خطبه 070-در نكوهش مردم عراق - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خطبه 070-در نكوهش مردم عراق

اقول: رواه (الارشاد) مع اختلاف و زيادات.

فقال: قال (ع): يا اهل الكوفه انتم كام مجالد حملت فاملصت.

فمات قيمها.

فطال تايمها، و ورثها ابعدها، (الفصل التاسع- فى اخباره(ع) بالملاحم ) و الذى فلق الحبه، و برا النسمه ان من ورائكم الاعور الادبر جهنم الدنيا لا تبقى و لا تذر، و من بعده النهاس الفراس.

الجموع المنوع، ثم ليتوارثنكم من بنى اميه عده ما الاخر باراف بكم من الاول ما خلا رجلا واحدا، بلاء قضاه الله على هذه الامه لا محاله كائن، يقتلون خياركم، و يستعبدون ارذالكم، و يستخرجون كنوزكم و ذخائركم فى جوف حجالكم.

نقمه بما ضيعتم من اموركم، و صلاح انفسكم و دينكم.

يا اهل الكوفه! اخبركم بما يكون قبل ان يكون لتكونوا منه على حذر، و لتنذروا به من اتعظ و اعتبر.

كانى بكم تقولون ان عليا يكذب كما قالت قريش لنبيها (ص)، فيا ويلكم افعلى من اكذب؟ اعلى الله، فانا اول من عبده و وحده، ام على رسول الله (ص)؟ فانا اول من آمن به و صدقه و نصره.

كلا و الله، و لكنها لهجه خدعه كنتم عنها اغنيائ، و الذى فلق الحبه، و برا النسمه لتعلمن نباها بعد حين، و ذلك اذا صيركم اليها جهلكم، و لا ينفعكم عندها علمكم.

قول المصنف: (و من خطبه له (ع)-
الخ- هكذا فى (المصريه) و الصواب: (و من كلام له (ع)) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه).

قوله 7 (اما بعد يا اهل العراق) مال الفيروز آبادى: العراق من عبادان الى موصل طولا، و من القادسيه الى حلوان عرضا، سميت بها لتواشح عراق النخل، و الشجر فيها.

و عن الاصمعى: انها معربه ايران شهر، و قيل معربه ايراف بالفاء (الفصل التاسع- فى اخباره(ع) بالملاحم ) و معناه مغيض الماء لان دجله و الفرات و تامرا تنصب من نواحى ارمينيه و بند، من الروم الى العراق، و بها يقر قرارما، و قيل: العراق بمعنى الاستواء.

قال: (سياق من ليس له عراق) اى: استواء.

و العراق مستويه خاليه من جبال تعلو، و اوديه تنخفض، و قيل: انها بمعنى الشاطى، و العراق على شاطى دجله و الفرات.

و قيل من عراق المزاده لكون العراق بين الريف و البر.

(فانما انتم) فى ما فعلتم فى صفين من الحرب حتى ظهرت لكم آثار الغلبه، ثم انخذلتم بخدعه العدو.

ثم اختلافكم، و خروج فرقه منكم على وليكم، و اقراركم بالخسف فى غارات العدو على بلادكم حتى صاروا مستولين على بلادكم مضافا الى استقلالهم فى بلادهم.

(كالمراه الحامل حملت فلما اتمت) ايام حملها.

(املصت) اى: اسقطت.

(و مات قيمها،
و طال تايمها) بقاوها بلا قيم بموت زوجها.

(و ورثها ابعدها) حين موتها لعدم زوج و ولد لها.

و لما اراد معاويه ان يبعث جندا لاخذ مصر خطب اهل الشام، و قال: رايتم كيف صنع الله لكم فى حربكم هذه، لقد جائكم عدوكم لا يشكون انهم يستاصلون بيضتكم، و يحوزون بلادكم ما كانوا الا انكم فى ايديهم.

فردهم بغيظهم لم ينالوا خيرا، و كفاكم موونتهم، و حاكمتموهم الى الله فحكم لكم عليهم.

ثم جمع كلمتنا، و اصلح ذات بيننا، و جعلهم اعداء متفرقين يشهد بعضهم على بعض بالكفر، و يسفك بعضهم دم بعض.

و قد اخذ ابن كوجك الوراق او ابوه معنى كلامه (ع) (انتم كالمراه الحامل) مع ادنى تصرف.

