شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فقال مروان: بل بعد خالد بن يزيد بن معاويه فرضى الاشدق بذ
لك، و دعا الناس الى بيعه مروان فاجابوا، و كانت ايامه تسعه اشهر و اياما قلائل- و قيل ثمانيه اشهر- و اختلف فى سبب وفاته فمنهم من راى انه مات مطعونا، و منهم من راى انه مات حتف انفه، و منهم من راى ان فاخته بنت ابى هاشم بن عتبه- ام خالد بن يزيد- هى التى قتلته، و ذلك ان مروان حين اخذ البيعه لنفسه و لخالد بن يزيد بعده، و عمرو بن سعيد بعده.

ثم بداله فى ذلك فجعلها لابنه عبدالملك بعده ثم لابنه عبدالعزيز، و دخل عليه خالد بن يزيد فكلمه، و اغلظ له فغضب من ذلك، و قال: اتكلمنى يا ابن الرطبه - و كان مروان قد تزوج بامه فاخته ليذله بذلك و يضع منه- فدخل خالد على امه فقبح لها تزوجها بمروان، و شكا اليها ما نزل به منه.

فقالت: لا يعيبك بعدها.

فمنهم من راى انها وضعت على نفسه و ساده، و قعدت فوقها مع جواريها حتى مات، و منهم من راى انها اعدت له لبنا مسموما فلما دخل عليها ناولته اياه فشربه.

فلما استقر فى جوفه وقع يجود بنفسه، و امسك لسانه فحضره عبدالملك، و غيره من ولده، فجعل مروان يشير الى ام خالد- يخبرهم انها قتلته- و ام خالد تقول: بابى انت حتى عند النزع لم تشتغل عنى انه يوصيكم بى.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) (كلعقه الك
لب انفه) فقد عرفت ان امرته كانت تسعه اشهر او ثمانيه اشهر.

هذا، و فى (انساب البلاذرى) كان ابن همام حين حصر ابن مطيع فى القصر- اى فى الكوفه من قبل ابن الزبير لما ظهر المختار- فتدلى منه مع ناس تدلوا ايضا فقال: لما رايت القصر اغلق بابه، و تعلقت همدان بالاسباب.

و رايت افواه الازقه حولنا ملئت بكل هراوه، و ذباب، و رايت اصحاب الدقيق كانهم حول البيوت ثعالب الاسراب ايقنت ان اماره ابن مضارب لم يبق منها فيش اير ذباب.

و مما قيل فى قصر المده قول ابن عباس فى مده اماره عائشه فى الجمل.

ففى (العقد) قال ابن عباس لها- بعد هزيمتها- ان اميرالمومنين يامرك ان ترجعى الى بلدك الذى خرجت منه.

قالت: رحم الله اميرالمومنين.

انما كان عمر ابن الخطاب.

فقال لها بل على بن ابى طالب.

فقالت: ابيت ابيت فقال لها: ما كان اباوك الافواق ناقه بكيئه.

ثم صرت ما تحلين، و لا تمرين و لا تامرين، و لا تنهين.

فبكت حتى علا نشيجها.

(و هو ابوالاكبش الاربعه) فى (اعلام الورى) عن ابن مرهب- بعد ذكر و رود مروان على معاويه، و تركه حاجه له- فورد ابنه عبدالملك الى معاويه فكلمه فلما ادبر عبدالملك قال (معاويه لابن عباس و كان عنده): انشدك الله يا ابن عباس اما تعلم ان النبى (
ص) ذكر هذا.

فقال: ابوالجبابره الاربعه؟ قال ابن عباس: اللهم نعم.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) و فى (حيوان الدميرى) قال مصعب الزبيرى: زعموا ان عبدالملك بن مروان راى فى منامه انه بال فى المحراب اربع مرات.

فدس من سال سعيد بن المسيب- و كان يعبر الرويا- فقال: يملك من صلبه اربعه.

فكان آخرهم هشام.

و قال ابن ابى الحديد: فسروا الاكبش الاربعه ببنى عبدالملك الوليد، و سليمان، و يزيد، و هشام، و لم يل الخلافه من بنى اميه، و لا من غيرهم اربعه اخوه الا هولاء و يجوز عندى ان يريد (ع) ولد مروان لصلبه عبدالملك، و عبدالعزيز، و بشر، و محمد، و كانوا كباشا ابطالا انجادا ولى عبدالملك الخلافه، و ولى بشرالعراق، و ولى محمدالجزيره، و ولى عبدالعزيز مصر و لكل منهم آثار مشهوره.

قلت: و كان لمروان ولد آخر احمق، معاويه بن مروان، و هو الذى قال للطحان: ارايت ان قام حمارك و حرك راسه ليصوت جلجله ما علمك؟ فقال: و من له بمثل عقل الامير.

و الاظهر ما عليه الاكثر من كون المراد بنى عبدالملك الاربعه الذين ولوا الخلافه، و كيف كان.

فمروان كان اباعشره.

هذا، و فى (كامل الجزرى): ولى الخلافه فى الاخوين المسترشد، و المقتفى ابنا المستظهر، و الهادى
و الرشيد ابنا المهدى، و الواثق و المتوكل ابنا المعتصم، و فى الاخوه الثلاثه، الامين، و المامون، و المعتصم بنو هارون، و المكتفى، و المقتدر و القاهر بنو المعتضد، و الراضى، و المتقى، و المطيع بنو المقتدر، و اما اربعه اخوه فليس الا الوليد، و سليمان، و يزيد، و هشام بنو عبدالملك.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) و كما اخبر (ع) بهولاء الاكبش الاربعه اخبر (ع) ان كبشا آخر- و هو ابن الزبير- يستحل حرمه الكعبه.

ففى (تاريخ الطبرى): قال عبدالله بن سليم، و المذرى بن المشمعل الاسديان: سمعنا ابن الزبير و هو يقول للحسين (ع) يوم الترويه بين الحجر و الباب: ان شئت ان تقيم اقمت.

فوليت هذا الامر فازرناك، و ساعدناك، و نصحنا لك، و بايعناك.

فقال (ع) (ان ابى حدثنى ان بها كبشا يستحل حرمتها فما احب ان اكون ذلك الكبش) و ياتى خبر النبى (ع) فى ولد ابى العاص جد مروان كعثمان.

(و ستلقى الامه منه و من ولده يوما اصر) و فى خبر الخرائج المتقدم- بعد قوله (ع) فى مروان: لو بايعنى بيده عشرين مره لنكث باسته- ثم قال (ع): هيه يا ابن الحكم! خفت على راسك ان تقع فى هذه المعمعه؟ كلا و الله حتى يخرج من صلبك فلان، و فلان يسومون هذه الامه خسفا، و يسق
ونهم كاسا مصبره.

/ 1060