شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

(الخاتم لماسبق)من الانبياء (ص).

(و الفاتح لما انغلق) من البلايا، قال تعالى: (و يحل لهم الطيبات و يحرم عليهم الخبائث و يضع عنهم اصرهم و الاغلال التى كانت عليهم).

(و المعلن الحق بالحق) زاد فى روايه الحسن بن عرفه (الناطق بالصدق).

(و الدافع جيشات الاباطيل) التى حصلت من الجاهليه.

(و الدامغ) دمغ، اى: شج حتى بلغت الشجه الدماغ.

(صولات الاضاليل) و فى روايه ابن عرفه: (هيشات الاضاليل).

هاش هيشا، اى: تحرك و ماج، و هو اقرب لفظا، فى الخبر: اختار الله تعالى من الانبياء اربعه للسيف: ابراهيم، و داود، و موسى، و محمد (ص).

(كما حمل) الرساله.

(الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) (فاضطلع) اى: قوى على حمله.

(قائما بامرك) و مجريا له.

(مستوفزا) قال الجوهرى: الوفز:

العجله، و استوفز فى قعدته: اذا قعد قعودا منتصبا غير مطمئن.

(فى مرضاتك) اى: رضاك.

(غير ناكل) اى: غير ممتنع.

(عن قدم) اى: اقدام، قال الجوهرى: مضى قدما، بضم الدال: لم يعرج، و لم ينثن.

(و لاواه) من: وهى السقاء، اذا تخرق و انشق.

(فى عزم) و كيف يكون واهيا فى عزم و هو اشرف اولى العزم من الرسل، و طلب منه قريش ان يصرف عن عزمه، و يملكوه عليهم، فقال: لو قدروا ان يجعلوا الشمس فى يمينى و القمر فى يسارى ما صرفت عن عزمى.

(واعيا) اى: مستمعا، و الاصل فى الوعى جعل الاذن كالوعاء للمسموع.

(لوحيك) عاملا به.

(حافظا على عهدك) لا كادم (ع)، حيث قال تعالى فيه: (و لقد عهدنا الى آدم من قبل فنسى و لم نجد له عزما.

(ماضيا على نفاذ امرك) حتى قال: اول ربا اضعه من ربا الجاهليه ربا عمى العباس، و اول دم ابطله دم ابن عمى ربيعه.

و لما استشفع قريش اليه فى ترك قطع يد مخزوميه سرقت باسامه (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) لكونه حبه، قال له: اتشفع فى حد من حدود الله؟ لا شفاعه فى حد.

قوله (ع) فيهما: (حتى اورى) من: اوريت الزند: اخرجت ناره.

قوله فى الاول: (قبس القابس)، و فى الثانى: (قبسا لقابس) فى (النهايه): القبس: الشعله من النار، و القابس: طا
لب النار، و منه حديث على (ع): حتى اورى قبسا لقابس.

اى: اظهر نورا من الحق لطالبه.

قوله (ع) فى الاول: (و اضاء الطريق للخابط) فى (النهايه): الخابط الذى يمشى فى الليل بلا مصباح فيتحير و يضل، و ربما تردى فى بئر، او سقط على سبع.

و فى الثانى: (و انار علما لحابس) قال ابن ابى الحديد: يعنى نصب النبى (ص) لمن قد حبس ناقته ضلالا، فهو يخبط لا يدرى كيف يهتدى المنهح علما يهتدى به.

قلت: لم يقل احد: ان معنى الحابس ما قال، و الصواب: ان الحابس بمعنى الراجل الذى تخلف عن الركب فتحير، ففى (النهايه) فى حديث الفتح: انه بعث اباعبيده على الحبس: هم الرجاله، سموا بذلك لتحبسهم عن الركبان، و تاخرهم، واحدهم حبيس، فعيل، بمعنى مفعول، او بمعنى فاعل، كانه يروى: الحبس، بتشديد الباء و فتحها، فان صحت الروايه، فلا يكون واحدها الا حابسا كشاهد و شهد.

و فى الاول: (و هديت به القلوب بعد خوضات الفتن) هكذا فى (المصريه)، (الفصل السادس- فى النبوه الخاصه) و فيها سقط، ففى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه): بعد خوضات الفتن و الاثام: (كانوا يئدون البنات، و كان شغلهم المحاربات و النهبات و الزنا و القمار و شرب المسكرات).

(و اقام موضحات الاعلام) فى كتابه ال
ذى جاء به من عند الله.

/ 1060