خطبه 071-درود بر پيامبر - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

خطبه 071-درود بر پيامبر

(الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) قال الشريف: (و قد مضى هذا الكلام فى ما تقدم، الا اننا كررناه هاهنا لما فى الروايتين من الاختلاف).

اقول: نقل الروايه الاولى كتاب (تنبيه البكرى على اوهام القالى) راويا له عن الحسن بن حصر عن ابيه عن بعض ولد على (ع) عنه (ع)، و كتاب (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) (غريب حديث ابن قتيبه) نقله عنه ابن ابى الحديد فى فصل غريب هذا الكتاب قائلا: ان سلامه الكندى قال: كان على (ع) يعلمنا الصلاه على رسول الله (ص).

و كتاب (مناقب ابن الجوزى) عن الحسن بن عرفه عن سعيد بن عمير عنه (ع) كمانقل (البحار) عنه.

قول المصنف فى الاولى: (و من خطبه له (ع) علم فيها الناس) هكذا فى (المصريه و ابن ابى الحديد)، و ليست كلمه (الناس) فى (ابن ميثم و الخطيه).

و كيف كان، فقد عرفت ان (غريب ابن قتيبه) نقل عن سلامه الكندى، قال: كان على (ع) يعلمنا الصلاه على النبى (ص) هكذا.

(الصلاه على النبى (ص) قد روى عن النبى نفسه تعليم الصلاه عليه (ص) ايضا، روى الخطيب فى اسماعيل بن زكريا مسندا عنه عن الاعمش و مسعر ابن كدام و مالك بن مغول، كلهم عن الحكم بن عتيبه عن عبدالرحمن بن ابى ليلى عن كعب بن عجره عن النبى (ص) فى
الصلاه عليه: اللهم صل على محمد و على آل محمد كما صليت على ابراهيم، انك حميد مجيد.

اللهم بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على ابراهيم، انك حميد مجيد.

و روى فى يوسف بن نفيس عن على (ع) قال: قالوا: يا رسول الله كيف نصلى عليك؟ قال: قولوا: اللهم صل على محمد و آل محمد كما صليت على ابراهيم، انك حميد مجيد، و بارك على محمد و على آل محمد كما باركت على (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) آل ابراهيم، انك حميد مجيد.

و روى فى الحسين بن نصر باسناده عنه باسناده عن بريده الخزاعى، قال: فلنا: يا رسول الله قد علمنا كيف السلام عليك، فكيف الصلاه عليك؟ قال: قولوا: اللهم اجعل صلاتك و رحمتك على محمد و آل محمد كما جعلتها على آل ابراهيم انك حميد مجيد.

و روى ابن المغيره عن ابى الحسن (ع) قال: و من سر آل محمد (ع) فى الصلاه على النبى و آله: اللهم صل على محمد و آل محمد فى الاولين، و صل على محمد و آل محمد فى الاخرين، و صل على محمد و آل محمد فى الملا الاعلى، و صل على محمد و آل محمد فى المرسلين.

اللهم اعط محمدا الوسيله و الشرف و الفضيله، و الدرجه الكبيره.

اللهم انى آمنت بمحمد (ص) و لم اره.

قوله (ع): (اللهم داحى المدحرات) ماخوذ من قوله تعال
ى: (و الارض بعد ذلك دحاها)، و فى (النهايه) فى حديث على (ع): اللهم داحى المدحوات.

المدحوات: الارضون، و روى: المدحيات.

يقال: دحى يدحو و يدحى: اى بسط، و وسع.

و الدحو: رمى اللاعب بالجوز و الحجر و غيره، و منه حديث ابن المسيب: سئل عن الدحو بالحجاره، فقال: لا باس به.

اى: (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) المراماه بها و المسابقه.

و فى (الاساس) خلق الله الارض مجتمعه، ثم دحاها، اى: بسطها و مدها و وسعها كما ياخذ الخباز الفرزدقه فيدحوها.

قال ابن الرومى: يدحو الرقاقه مثل اللمح بالبصر ثم قال: و باضت النعامه فى ادحيها، و هو مفرخها، لانها تدحوه، اى: تبسطه و توسعه.

(و داعم) اى: رافع.

(المسموكات) اى: المرتفعات، و المراد بالمسموكات: السماوات، كما ان المراد بالمدحوات: الارضون، قال تعالى: (اانتم اشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكها فسواها).

و المراد بدعمها: رفعها بقوى هى كالعماد، قال تعالى: ( رفع السماوات بغير عمد ترونها).

(و جابل) اى: خالق.

(القلوب على فطرتها) اى: خلقتها.

(شقيها و سعيدها) (و نفس و ما سواها فالهمها فجورها و تقواها).

زاد الحسن بن عرفه فى روايته على شقيها و سعيدها: (و غويها و رشيدها).

(اجعل شرائف
صلواتك) اى: عواليها.

(و نوامى بركاتك) اى: متزايداتها، قال النابغه فى المنذر بن المنذر بن (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) ماء السماء: الى صعب المقاده منذرى نماه فى فروع المجد نام (على محمد عبدك) (سبحان الذى اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى الذى باركنا حوله لنريه من آياتنا)، (فاوحى الى عبده ما اوحى).

(و رسولك) (و الله يعلم انك لرسوله).

/ 1060