شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

قال عمرو: فلم قتلتموه؟ قال عمار: اراد ان يغير ديننا فقتلناه.

فقال عمرو: الا تسمعون؟ قد اعنرف بقتل عثمان.

قال عمار: و قد قالها قبلك فرعون اذ قال لقومه: ( الا تستمعون) الخبر.

و روى (صفين نصر) ايضا: ان عمارا قام بصفين فقال: عباد الله، امضوا الى قوم يطلبون فى ما يزعمون بدم الظالم لنفسه، الحاكم على عباد الله بغير ما فى كتاب الله، انما قتله الصالحون المنكرون للعدوان، الامرون بالاحسان، فقال هولاء الذين لا يبالون اذا سلمت لهم دنياهم و لو درس هذا الذين: لم قتلتموه؟ فقلنا: لاحداثه.

فقالوا: انه ما احدث شيئا.

و ذلك لانه مكنهم من الدنيا فهم ياكلونها و يرعونها و لا يبالون لو انهدت عليهم الجبال.

و الله ما اظنهم يطلبون دمه، انهم ليعلمون انه لظالم، ولكن القوم ذاقوا الدنيا فاستحبوها و استمروها، و علموا لو ان الحق لزمهم لحال بينهم و بين ما يرعون فيه منها، ولم يكن للقوم سابقه فى الاسلام يستحقون بها الطاعه، فخدعوا اتباعهم بان قالوا: قتل امامنا مظلوما.

ليكونوا بذلك جبابره و ملوكا.

و فى (الطبرى): قال الزهرى: خرج فى سنه محمدبن ابى بكر، (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان
و عمر) و محمدبن ابى حذيفه- و ابوه خال معاويه- الى الجهاد مع عبدالله بن سعد، فاظهرا عيب عثمان، و ان دم عثمان حلال، و قالا: استعمل عبدالله بن سعد و هو رجل كان النبى (ص) اباح دمه و نزل القرآن بكفره.

و كان محمدبن ابى حذيفه يقول: لقد تركنا خلفنا الجهاد حقا فيقال له: و اى جهاد؟ فيقول: جهاد عثمان، فعل كذا و كذا.

و روى الطبرى: ان من كان بالمدينه من الصحابه كتبوا الى من بالثغور: ان دين محمد (ص) قد افسد من خلفكم و ترك، فهلموا فاقيموا دين محمد (ص).

فاقبلوا من كل افق حتى قتلوه.

و روى الطبرى ايضا عن ابى كرب عامل عثمان على بيت ماله: انه دفن بين المغرب و العتمه، و انه لم يشهد جناذته الا مروان و ثلاثه من مواليه و ابنته، فرفعت صوتها تندبه، فاخذ الناس الحجاره و قالوا: نعثل نعثل! و كادت ترجم.

و روى الطبرى ايضا: انه نبذ ثلاثه ايام لا يدفن، و انهم لم يغسلوه و و دفنوه فى حش كوكب مقبره اليهود، و ان معاويه امر الناس فى سلطنته بدفن موتاهم حوله حتى اتصل بمقابر المسلمين.

(الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) و بالجمله، المعلوم عدم تصديه (ع) لقتله، و لا امره به.

و اما رضاه به فامر واضح، و لذا لم ينه عنه، و قد اقر بذلك ع
بيدالله بن عمر مع انه اراد القصاص منه بهرمز ان ففر منه الى معاويه، فروى نصر بن مزاحم: ان عبيد الله بن عمر لما قدم الشام ارسل معاويه الى عمرو بن العاص: ان الله قد احيا لك عمر بالشام بقدوم عبيد النه، و قد رايت ان اقيمه خطيبا فيشهد على على بقتل عثمان.

فقال: الراى ما رايت.

فبعث اليه فاتى، فقال له معاويه: يا بن اخ، ان لك اسم ابيك، فانظر بمل ء عينيك، و تكلم بكل فيك، فانت المامون المصدق! فاشتم عليا، و اشهد عليه انه قتل عثمان.

