خطبه 069-پس از ضربت خوردن - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خطبه 069-پس از ضربت خوردن

و قال (ع) فى سحره اليوم الذى ضرب فيه: (قال الشريف: يعنى بالاود: الاعوجاج، و باللدد: الخصام، و هذا من افصح الكلام).

(الفصل الخامس و الثلاثون- فى مقتله (ع) و وصاياه) قول المصنف: (وقال (ع)) هكذا فى جميع النسخ، مع ان هذا دابه فى الباب الثالث، و اما الاول فانما يقول تاره: (و من خطبه له (ع)) و اخرى: (و من كلام له (ع)).

(فى سحره) بالضم، و فى (الجمهره): السحره و السحر و احد، اليوم الذى ضرب فيه.

و فى (مروج المسعودى): انه (ع) ضرب بالليل.

و كيف كان، فروى العنوان بطرق مختلفه، ففى (خلفاء ابن قتيبه) روى عن الحسن (ع) قال: اتيت ابى فقال لى: ارقت الليله ثم ما ملكتنى عينى، فسنح لى رسول الله (ص) فقلت: ماذا لقيت من امتك من الاود و اللدد.

فقال: ادع عليهم.

فقلت: اللهم ابدلنى بهم خير الى منهم، و ابدلهم بى شرا لهم منى.

ثم خرج الى الصلاه فاعترضه ابن ملجم.

و فى (ارشاد المفيد) روى عمار الدهنى عن ابى صالح الحنفى قال: سمعت عليا (ع) يقول: رايت النبى (ص) فى منامى، فشكوت اليه ما لقيت من امته من الاود و اللدد و بكيت، فقال: لا تبك يا على و التفت.

فالتفت فاذا رجلان مصفدان و اذا جلاميد ترضخ بهما رووسهما.

قال: فغدوت اليه من الغد- ك
ما كنت اغدو اليه فى كل يوم- حتى اذا كنت فى الجزارين لقيت الناس يقولون: قتل اميرالمومنين.

و فى (صفين نصر) عن الاعمش عن ابراهيم التيمى عن الحرث بن سعيد عن على (ع) قال: رايت النبى (ص) فى النوم، فشكوت اليه مالقيت من امته من الاود و اللدد.

فقال: انظر.

فاذا عمرو بن العاص و معاويه معلقين (الفصل الخامس و الثلاثون- فى مقتله (ع) و وصاياه) منكسين، تشد! رووسهما بالصخر.

و فى (عقد ابن عبد ربه) قال الحسن (ع)- صبيحه التى قتل فيها على (ع)-: حدثنى ابى البارحه فى هذا المسجد فقال: يا بنى انى صليت البارحه ما رزق الله ثم نمت نومه، فرايت رسول الله (ص) فشكوت اليه ما انا فيه من مخالفه اصحابى، و قله رغبتهم فى الجهاد، فقال لى: ادع الله ان يريحك منهم.

فدعوت الله.

و قال الحسن (ع) صبيحه تلك الليله: ايها الناس انه قتل فيكم الليله رجل كان النبى (ص) يبعثه فيكتنفه جبرئيل عن يمينه و ميكائيل عن يساره، فلا ينثنى حتى يفتح الله تعالى له، ما ترك الا ثلاثمائه درهم.

و فى (الاغانى) باسانيد عن ابى عبدالرحمن السلمى عن الحسن (ع): خرجت انا و ابى نصلى فى هذا المسجد، فقال: يا بنى انى بت الليله اوقظ اهلى لانها ليله الجمعه صبيحه قدر تسع عشره ليله خلت من شه
ر رمضان، فملكتنى عيناى فسنح لى رسول الله (ص) فقلت: ماذا لقيت من امتك من الاود و اللدد.

فقال لى: ادع عليهم.

/ 1060