فقال: (الفصل التاسع- فى اخباره(ع) بالملاحم ) و ما ذات بعل مات عنها فجائه و قد وجدت حملا دوين الترائب بارض نات عن والديها كليهما تعاورها الوراث من كل جانب فلما استبان الحمل منها تنهنهوا قليلا و دبوادبيب العقارب فجائت بمولود غلام فحوزت تراث ابيه الميت دون الاقارب فلما غدا للمال ربا و نافست لاعجابها فيه عيون الكواعب و اصبح مامولا يخاف و يرتجى جميل المحيا ذا عذار و شارب اتيح له عبل الذراعين محدر جرى ء على اقرانه غير هائب فلم يبق منه غير
عظم مجزر و جمجمه ليست بذات ذوائب باوجع منى يوم ولت حدوجهم يوم بها الحادون و ادى غباغب هذا، و فى (الاغانى): كان ابن هرمه جالسا على دكان فى بنى زريق و قال بيتا ثم انقطع عليه الروى، و بيته: فانك و اطراحك وصل سعدى لاخرى فى مودتها نكوب فمرت عليه جاريه مليحه كان يستحسنها ابدا، و يكلمها اذا مرت به فرآها قد ورم وجهها، و اذناها.

فسالها عن خبرها.

فقالت: استعار لى اهلى حليا لاروح الى عرس.

فثقبوا اذنى لالبسه.

فورم وجهى، و اذناى كما ترى.

فردوه، و لم اشهد العرس، فاطرد لابن هرمه الروى.

فقال: كثاقبه لحلى مستعار باذنيها فشانهما الثقوب فردت حلى جارتها اليها و قد بقيت باذنيها ندوب (اما و الله ما اتيتكم اختيارا، و لكن جفت اليكم سوقا) فاضطر (ع) لامر معاويه ان ياتى من البصره الى الكوفه، و لولاه لرجع، و قال ابن ابى الحديد: (لانه لولا يوم الجمل لم يحتح الى الخروج من المدينه (الفصل التاسع- فى اخباره(ع) بالملاحم ) الى العراق) و هو كما ترى.

(و لقد بلغنى انكم تقولون على يكذب) هكذا فى (المصريه و ابن ابى الحديد) و ليس فى (ابن ميثم و الخطيه) كلمه (على).

(قاتلكم الله.

فعلى من الكذب) هكذا فى (المصريه) و الصواب: (اكذب
) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه).

(اعلى الله؟ فانا اول من آمن به، ام على نبيه؟ فانا اول من صدقه) قال ابن ابى الحديد: كان (ع) كثيرا ما يخبر عن الملاحم، و الكائنات، و يومى الى امور اخبره بها النبى (ص) فيقول المنافقون من اصحابه: يكذب، كما كان المنافقون الاولون فى حياه النبى (ص) يقولون عنه يكذب.

و اذا تاملت احواله فى خلافته كلها وجدتها هى مختصره من احوال النبى (ص) فى حياته كانها نسخه منتسخه منها فى حربه و سلمه، و سيرته و اخلاقه، و كثره شكايته من المنافقين.

روى (صاحب الغارات) عن الاعمش عن رجاله.

قال خطب على (ع) فقال: (و الله لو امرتكم فجمعتم من خياركم مئه ثم لو شئت لحدثتكم من غدوه الى ان تغيب الشمس لا اخبرتكم الا حقا ثم لتخرجن فلتزعمن انى اكذب الناس و افجرهم).

و روى هو و غيره انه (ع) قال: (ان امرنا صعب مستصعب لا يحمله الا ملك مقرب او نبى مرسل او عبد امتحن الله قلبه للايمان).

و روى المدائنى فى (صفينه) قال: خطب على (ع) بعد النهروان.

فذكر (الفصل التاسع- فى اخباره(ع) بالملاحم ) طرفا من الملاحم قال: اذا كثرت فيكم الاخلاط، و استوت الانباط، دنا خراب العراق.

ذاك اذا بنيت مدينه ذات اثل و انهار.

فاذا غلت
فيها الاسعار، و شيد فيها البنيان، و حكم فيها الفساق، و اشتد البلائ، و تفاخر الغوغائ، دنا خسوف البيدائ، و طاب الهرب و الجلائ، و ستكون قبل الجلاء امور يشيب منها الصغير، و يعطب الكبير، و يخرس الفصيح و يبهت اللبيب.

يعاجلون بالسيف صلتا.

و قد كانوا قبل ذلك فى غضاره من عيشهم يمرحون.

فيالها من مصيبه حينئذ من البلاء العقيم، و البكاء الطويل، و الويل و العويل، و شده الصريخ، ذلك امر الله و هو كائن و فناء سريع.

فيا ابن خيره الاباء متى تنتظر؟! ابشر بنصر قريب من رب رحيم.

الا فويل للمتكبرين عند حصاد الحاصدين، و قتل الفاسقين، عصاه ذى العرش العظيم.

/ 1060