آل طلحه فاولدها، فكان اذا وقع بينهم و بين بطون قريش كلام عيروهم و قالوا: يا بنى مسمه الازواج.

/ 1060