شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فلما ذهبا يبايعانه سبقهما اليه بشير الانصارى فبايعه.

فناداه الحباب بن المنذر: يا بشير بن سعد! عققت عقاق ما اضطرك الى ما صنعت؟ حسدت ابن عمك على الاماره؟ قال: لا.

ولكنى كرهت ان انازع قوما ح
قا لهم.

فلما رات الاوس ما صنع بشير بن سعد و هو من سادات الخزرج و ما تطلب الخزرج من تامير سعد بن عباده، قال بعضهم لبعض -و فيهم اسيد بن حضير-لئن وليتموما سعدا عليكم مره واحده لا زالت لهم بذلك عليكم الفضيله، و لا جعلوا لكم نصيبا فيها ابدا.

فقوموا فبايعوا ابابكر، فقاموا اليه فبايعوه.

فقام الحباب بن المنذر الى سيفه فاخذه، فبادروا اليه فاخذوا سيفه منه، فجعل يضرب بثوبه، وجوههم حتى فرغوا من البيعه.

فقال: فعلتموها يا معشر الانصار! اما و الله لكانى بابنائكم على ابواب ابنائهم قد وقفوا يسالونهم باكفهم و لا يسقون الماء.

قال ابوبكر: امنا تخاف يا حباب؟ قال: ليس منك اخاف، ولكن ممن يجى ء بعدك.

قال ابوبكر: فاذا كان كذلك فالامر اليك، و الى اصحابك ليس لنا عليكم طاعه.

(الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) قال الحباب: هيهات اذا ذهبت انا و انت جاءنا بعدك من يسومنا الضيم.

فقال سعد بن عباده: اما و الله لو ان بى ما اقدر به على النهوض لسمعتم منى فى اقطارها زئيرا يخرجك يا ابابكر و اصحابك، و لالحقنك بقوم كنت فيهم تابعا غير متبوع خاملا غير عزيز، فبايعه الناس جميعا حتى كادوا يطوون سعدا فقال سعد: قتلتمونى فقيل اقتلوه قتله الله.

فقال سعد: احم
لونى من هذا المكان.

فحملوه حتى ادخلوه داره، و ترك اياما.

ثم بعث اليه ابوبكر ان اقبل فبايع فقد بايع الناس و بايع قومك.

فقال: اما و الله حتى ارميكم بكل سهم فى كنانتى، و اخضب منكم سنانى و رمحى، و اضربكم بسيفى ما ملكته يدى، و اقاتلكم بمن معى من اهلى و عشيرتى، و لا و الله لو ان الجن اجتمعت لكم مع الانس ما بايعتكم حتى اعرض على ربى و اعلم حسابى.

فلما اتى بذلك ابوبكر من قوله قال عمر: لا تدعه حتى يبايعك.

فقال لهم بشير بن سعد: انه قد لج و ابى، و ليس يبايعك حتى يقتل و ليس بمقتول حتى يقتل معه ولده و اهل بيته و عشيرته، و لن تقتلوهم حتى تقتلوا الخزرج و لن تقتلوا الخزرج حتى تقتلوا الاوس، فلا تفسدوا على انفسكم امرا قد استقام لكم فاتركوه و ليس تركه بضاركم، و انما هو رجل واحد فتركوه و قبلوا مشوره بشير و استنصحوه لما بدا لهم منه فكان سعد لا يصلى بصلاتهم، و لا يجمع بجمعتهم، و لا يفيض بافاضتهم، و لو يجد عليهم اعوانا لصال بهم، و لو يبايعه احد على قتالهم لقاتلهم، فلم يزل كذلك حتى توفى ابوبكر و ولى عمر، فخرج سعد الى الشام فمات بها و لم يبايع لاحد.

و رواه الطبرى عن ابى مخنف، و فيه، فقال ناس من اصحاب سعد: اتقوا سعدا لا تطووه فقال عمر:

اقتلوه قتله الله.

ثم قام على راسه فقال: لقد هممت ان (الفصل الثامن- فى الامامه الخاصه) اطاك حتى تندر عضوك.

فاخذ سعد بلحيه عمر فقال عمر: و الله لو حصصت منه شعره ما رجعت و فى فيك واضحه.

فقال ابوبكر لعمر: مهلا يا عمر.

الرفق هنا ابلغ، فاعرض عنه عمر.

و فى (عقد ابن عبد ربه) قال الكلبى: بعث عمر رجلا الى الشام، و قال له: ادع سعدا الى البيعه، و احمل له بكل ما قدرت عليه.

فان ابى فاستعن الله عليه.

فقدم الرجل الشام.

فلقى سعدا بحوران فى حائط.

فدعاه الى البيعه فقال: لا ابايع قرشيا ابدا.

قال: فانى اقاتلك.

قال: و ان قاتلتنى.

قال: افخارج انت عما دخلت فيه الامه.

قال: اما من البيعه فخارج، فرماه بسهم فقتله.

و فى (انساب البلاذرى): مات سعد بحوران فجاه لسنه من خلافه عمر، و يقال: انه امتنع من البيعه لابى بكر.

فوجه اليه رجلا لياخذ عليه البيعه، و هو بحوران.

فاباها.

فرماه فقتله، و فيه يروى هذا الشعر الذى ينتحله الجن.

قتلنا سيد الخزرج سعد بن عباده و رميناه بسهمين فلم نخط فواده و قال ابن ابى الحديد: سعل شيعى بانه لم سكت على (ع) عن المطالبه بحقه؟ فقال: خاف ان تقتله الجن معرضا بقصه سعد ان الجن قتلته لانه لم يبايع.

/ 1060