شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فاراد عمر ان يبدا بالكلام، و قال: خشيت ان يقصر ابوبكر عن بعض الكلام، فلما تجهز للكلام قال له ابوبكر: على رسلك فستكفى.

فتشهد و قال: ان الله تعالى بعث محمدا بالهدى و دين الحق، فدعا الى الاسلام، فاخذ الله بنواصينا و قلوبنا الى ما دعا اليه.

فكنا معشر المهاجرين اول الناس اسلاما، و الناس لنا فيه تبع و نحن عشيره النبى، و اوسط العرب انسابا ليس قبيله الا و لقريش فيها ولاده و انتم ايضا و
الله الذين آووا و نصروا، و انتم و زراونا فى الدين، و وزراء النبى و اخواننا فى كتاب الله، و شركاونا فى دينه، و فى ما كنا فى سراء و ضراء، و الله ما كنا فى خير قط الا كنتم معنا فيه، فانتم احب الناس الينا، و احق الناس ان لا تحسدوا اخوانكم المهاجرين، و انتم الموثرون على انفسهم حين الخصاصه، و الله ما زلتم توثرون اخوانكم من المهاجرين، (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) و انتم احق الناس الا يكون هذا الامر و اختلافه على ايديكم، و ابعد الا تحسدوا اخوانكم على خير ساقه الله تعالى اليهم، و انما ادعوكم الى ابى عبيده او عمر، و كلاهما قد رضيته لكم و لهذا الامر، و كلاهما له اهل، فقال عمر و ابوعبيده: ما ينبغى لاحد من الناس ان يكون فوقك يا ابابكر انت صاحب الغار ثانى اثنين، و امرك النبى بالصلاه، فانت احق الناس بهذا الامر.

فقال الانصار: و الله ما نحسدكم على خير ساقه الله اليكم و انا كما وصفت، و لا احد احب الينا منكم، ولكنا نشفق مما بعد اليوم، و نحذر ان يغلب على هذا الامر من ليس منا و منكم.

فلو جعلتم اليوم رجلا منا، و رجلا منكم بايعنا و رضينا، على انه اذا هلك احدهما اخترنا مكانه كان ذلك اجدر ان يعدل فى امه محمد، و ان يكون بعضنا
يتبع بعضا فيشفق القرشى ان يرفع فينقض عليه الانصارى، و يشفق الانصارى ان يرفع فينقض عليه القرشى.

فقال ابوبكر: ان الله بعث محمدا رسولا الى خلقه ليوحدوه، و هم اذ ذاك يعبدون آلهه شتى، فعظم على العرب ان يتركوا دين آبائهم.

فخص الله تعالى المهاجرين الاولين بتصديقه، و الصبر معه على الشده من قومهم.

فلم يستوحشوا من قله عددهم، و اجتماع قومهم عليهم.

فهم اول من عبدالله فى الارض، و اول من آمن بالله و رسوله، و هم اولياوه و عشيرته، و احق الناس بالامر بعده لا ينازعهم فيه الا ظالم.

فقام الحباب بن المنذر فقال: يا معشر الانصار! املكوا على ايديكم.

فانما الناس فى فيئكم و ظلالكم و لن يجير مجير على خلافكم، و لن يصدر الناس الا عن رايكم.

انتم اهل العز و الثروه، و اولو العدد و النجده، و انما ينظر الناس ما تصنعون.

فلا تختلفوا فيفسد عليكم رايكم.

انتم اهل الايواء، و اليكم كانت الهجره، و لكم فى السابقين الاولين مثل ما لهم، و انتم اصحاب الدار (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) و الايمان من قبلهم، و الله ما عبدوا الله علانيه الا فى بلادكم، و لا جمعت الصلاه الا فى مساجدكم و لا دانت العرب للاسلام الا باسيافكم.

فانتم اعظم الناس نصيبا فى هذا ال
امر، و ان ابى القوم فمنا امير، و منهم امير.

فقام عمر: فقال هيهات و الله لا ترضى العرب ان تومركم و نبيها من غيركم ولكن العرب لا ينبغى ان تولى هذا الامر الا من كانت النبوه فيهم، و اولو الامر منهم، لنا بذلك على من خلفنا من العرب الحجه الظاهره، و السلطان المبين.

من ذا ينازعنا سلطان محمد و ميراثه، و نحن اولياوه و عشيرته الا متعد لباطل او متجانف لاثم او متورط فى هلكه.

فقام الحباب بن المنذر، و قال يا معشر الانصار! املكوا على ايديكم و لا تسمعوا مقاله هذا و اصحابه فيذهبوا بنصيبكم من هذا الامر.

فان ابوا عليكم ما سالتم، فاجلوهم عن بلادكم، و ولوا عليكم و عليهم من اردتم، فانتم و الله اولى بهذا الامر منهم، فانه دان لهذا الامر من لم يكن يدين باسلافنا.

اما و الله ان شئتم لنعيدنها جذعه و الله لا يرد على احد ما اقول الا حطمت انفه بالسيف.

قال عمر: فلما كان الحباب هو الذى تكلم لم يكن لى معه كلام لانه كان بينى و بينه كلام فى حياه النبى (ص) فنهانى عنه.

فحلفت الا اكلمه كلمه تسوءه ابدا ثم قام ابوعبيده.

فقال: يا معشر الانصار انتم اول من نصر و آوى، فلا تكونوا اول من يغير و يبدل، و ان بشير بن سعد لما راى ما اتفق عليه قومه من تامير سعد
بن عباده قام حسدا لسعد-و كان بشير من سادات الخزرج- فقال: يا معشر الخزرج! اما و الله لئن كنا اولى الفضيله فى جهاد المشركين، و السابقه فى الدين ما اردنا غير رضى ربنا، و طاعه نبينا، و ما ينبغى ان نستطيل بذلك على الناس و ما نبتغى به عرضا من الدنيا.

فان الله تعالى ولى النعمه و المنه علينا بذلك، و محمد رجل من قريش، و قومه احق (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) بميراثه، و تولى سلطانه، و ايم الله لا يرانى انازعهم هذا الامر ابدا فاتقوا الله، و لا تخالفوهم و لا تنازعوهم قام ابوبكر على الانصار و دعاهم الى الجماعه و نهاهم عن الفرقه، و قال انى ناصح لكم فى احد هذين الرجلين ابى عبيده او عمر فبايعوا من شئتم منهما.

فقال عمر: معاذ الله ان يكون ذلك و انت بين اظهرنا انت احقنا بهذا الامر، و اقدمنا صحبه، و افضل المهاجرين، و ثانى اثنين، و خليفته على الصلاه و الصلاه افضل دين الاسلام، فمن ذا ينبغى ان يتقدمك، و يتولى هذا الامر عليك ابسط يدك ابايعك.

/ 1060