خطبه 066-در معنى انصار - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خطبه 066-در معنى انصار

(الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) اقول: ذكر الاول و الاخير المصنف فى خصائصه ايضا.

الاول هكذا: (و فى خبر مرفوع، لما رفع (ع) يده من غسل رسول الله (ص) اتته ابناء السقيفه، فقال: ما قالت الانصار- الخ.

و زاد فى الاخير بعد قوله (ع): (و لا تكون بالصحابه و القرابه) على ما ياتى تحقيقه (و يروى و القرابه و النص) و قال بعد ذكر البيتين (لقد اوضح (ع) بهذا القول نهج المحجه، و اخذ على خصومه بمضائق الحجه).

و روى الثانى نصر بن مزاحم فى (صفينه) مع زياده هكذا: (و ذكرت حسدى الخلفاء و ابطائى عنهم و بغيى عليهم.

فاما البغى فمعاذ الله ان يكون، (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) و اما الابطاء عنهم، و الكراهه لامرهم قلست اعتذر منه الى الناس لان الله جل ذكره لما قبض نبيه (ص) قالت قريش: منا الامير، و قالت الانصار: منا الامير.

فقالت قريش: منا محمد رسول الله.

فنحن احق بذاك الامر.

فعرفت ذلك الانصار فسلمت لهم الولايه و السلطان.

فاذا استحقوها بمحمد (ص) دون الانصار فان اولى الناس بمحمد (ص) احق بها منهم، و الا فالانصار اعظم العرب فيها نصيبا، فلا ادرى اصحابى سلموا من ان يكونوا حقى اخذوا او الانصار ظلموا عرفت ان حقى هو الماخوذ.

قول المصنف: (قالوا لما انتهت) اى: بلغت.

(الى اميرالمومنين (ع) انباء السقيفه) اى: اخبارها.

(بعد وفاه رسول الله (ص) (و بعد فراغه (ع) من غسله (ص) كما عرفته من خصائصه).

ثم ان ابن ابى الحديد نقل اخبار السقيفه من الجوهرى اولا: ثم من (موفقيات الزبير بن بكار)، و نحن ننقلها من (خلفاء ابن قتيبه)، فقال فيه: (حدثنا ابن عفير عن ابى عون، عن عبدالله بن الرحمن الانصارى، ان النبى) (ص) لما قبض اجتمعت الانصار الى سعد بن عباده، فقالوا له: ان النبى) (ص) قد قبض.

فقال لابنه قيس: انى لا استطيع ان اسمع الناس كلاما لمرضى، ولكن تلق منى قولى فاسمعهم.

فكان سعد يتكلم، و يحفط ابنه قوله فيرفع صوته لكى يسمع قومه.

فكان مما قال بعد ان حمد الله و اثنى عليه: يا معشر الانصار! ان لكم سابقه فى الدين و فضيله فى الاسلام ليست لقبيله من العرب ان النبى (ص) لبث فى قومه بضع عشره سنه يدعوهم الى عباده الرحمن، و خلع الاوثان فما آمن به من قومه الا قليل، و الله ما كانوا يقدرون ان (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) يمنعوا النبى (ص)، و لا يعرفوا دينه، و لا يدفعوا عن انفسهم حتى اراد الله تعالى لكم الفضيله، فساق اليكم الكرامه، و خصكم بالنعمه، و رزقكم الايمان
به و برسوله، و المنع له و لاصحابه، و الاعزاز لدينه، و الجهاد لاعدائه.

فكنتم اشد الناس على من تخلف عنه منكم، و اثقلهم على عدوه من غيركم.

حتى استقاموا لامر الله تعالى طوعا و كرما، و اعطى البعيد المقاده صاغرا داحرا حتى اثخن الله تعالى لنبيه (ص) بكم الارض، و دانت باسيافكم له العرب.

ثم توفاه الله تعالى و هو راض عنكم قرير العين بكم، فشدوا ايديكم بهذا الامر.

فانكم احق الناس و اولاهم به.

فاجابوه جميعا ان قد وفقت فى الراى، و اصبت فى القول و كفى بعد ذلك ما رايت بتولينك هذا الامر فانت مقنع، و لصالح المومنين رضى.

فاتى الخبر الى ابى بكر ففزغ اشد الفزغ و قام و معه عمر فخرجا مسرعين الى سقيفه بنى ساعده، فلقيا اباعبيده بن الجراح.

فانطلقوا جميعا اليها.

/ 1060