فقال: اما شتمه فانه على بن ابى طالب، و امه فاطمه بنت اسد بن هاشم، فما عسى ان اقول فى حسبه، و اما باسه فهو الشجاع المطرق.

و اما ايامه فما قد عرفت.

و لكنى ملزمه دم عثمان.

فقال عمرو: اذن و الله قد نكات القرحه.

فلما خرج عبيدالله قال معاويه: اما و الله لو لا قتله الهرمزان، و مخافه على على نفسه ما اتانا ابدا، الم تر الى تقريظه عليا؟! فقال عمرو: يا معاويه، ان لم تغلب فاخلب.

فخرج حديثه الى عبيد الله، فلما قام خطيبا تكلم بحاجته، حتى اذا اتى الى امر على (ع) امسك، فقال له معاويه: يابن اخ، انك بين عى و خيانه! فقال: كرهت ان اقطع الشهاده على رجل لم يقتل عثمان، و عرفت ان الناس محتملوها عنى.

فهجره معاويه و است
خف بحقه.

فقال عبيد الله: معاويه لم اخرص بخطبه خاطب ولم اك عيافى لوى بن غالب (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) و لكننى زاولت نفسا ابيه على قذف شيخ بالعراقين غائب و قذفى عليا بابن عفان جهره اجدع بالشحناء انوف الاقارب فاما انتقافى اشهد اليوم و ثبه فلست لكم فيها ابن حرب بصاحب و لكنه قد قرب القوم جهده و دبوا حواليه دبيب العقارب فما قال احسنتم و لا قد اساتم و اطرق اطراق الشجاع المواثب و لولم يكن مباح الدم عنده (ع) كيف طلب بدم اللرمزان- و هرمزان رجل عجمى من عرض المسلمين- من عبيد الله بن عمر فى زمان عثمان مع امان السلطان له، فخاف منه عبيد الله ففر من المدينه الى كوفان، و لما بايعه الناس فر الى الشام عند معاويه.

فكيف لم يطلب بدم عثمان فى زمان سلطنته و هو عندهم احد الخلفاء الراشدين؟! و فى (صفين نصر): و مكث على (ع)- يعنى فى اول الامر- لا يرسل الى معاويه و لا ياتيه من قبل معاويه احد.

و جاء عبيدالله بن عمر فدخل على على (ع) فى عسكره فقال له على (ع): انت قاتل الهرمزان، و قد كان ابوك فرض له فى الديوان، و ادخله فى الاسلام؟ فقال له ابن عمر: الحمد لله الذى جعلك تطلبنى بدم الهرمزان و ا
طلبك بدم عثمان بن عفان.

فقال له على (ع): لا عليك، سيجمعنى و اياك الحرب غدا.

و مما يحسم ماده الشغب انه (ع) آوى قاتليه، و كانوا من خواصه.

فقال نصر بن مزاحم: خرج قراء اهل العراق و قراء اهل الشام، فعسكروا (الفصل التاسع و العشرون- فى ما يتعلق بعثمان و عمر) ناحيه صفين فى ثلاثين الفا، و عسكر على (ع) على الماء، و عسكر معاويه فوق ذلك، و مشت القراء فى ما بين معاويه و على (ع)!، و فيهم عبيده السلمانى، و علقمه بن قيس النخعى، و عبدالله بن عتبه، و عامر بن عبدالقيس و كان فى بعض تلك السواحل فانصرف الى عسكر على (ع)- فدخلوا على معاويه فقالوا: ما الذى تطلب؟ قال: اطلب بدم عثمان.

قالوا: ممن تطلب؟ قال من على.

قالوا: و على قتله؟ قال: نعم، هو قتله و آوى قاتليه.

فانصرفوا من عنده الى على (ع) فقالوا: ان معاويه يزعم انك قتلت عثمان.

قال: اللهم كذب فى ما قال، لم اقتله.

/ 1060