شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فى (الاغانى): قال الحجاج يوما لجلسائه: ما حرض على احد فى خروج ابن الاشعث على كما حرض ابوكلده، فانه نزل عن سرجه فى وسط عسكر ابن الاشعث ثم نزع سراويله فوضعه و سلح فوقه و الناس ينظرون اليه، فقالوا له ويلك! اجننت؟ ما هذا الفعل؟ قال:

كلكم قد فعلتم مثل هذا الا انكم سترتموه و اظهرته.

فشتموه و حملوا على، فما انساهم و هو يقدمهم و يقول: نحن جلبنا الخيل من زرنجا ما لك يا حجاج منا منجى لتبعجن بالسيوف بعجا او لنفرقن بذاك احجى فلقد كاد اهل الشام يومئذ يتضعضعون.

(و انكم) هكذا فى (المصريه) و الصواب: (الكم) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه).

(و الله لكثير فى الباحات) اى: ساحات الديار.

(قليل تحت الرايات) قال ابن ابى الحديد: نظيره قول عويف القوافى: الستم اقل الناس عند لوائهم و اكثرهم عند الذبيحه و القدر (الفصل الرابع و الثلاثون- فى ما يتعلق بالغارات) و خرج ابن سعيد العجلى فى ثلاثين رجلا يظهر الكوفه فعطعطوا، و خالد القسرى امير العراق يخطب على المنبر ففرق و جعل يقول: اطعمونى ماء.

فقال ابن نوفل: اخالد لا جزاك الله خيرا و اير فى حرامك من امير تروم الفخر فى اعراب قسر كانك من سراه بنى جرير جرير من ذوى يمن اصيل كريم الاصل ذو خطر كثير و امك علجه و ابوك و غد و ما الاذناب عدل للصدور و كنت لدى المغيره عبد سوء تبول من المخافه للسرير لا علاج ثمانيه و شيخ كبيرالسن ليس بذى ضرير صرخت من المخافه اطعمونى شرابا ثم
بلت على السرير قلت: و قال الفرزدق كما فى (الاساس): يستيقظون الى نهاق حميرهم و تنام اعينهم عن الاوتار و قال ابن حرثان فى اميه بن خالد بن عبدالله بن اسيد: اذا هتف العصفور طار فواده و ليث حديد الناب عند الثرائد و قال ثابت قطنه- كما فى (الاغانى)- فى من فر عن يزيد بن المهلب حتى قتل: عصافير تنزو فى الفساد و فى الوغى اذا راعها روع جماميح بروق فانتم على الادنى اسود مخيفه و انتم على الاعداء خزان سملق (الفصل الرابع و الثلاثون- فى ما يتعلق بالغارات) و فى (كامل المبرد): يروى ان اسديا و هذليا تفاخرا فرضيا برجل فقال: انى ما اقضى بينكما الا ان تجعلا لى عقدا وثيقا: الا تشتمانى و لا تضربانى، فانى لست فى بلاد قومى.

ففعلا فقال: اما انت يا اخا بنى اسد فكيف تفاخر العرب و انت تعلم انه ليس حى احب الى الجيش و لا ابغض الى الضيف و لا اقل تحت الرايات منكم؟ و اما انت يا اخا هذيل فكيف تكلم الناس و فيكم خلال ثلاث: كان منكم دليل الحبشه على الكعبه، و منكم خوله ذات النحيين، و سالتم النبى (ص) ان يحل لكم الزنا؟ ولكن ان اردتما بيتى مضر فعليكما بهذين الحيين من تميم و قيلله، قوما فى غير حفظ الله.

هذا، و وصف النبى (ص)- كما
فى الخبر- الانصار بضد ما وصف (ع) اهل الكوفه، فقال لهم: انكم لتكثرون عند الفزع، و تقلون عند الطمع.

(و انى لعالم بما يصلحكم و يقيم اودكم) اى: عوجكم، قالوا: كان عمر و من بعده- الى زياد- اذا اخذوا العصاه نزعوا عمائمهم و اقاموهم للناس، و اما زياد فيضربهم بالسياط، فجاء بعده مصعب فحلق مع الضرب بالسياط، فجاء بعده بشر بن مروان فكان يصلب تحت الابطين و يضرب الاكف بالمسامير، فاخرج بشر رجلا الى الرى فكتب اهله اليه يتشوقونه، فاجابهم: لولا مخافه بشرا و عقوبته او ان يرى شانئى كفى بمسمار اذن لعطلت ثغرى ثم زرتكم ان المحب المعنى جد زوار فلما جاء الحجاج قال: كل هذا لعب.

فقتل العصاه بالسيف، فلما ولى فى سنه (75) العراق دخل الكوفه قبل البصره فخطبهم و تهددهم، ثم قال: ما كانت الولاه تفعل بالعصاه قبلى؟ فقالوا: كانت تضرب و تحبس.

فقال: و لكن ليس (الفصل الرابع و الثلاثون- فى ما يتعلق بالغارات) لهم عندى الا السيف، ان المسلمين لو لم يغزوا المشركين لغزاهم المشركون، و لو ساغت المعصيه لاهلها ما كان قوتل عدو و لا جبى فى ء.

ثم جلس لتوجيه الناس فقال: قد اجلتكم ثلاثا و اقسم بالله لا يتخلف احد من اصحاب المهلب بعدها و لا من اهل الثغور ال
ا قتلته.

ثم قال لصاحب حرسه و صاحب شرطته: اذا مضت ثلاثه ايام فاتخذا سيوفكما.

فجاءه عمير بن صابى البرجمى بابنه فقال: ان هذا انفع لكم منى، هو اشد بنى تميم ايدا و اجمعهم سلاحا و اربطهم جاشا، و انا شيخ كبير عليل.

و استشهد جلساءه، فقال الحجاج: عذرك لواضح، و ان ضعفك لبين ولكنى اكره ان يجترى بك الناس على، و بعد فانت ابن صاحب عثمان.

ثم امر به فقتل، فاحتمل الناس و ان احدهم ليتبع بزاده و سلاحه، و اتى الحجاج البصره فكان عليهم اشد الحاحا- و قد كان اتاهم خبره بالكوفه- فتحمل الناس قبل قدومه فاتاه رجل من بنى يشكر- و قد كان شيخا كبيرا اعور، و كان يجعل على عينه العوراء صوفه، فكان يلقب ذا الكرسفه- فقال للحجاج: ان بى فتقا و قد عذرنى بشر، و قد رددت العطاء.

فقال: انك عندى لصادق.

/ 1060