شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و فى (الطبرى): قال هشام بن عمرو التغلبى للمنصور: انصرفت الى منزلى فلقيتنى اختى فرايت من جمالها و عقلها و دينها ما رضيتها للخليفه (الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) فجئت لاعرضها عليه، فاطرق المنصور و جعل ينكت الارض بخيزرانه فى يده و قال: اخرج ياتك امرى.

فلما ولى قال: يا ربيع لو لا بيت قاله جرير فى بنى تغلب لتزوجت اخته، و هو قول جرير: لا تطلبن خووله فى تغلب فالزنج اكرم منهم اخوالا فاخاف ان تلد لى ولدا فيعي
ر بهذا البيت.

و فى (كامل المبرد): لما راى ابوبلال مرداس- و كان لا يرى الخروج- جد ابن زياد فى طلب الشراه عزم على الخروج، فقال لاصحابه: انه و الله ما يسعنا المقام بين هولاء الطالمين، تجرى علينا احكامهم مجانبين للعدل مفارقين للفصل و الله ان الصبر على هذا لعظيم و ان تجريد السيف و اخافه السبيل لعظيم، و لكنا ننتبذ عنهم و لا نجرد سيفا و لا نقاتل الا من قاتلنا.

ثم مضى حتى نزل آسك- بين رامهرمز و ارجان- فجهز ابن زياد اسلم بن زرعه فى الفين و وجهه اليه و قد تتام اصحاب مرداس اربعين رجلا، فلما صار اليهم اسلم صاح به ابوبلال: انا لا نريد قتالا و لا نحتجن فيئا، فما الذى تريد؟ قال: اريد ان اردكم الى ابن زياد.

قال مرداس: اذن يقتلنا.

قال: و ان.

ثم حملوا على اسلم حمله رجل واحد، فانهزم هو و اصحابه من غير قتال، فلما ورد اسلم على ابن زياد غضب عليه غضبا شديدا و قال: و يلك تمضى فى الفين فتنهزم لحمه اربعين.

و كان اسلم يقول: لان يذمنى ابن زياد حيا احب الى من ان يمدحنى ميتا.

و كان اذا خرج الى السوق او مر بصبيان صاحوا به: ابوبلال و راك، (الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) و ربما صاحوا به: يا معبد خذه.

كان معبد احد اصحاب ابى بلال ك
اد ان ياخذه لما انهزم مبرد فشكا ذلك الى ابن زياد فامر الشرط ان يكفوا الناس عنه.

ففى ذلك يقول عيسى بن فاتك من الشراه: االفا مومن فيما زعمتم و يهزمهم باسك اربعونا كذبتم ليس كما زعمتم و لكن الخوارج مومنونا هم الفئه القليله غير شك على الفئه الكثيره ينصرونا (و نار يوم الحساب) قال ابن ابى الحديد و الجهاد مع الامام كالجهاد مع النبى، و قال تعالى فى الفرار عن الجهاد مع النبى (و من يولهم يومئذ دبره الا متحرفا لقتال او متحيزا الى فئه فقد باء بغضب من الله و ماواه جهنم).

قلت: و قد كان النبى (ص) و آله مامورا بجهاد الكفار و المنافقين فى قوله تعالى له (يا ايها النبى جاهد الكفار و المنافقين) و تصدى للجهاد مع الكفار بنفسه، و فوض جهاد المنافقين الى اميرالمومنين (ع) لكونه كنفسه.

(و طيبوا عن انفسكم نفسا) يعنى: طيبوا نفسا فى قتل نفوسكم فى سبيل الله لانه يبدل بحياه طيبه، قال تعالى (و لا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله امواتا بل احياء عند ربهم يرزقون).

و فى (الطبرى): لما خطب الحسين (ع) اصحابه بذى حسم بعد ورود الحر قام زهير بن القين و قال: و الله لو كانت الدنيا لنا باقيه و كنا فيها مخلدين (الفصل الثامن و الاربعون-
فى آداب الحرب) الا ان فراقها فى نصرك و مواساتك لاثرنا الخروج معك.

(و امشوا الى الموت مشيا سجحا) بتقديم الجيم على الحاء، اى: سهلا.

و فى (صفين نصر): قال عتبه بن جويريه يوم صفين: الا ان مرعى الدنيا قد اصبح شجرها هشيما و اصبح زرعها حصيدا و جديدها سملا و حلوها مر المذاق، (الا و انى انبئكم نبا امرى صادق.

انى سئمت الدنيا و عرفت نفسى عنها و قد كنت اتمنى الشهاده و اتعرض لها فى كل حين فابى الله الا ان يبلغنى فى هذا اليوم، الا و انى متعرض ساعتى هذه لها و قد طمعت ان لا احرمها، فما تنتظرون عباد الله من جهاد اعداء الله، اخوف الموت القادم عليكم الذاهب بانفسكم لا محاله او من ضربه كف او جبين بالسيف، اتستبدلون الدنيا بالنظر الى وجه الله عزوجل او مرافقه النبيين و الصديقين و الشهداء و الصالحين فى دار القرار؟ ما هذا بالراى السديد، يا اخوتاه انى قد بعت هذه الدار بالتى امامها، و هذا و جهى اليه لا يبرح الله وجوهكم و لا يقطع الله ارحامكم.

فتبعه اخواه عبيدالله و عوف و قالا: لا نطلب رزق الدنيا بعدك، قبح الله العيش بعدك، اللهم انا نحتسب انفسنا عندك.

فاستقدموا فقاتلوا حتى قتلوا.

و فى خطبه الاشتر فى صفين: ان هولاء القوم و الله لن يقاتلوك
م الا عن دينكم ليطفئوا السنه و يحيوا البدعه، و يدخلوكم فى امر قد اخرجكم الله منه بحسن البصيره، فطيبوا عباد الله نفسا بدمائكم دون دينكم.

(و عليكم بهذا السواد الاعظم) و كان الاشتر ايضا يحرض و يقول: عليكم (الفصل الثامن و الاربعون- فى آداب الحرب) بهذا السواد الاعظم، فان الله عزوجل لو قد فضه تبعه من بجانبيه كما يتبع موخر السيل مقدمه.

(و الرواق المطنب) فى (صفين نصر): نصب لمعاويه منبر، فقعد عليه فى قبه ضربها القى عليها الثياب و الارائك و احاط به اهل يمن و قال: لا يقربن احد هذا المنبر لا تعرفونه الا قتلتموه كائنا من كان، و كان على راس معاويه رجل قائم معه ترس مذهب يستره من الشمس.

و لقد قصد رواق معاويه جمع من اصحابه (ع) كما امرهم لكن لم يكن طيه مقدرا، فممن قصده ابوشداد قيس بن المكشوح، ففى (صفين نصر): قالت بجيله له: خذ رايتنا.

فقال: غيرى خير لكم منى.

قالوا: لا نريد غيرك.

قال: فو الله لئن اعطيتمونيها لا انتهى بكم دون صاحب الترس المذهب.

/ 1060