خطبه 074-پاسخ به اتهامى ناروا - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 074-پاسخ به اتهامى ناروا

(الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) و من كلام له (ع) لما بلغه اتهام بنى اميه له بالمشاركه فى دم عثمان: قول المصنف: (لما بلغه اتهام بنى اميه له بالمشاركه له فى دم عثمان).

روى الطبرى: ان عثمان صعد يوم الجمعه المنبر، فحمد الله و اثنى عليه، فقام رجل، فقال له: اقم كتاب الله.

فقال عثمان: اجلس.

فجلس حتى قام ثلاثا، فامر به عثمان فاجلس افجلس ا، فتحاثوا بالحصباء حتى ما ترى السماء، و سقط عثمان عن المنبر، و حمل فادخل داره مغشيا عليه، و دخل على (ع) (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) عليه و هو مغشى عليه، و بنو اميه حوله، فاقبلت بنو اميه بمنطق و احد، فقالوا: يا على! اهلكتنا و صنعت هذا الصنيع به! اما و الله لئن بلغت الذى تريد لتمرن عليك الدنيا.

فقام على (ع) مغضبا.

قوله (ع): (اولم ينه اميه علمها بى من قرفى) اى: عن رميى و اتهامى، قال الشاعر: فكم يبقى على القرف الاخاء فى (نقض الاسكافى): قال على بن الحسين (ع): قال لى مروان: ما كان فى القوم ادفع عن صاحبنا من صاحبكم.

قلت: فما بالكم تسبونه على المنابر؟ قال: انه لا يستقيم لنا الامر الا بذلك.

(او ما و زع) اى: او ما كف، و يقال للكل
ب: (و ازع) لانه يكف الذئب عن (الجهال سابقتى) فى الاسلام.

(عن تهمتى) فى (خلفاء ابن قتيبه): ذكروا ان رجلا من همدان يقال له برد قدم على معاويه، فسمع عمرا يقع فى على (ع)، فقال له: يا عمرو، ان اشياخنا سمعوا النبى (ص) يقول: (من كنت مولاه فعلى مولاه) فحق ذلك ام باطل؟ فقال عمرو: حق، و انا ازيدك انه ليس احد من صحابه النبى (ص) له مناقب مثل مناقب على.

ففزع الفتى، فقال عمرو: انه افسدها بامره فى عثمان.

فقال برد: هل امر او قتل؟ قال: لا، و لكنه آوى و منع.

قال: فهل بايعه الناس عليها؟ قال: نعم.

قال: فما اخرجك من بيتعه؟ قال: اتهامى اياه فى عثمان.

قال له: و انت (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) ايضا قد اتهمت.

قال: صدقت، و فيها خرجت الى فلسطين.

فرجع الفتى الى قومه فقال: انا اتينا قوما اخذنا الحجه طيهم من افواههم، على على الحق فاتبعو ه.

و قال ابن ابى الحديد فى شرح قوله (ع): (اولم ينه اميه علمها بى): علمهم بمنزلته فى الدين التى لا منزله اعلى منها، و ما نطق به الكتاب الصادق من طهارته و طهاره بنيه و زوجته، فى قوله تعالى: (انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس اهل البيت و يطهركم تطهيرا.

و قول النبى (ص) له: (انت منى ب
منزله هارون من موسى) و ترادف الاقوال و الافعال من النبى (ص) و لله فى امره التى يضطر معها الحاضرون لها و الشاهدون اياها الى ان مثله (ع) لا يجوز ان يسعى فى اراقه دم امير مسلم لم يحدث حدثا يستوجب به احلال دمه.

قلت: غايه ما يستفاد من كلامه (ع) انه لم يشارك فى دم عثمان دون ما ذكره من عدم احلال دمه.

و عدم مشاركته (ع) اعم من عدم احلال دمه.

و لو لم يكن حلال الدم كيف آوى قتلته كما مر من كلام عمرو؟ و كيف لم يعلمه (ع) حلال الدم و قد روى نصر بن مزاحم فى (صفين): ان معاويه بعث الى حبيب بن مسلمه الفهرى، و شرحبيل بن السمط، و معن بن يزيد السلمى، فدخلوا على على (ع)- الى ان قال-: فقال شرحبيل و معن لعلى (ع): اتشهد ان عثمان قتل مظلوما؟ فقال لهما: انى لا اقول ذلك.

قالا: فمن لم يشهد ان عثمان قتل مظلوما فنحن برآء منه.

ثم قاما فانصرفا.

فقال (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) على (ع): (و لا تسمع الصم الدعاء اذا و لوا مدبرين).

و روى (صفين نصر) ايضا: ان عمرو بن العاص قال لعمار: ما ترى فى قتل عثمان؟ قال: فتح لكم باب كل سوء.

قال عمرو: فعلى قتله؟ قال عمار: بل الله رب على قتله و على معه.

قال عمرو: اكنت فيمن قتله؟ قال: كنت
فيمن امع من ا قتله و انا اليوم اقاتل معهم.

/ 1060