شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و قال ابن ابى الحديد (و فى (الاستيعاب) نظر على (ع) يوما الى مروان.

فقال له: ويل لك، و ويل لامه محمد منك، و من بنيك، اذا شاب صدغاك) قلت: الذى وجدت فى (الاستيعاب) (ويلك و ويل امه محمد منك، و من بنيك اذا ساءت درعك) و الظاهر كون كل منهما تصحيفا، و ان الاصل فى قول (و اشاب ذراعاك) و قول (اذا ساءت درعك) (اذا شاب صدغاك) كما مر فى خبر.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) و فى الجزرى يقال لمروان و لولده: بنو الزرقاء- و زرقاء بنت موهب جده مروان لابيه كانت من ذوات الرايات فى البغاء- قال ابن الاشعث- لما اجمع اهل العراق على خلع عبدالملك بدير الجماجم- ان بنى مروان يعيرون بالزرقاء و الله ما لهم نسب اصح منه الا ان بنى ابى العاص اعلاج من اهل صفوريه.

قال ابن ابى الحديد: و فى (اغانى ابى الفرج): قال مروان لمعاويه لما عزله عن الاماره: رويدا رويدا، فقد بلغ بنو الحكم، و بنو بنيه نيفا و عشرين و انما هى ايام قلائل حتى يكملوا اربعين ثم يعلم امرو ما يكون منهم حينئذ.

ثم هم للجزاء بالحسنى و السوء بالمرصاد.

قال ابوالفرج: هذا رمز الى قول النبى (ص) اذا بنو ابى العاص، اربعين رجلا اتخذوا مال الله دولا، و عباد الله خول
ا فكان بنو ابى العاص يذكرون انهم سيلون امر الامه اذا بلغوا الى هذه العده.

فغضب معاويه و قال : يا ابن الوزغ لست هناك، فقال مروان: هو ما قلت لك، و انى الان لابو عشره و اخو عشره، و عم عشره، و قد كاد ولد ابى ان يكملوا العده- يعنى اربعين- و لو قد بلغوها لعلمت اين تقع منى.

فانخذل معاويه.

فقال الاحنف لمعاويه: ما رايت لك سقطه مثلها ما هذا الخضوع لمروان؟ و اى شى ء يكون منه و من بنى ابيه اذا بلغوا اربعين؟ و ما الذى تخشاه منهم؟ فقال: ان الحكم بن ابى العاص كان احد من قدم مع ام حبيبه لما زفت الى النبى (ص) و هو يتولى نقلها اليه فجعل النبى (ص) يحد النظر اليه.

قيل له: لقد احددت النظر الى الحكم.

فقال: ذاك رجل اذا بلغ بنو ابيه ثلاثين او اربعين ملكوا الامر من بعدى فو الله لقد تلقاها مروان من عين صافيه.

(الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) فقال له الاحنف: رويدا لا يسمع هذا منك احد.

فانك تضع من قدرك و قدر ولدك بعدك، و ان يقض الله امرا يكن.

فقال له معاويه: اكتمها على.

فقد لعمرك صدقت و نصحت.

قلت: و فى (نسب قريش مصعب الزبيرى): اشتكى عمرو بن عثمان.

فكان العواد يدخلون عليه.

فيخرجون، و يتخلف عنده مروان فيطيل.

فانكرت ذلك رمله بن
ت معاويه امراه عمرو.

فخرجت كوه.

فاستمعت على مروان.

فاذا هو يقول: ما اخذ هولاء- يعنى حرب بن اميه- الخلافه الا باسم ابيك.

فما يمنعك ان تنهض بحقك.

فلنحن اكثر منهم رجالا.

منا فلان، و منهم فلان- و عدد فضول رجال ابى العاص على رجال بنى حرب- فلما برا عمرو تجهز للحج، و تجهزت رمله فى جهازه.

فلما خرج عمرو خرجت رمله الى ابيها بالشام فاخبرته، و قالت له: ما زال يعد فضل رجال ابى العاص على بنى حرب حتى عد ابنى عثمان و خالدا ابنى عمرو.

فنمنيت انهما ماتا.

فكتب معاويه الى مروان: اواضع رجل فوق اخرى تعدنا عديد الحصى ما ان تزال تكاثر و امكم تزجى تواما لبعلها و ام اخيكم نزره الولد عاقر اشهد يا مروان انى سمعت النبى (ص) يقول: اذا بلغ ولد الحكم ثلاثين رجلا اتخذوا مال الله دولا، و دين الله دخلا، و عباد الله خولا).

فكتب اليه مروان: اما بعد يا معاويه فانى ابوعشره، و اخو عشره، و عم عشره.

ثم الخبر عن النبى (ص) ورد تاره فى الحكم ابى مروان كما عرفته من معاويه على روايه مصعب الزبيرى، و اخرى فى ابى العاص جده كما عرفته (الفصل التاسع- فى اخباره (ع) بالملاحم) من خبر ابى الفرج الاصبهانى، و الثانى يشمل عثمان ايضا، و قد استند اليه ابوذر
فى قباله، و قد شهد له ايضا الدرايه.

و لقد لقيت الامه منه، و من ولده يوما احمر كما قال (ع) فكان مروان و ابنه عبدالملك سببا لغلبه مسلم بن عقبه يوم الحره على اهل المدينه، و فعله تلك الشنائع التى لم تكن بعد واقعه الطف اشنع منها.

فكتب مسلم بن عقبه الى يزيد يشكره و يشكر ابنه.

/ 1060