خطبه 068-سرزنش ياران - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خطبه 068-سرزنش ياران

(الفصل الرابع و الثلاثون- فى ما يتعلق بالغارات) اقول: لم يهتد احد من الشراح الى الاصل فى هذه الخطبه، و قد عرفت فى السادس ان الاصل فيها فى غاره النعمان بن بشير على عين التمر، و ان ابن ابى الحديد توهم ان تلك الخطبه كانت فى غاره النعمان، مع ان تلك كانت فى مقتل محمد بن ابى بكر فى فتح مصر.

روى اليعقوبى فى (تاريخه): ان معاويه وجه النعمان بن بشير فاغار على مالك بن كعب الارحبى، و كان عامل على (ع) على مسلحه عين التمر، فندب على (ع) الناس فقال: يا اهل الكوفه انتدبوا الى اخيكم مالك بن كعب، فان النعمان بن بشير قد نزل به فى جمع ليس بكثير، لعل الله ان يقطع من الظالمين طرفا.

فابطووا و لم يخرجوا فصعد المنبر فتكلم كلاما خفيا لم يسمع، فظن الناس انه (ع) يدعو الله، ثم رفع صوته فقال: اما بعد، يا اهل الكوفه، اكلما اقبل منسر من مناسر اهل الشام اغلق كل امرى منكم بابه، و انجحر فى بيته انجحار الضب و الضبع فى وجاره؟ اف لكم! لقد لقيت منكم برحا، يوما اناجيكم و يوما اناديكم، فلا اخوان عند النجاء و لا احرار عند النداء.

ثم دخل بيته فقام عدى بن حاتم و قال للناس: هذا و الله الخذلان القبيح.

و روى الطبرى مسندا عن شيخ من بنى فزاره
قال: بعث معاويه النعمان بن بشير فى الفين فاتوا عين التمر- الى ان قال- فانتهيت الى على (ع) على المنبر، و قد سبقنى بالتشهد و هو يقول: يا اهل الكوفه، كلما سمعتم بمنسر من مناسر اهل الشام اظلكم الجحر كل امرى منكم فى بيته و اغلق بابه، انجحار الضب فى جحره و الضبع فى وجارها، المغرور من غررتموه (الفصل الرابع و الثلاثون- فى ما يتعلق بالغارات) و من فاز بكم فاز بالسهم الاخيب، لا احرار عند اللقاء و لا اخوان ثقه عند النجاء، ماذا منيت به منكم؟ عمى لا تبصرون و بكم لا تنطقون و صم لا تستمعون، انا لله و انا اليه راجعون.

لكن المستندين خاليان من صدر العنوان الى (تهتكت من آخر) و انما ذكره (الارشاد) فى غاره الضحاك لا هنا.

(و من كلام له (ع)) هكذا فى (المصريه) و فيها سقط، فبعده (فى ذم اصحابه) كما يشهد له ابن ابى الحديد و ابن ميثم و (الخطيه).

قوله (ع): (كم اداريكم كما تدارى البكار) بالكسر: جمع البكر، بالفتح: الفتى من الابل.

(العمده) اى: المنفضخ داخل سنامها من الركوب و ظاهره صحيح، خص (ع) من الابل البكار المريضه لان مداراتها اشد من مداراه المسنه المريضه، و قد شبههم (ع) فى موضع آخر بالابال من حيث آخر فقال: يا اشباه الابل غاب عنها رعاو
ها، كلما اجتمعت من جانب تفرقت من جانب.

(و الثياب المتداعيه) اى: ثياب تدعو كل قطعه منها الاخرى الى الخرق.

(كلما حيصت) اى: خيطت.

(من جانب تهتكت) اى: تخرقت.

(من آخر) اى: من جانب آخر، و للحمدونى فى وصف طيلسان خرق منعق.

طيلسان لابن حرب يتداعى لا مساسا (الفصل الرابع و الثلاثون- فى ما يتعلق بالغارات) قد طوى قرنا فقرنا و اناسا فاناسا كبس الايام حتى لم يدع فيه لباسا و لما خاف نصر بن مسلم- عامل مروان بن محمد على خراسان- خروج ابى مسلم كتب الى مروان يستنصره، فابطا فاعاد عليه: و الثوب ان انهج فيه البلى اعيى على ذى الحيله الصانع كنا نداريها فقد مزقت و اتسع الخرق على الراقع (كلما اطل) بالمهمله، اى: اشرف، قال الشاعر: انا البازى المطل على نمير (عليكم منسر)- بالكسر-: قطعه من الجيش يمر قدام الجيش الكثير، قاله الجوهرى.

و قال ابن دريد: المنسر: ما بين الاربعين الى الخمسين من الخيل.

(من مناسر اهل الشام اغلق كل رجل منكم بابه) و فى (الاغانى) فى وقعه ذى قار: اقبلت الاعاجم يسيرون على تعبيد، فلما راتهم بنوقيس بن ثعلبه انصرفوا فلحقوا بالحى، فاستخفوا فسمى حى بنى قيس بن ثعلبه: خفيا.

(و انجحر) بتقديم الجيم،
اى: اختفى.

(انجحار الضبه فى جحرها)- بتقديم الجيم-: ثقبتها فى الارض التى تاوى اليها.

(و الضبع فى وجارها)- بالكسر و الفتح-: سرب الضبع فى الارض، و فى (انساب البلاذرى) خرج الياس بن مضر منتجعا و معه اهله و ماله، فدخلت بين ابله ارنب فنفرت الابل، فخرج عمرو بن الياس فى طلبها فادركها، فسماه ابوه: مدركه، و خرجت ليلى خلف ابنها مهروله فقال لها الياس: الى اين تخندفين؟ فسميت: خندف، و خرج عامر فى طلب الارنب فصادها و طبخها، فقال له ابوه: (الفصل الرابع و الثلاثون- فى ما يتعلق بالغارات) انت طابخه، و راى عميرا قد انقمع فى المظله فهو يخرج راسه منها، فقال له: انت قمعه.

(و الذليل و الله من نصرتموه، و من رمى بكم فقد رمى بافوق ناصل) و مر فى العنوان الخامس: (المغرور و الله من غررتموه، و من فاز بكم فقد فاز و الله بالسهم الاخيب، و من رمى بكم فقد رمى بافوق ناصل) و مر ان معنى افوق ناصل: سهم منكسر لا نصل فيه.

/ 1060