خطبه 072-درباره مروان - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 072-درباره مروان

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) (قالوا اخذ مروان بن الحكم) روى (الروضه) عن الصادق (ع) قال: خرج النبى (ص) من حجرته و مروان و ابوه يستمعان الى حديثه.

فقال له: الوزغ ابن الوزغ.

فمن يومئذ يرون ان الوزغ يسمع الحديث.

و عن الباقر (ع): لما ولد مروان عرضوا به للنبى (ص) ان يدعو له فارسلوا به الى عائشه ليدعو له.

فلما قربته منه قال: اخرجوا عنى الوزغ ابن الوزغ- قال زراره: لا اعلم الا انه قال، و لعنه.

و فى (حياه الحيوان) للدميرى: روى الحاكم فى (الفتن و الملاحم من مستدركه) عن عبدالرحمن بن عوف قال: كان لا يولد لاحد مولود الا اتى به النبى (ص) فيدعو له فادخل عليه مروان.

فقال: هو الوزغ ابن الوزغ الملعون ابن الملعون.

و عن محمد بن زياد قال: لما بايع معاويه لابنه يزيد قال مروان: سنه ابى بكر و عمر.

فقال عبدالرحمن بن ابى بكر: سنه هرقل و قيصر.

فقال له مروان: انت الذى انزل الله فيك (و الذى قال لوالديه اف لكما) فبلغ ذلك عائشه.

فقالت: كذب و الله ما هو به ولكن النبى (ص) لعن ابامروان و مروان فى صلبه.

و فى (نقض عثمانيه الاسكافى): كان مروان مجاهرا بالالحاد، هو و ابوه، و هما الطريدان اللعينان.

كان ابوه عدو النبى (
ص) يحكيه فى مشيه، و يغمز عليه عينه، و يدلع لسانه، و يتهكم به، و يتهانف عليه هذا و هو فى قبضته و تحت يده، و هو يعلم انه قادر على قتله اى وقت شاء.

فهل يكون هذه الا من (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) شانى شديد البغضه حتى افضى امره الى ان طرده النبى (ص) و سيره الى الطائف و اما مروان ابنه فاخبث عقيده و اعظم الحادا و كفرا.

و فى (الاستيعاب) فى هند بن ابى هاله عن هند قال: مر النبى (ص) بابى مروان فجعل يغمزه.

فالتفت فقال (اللهم اجعل به وزغا)- و الوزغ: الارتعاش فرجف مكانه.

و روى المدائنى خبرا طويلا فى محاجه ابن عباس فى مجلس معاويه مع مروان و غيره- الى ان قال- فقال مروان: يا ابن عباس انك لتصرف بنابك و تورى نارك كانك ترجو الغلبه و تومل العافيه، و لولا حلم معاويه عنكم لتناولكم باقصر انامله فاوردكم منهلا بعيدا صدره، و لعمرى لئن سطا بكم لياخذن بعض حقه منكم، و لئن عفا عن جرائركم.

فقديما نسب الى ذلك.

فقال ابن عباس: و انك لتقول ذلك يا عدو الله، و طريد رسول الله و المباح دمه، و الداخل بين عثمان و رعيته بما حملهم على قطع اوداجه، و ركوب اثباجه.

اما و الله لو طلب معاويه ثاره لاخذك به، و لو نظر فى امر عثمان لوجدك اوله و
آخره.

و فى (الاحتجاج): قال الحسن (ع) لمروان فى مجلس معاويه: و ما زادك الله يا مروان بما خوفك الا طغيانا كبيرا و صدق الله و صدق رسوله يقول الله تعالى (و الشجره الملعونه فى القرآن و نخوفهم فما يزيدهم الا طغيانا كبيرا).

و فيه: عن محمد بن السائب قال مروان يوما للحسين (ع): لولا فخركم (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) بفاطمه بم كنتم تفتخرون علينا؟ فوثب الحسين (ع)- و كان شديد القبضه- فقبض على حلقه فعصره ولوى عمامته على عصقه حتى غشى عليه ثم تركه و اقبل الحسين (ع) على جماعه من قريش فقال: انشدكم بالله ان صدقتمونى ان صدقت.

اتعلمون ان فى الارض حبيبين كانا احب الى النبى (ص) منى و من اخى او على ظهر الارض ابن بنت نبى غيرى و غير اخى.

قالوا: اللهم لا.

قال: و انى لا اعلم ان فى الارض ملعونا ابن ملعون غير هذا و ابيه طريدى النبى (ص).

و الله ما بين جابرس و جابلق- احدهما بباب المشرق و الاخر بباب المغرب- رجلا ممن ينتحل الاسلام اعدى لله و لرسوله و لاهل بيته منك و من ابيك اذا كان، و علامه قولى فيك انك اذا غضبت سقط رداوك من منكبك، قال: فو الله ما قام مروان من مجلسه حتى غضب فانتفض و سقط ردائه عن عاتقه.

و فى (تذكره سبط ابن الج
وزى): ذكر هشام الكلبى عن محمد بن اسحاق قال: بعث مروان- و كان واليا على المدينه- رسولا الى الحسن (ع) فقال له: يقول لك مروان: ابوك الذى فرق الجماعه، و قتل عثمان، و اباد العلماء و الزهاد- يعنى الخوارج- و انت تفخر بغيرك.

فاذا قيل لك: من ابوك تقول: خالى الفرس.

فجاء الرسول الى الحسن (ع) فقال له: اتيتك برساله ممن يخاف سطوته، و يحذر سيفه.

فان كرهت لم ابلغك و وقيتك بنفسى.

/ 1060