خطبه 078-پاسخ اخترشناس - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 078-پاسخ اخترشناس

(الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) قال الخوئى: مستند هذا الكلام روى مختلفا، منها قول ابن ابى الحديد فى خطبه (36): روى ابن ديزيل قال: عزم على (ع) على الخروج من الكوفه الى الحروريه، و كان فى اصحابه منجم، فقال له: لا تسر فى هذه الساعه، و سر على ثلاث ساعات مضين من النهار، فانك ان سرت فى هذه الساعه اصابك و اصاب اصحابك اذى و ضرر شديد، و ان سرت فى الساعه التى امرتك بها ظفرت بمطلوبك و ظهرت و اصبت ما طلبت.

فقال له على (ع): اتدرى ما فى بطن فرسى هذه اذكر هو ام انثى؟ قال: ان حسبت علمت.

فقال: من صدقك بهذا فقد كذب القرآن، قال الله تعالى: (ان الله عنده علم الساعه و ينزل الغيث و يعلم ما فى الارحام).

ثم قال: ان محمدا (ص) ما كان يدعى علم ما ادعيت علمه، اتزعم انك تهدى الى الساعه التى يصيب النفع من سار فيها و صرفته عن الساعه التى يحيق السوء بمن سار فيها، فمن آمن بك فى هذا لم آمن عليه ان يكون كمن اتخذ من دون الله ضدا و ندا، اللهم لا طير الا طيرك و لا ضير الا ضيرك و لا اله غيرك.

ثم قال: نخالف و نسير فى الساعه التى نهيتنا عنها.

ثم اقبل على الناس و قال: ايها الناس اياكم و تعلم النجوم الا ما يهتدى به ف
ى ظلمات البر و البحر، انما المنجم كالكاهن و الكامن كالكافر و الكافر فى النار، اما و الله لئن بلغنى انك تعمل بالنجوم لاخلدنك فى السجن ابدا ما بقيت و لاحرمنك العطاء ما كان لى من سلطان.

ثم سار فى الساعه التى نهاه عنها المنجم فظفر باهل النهر، ثم قال: لو سرنا فى الساعه التى امرنا بها المنجم لقال الناس سار فى تلك الساعه فظفر (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) و ظهر، اما انه ما كان لمحمد منجم و لا لنا من بعده حتى فتح الله علينا بلاد كسرى و قيصر، ايها الناس توكلوا على الله و ثقوا به فانه يكفى ممن سواه.

قال: و منها ما فى (البحار) عن (مجالس الصدوق) و عن (نجوم ابن طاووس) عن (عيون جواهر الصدوق) باسناده عن نصر بن مزاحم باسناده عن عبدالله بن عوف قال: لما اراد اميرالمومنين (ع) المسير الى النهروان اتاه منجم فقال له: لا تسر فى هذه الساعه و سر فى ثلاث ساعات مضين من النهار.

فقال (ع): و لم ذلك؟ قال: لانك ان سرت فى هذه الساعه اصابك و اصاب اصحابك اذى و ضر شديد، و ان سرت فى الساعه التى امرتك ظفرت و ظهرت و اصبت ما طلبت فقال (ع) له: اتدرى ما فى بطن هذه الدابه اذكر ام انثى؟ قال: ان حسبت علمت.

قال (ع): من صدقك على هذا ا
لقول كذب بالقرآن، قال تعالى (ان الله عنده علم الساعه و ينزل الغيث و يعلم ما فى الارحام و ما تدرى نفس ماذا تكسب غدا و ما تدرى نفس باى ارض تموت) ما كان محمد يدعى ما ادعيت، اتزعم انك تهدى الى الساعه التى من سار فيها صرف عنه السوء، و الساعه التى من سار فيها حاق به الضر، و من صدقك بهذا استغنى بقولك عن الاستعانه بالله عزوجل فى ذلك الوجه و احوج الى الرغبه اليك فى دفع المكروه عنه و ينبغى له ان يوليك الحمد دون ربه عزوجل، فمن آمن لك بهذا فقد اتخذك من دون الله ضدا و ندا.

ثم قال: اللهم لا طير الا طيرك و لا ضير الا ضيرك و لا خير الا خيرك، بل نكذبك و نخالفك و نسير فى الساعه التى نهيت عنها.

قال: و منها ما فيه و فى الاحتجاج عن سعيد بن جبير قال: استقبل اميرالمومنين (ع) دهقان من دهاقين الفرس فقال له (ع) بعد التهنئه: تناحست (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) النجوم الطالعات و تناحست السعود بالنحوس، و اذا كان مثل هذا اليوم وجب على الحكيم الاختفاء، و يومك هذا صعب قد انقلب فيه كوكبان و انقدحت من برجك النيران و ليس الحرب لك بمكان.

فقال (ع): و يحك يا دهقان المنبى بالاثار المحذر من الاقدار، ما قصه صاحب الميزان و قصه ص
احب السرطان، و كم المطالع من الاسد و الساعات من المحركات، و كم بين السرارى و الدرارى؟ قال: سانظر- و او ما بيده الى كمه و اخرج منه اسطرلابا ينظر فيه- فتبسم (ع) و قال: اتدرى ما حدث البارحه؟ وقع بيت بالصين، و انفرج برج ماجين، و سقط سور سرنديب، و انهزم بطريق الروم بارمينيه، و فقد ديان اليهود بايله، و هاج النمل بوادى النمل، و هلك ملك افريقيه، اكنت عالما بهذا؟ قال: لا.

فقال (ع): البارحه سعد سبعون الف عالم، و ولد فى كل عالم سبعون الفا، و الليله يموت مثلهم و هذا منهم و او ما بيده الى سعد بن مسعده الحارثى- و كان جاسوسا للخوارج فى عسكره- فظن انه يقول خذوه فاخذ بنفسه فمات.

فخر الدهقان ساجدا فقال (ع): الم اروك من عين التوفيق؟ قال: بلى.

قال: انا و صاحبى لا شرقى و لا غربى، نحن ناشئه القطب و اعلام الفلك، اما قولك انقدحت من برجك النيران فكان الواجب ان تحكم به لى لا على، اما نوره و ضياوه فعندى و اما حريقه و لهيبه فذهب عنى، فهذه مساله عميقه احسبها ان كنت حاسبا.

قال: و فيه عن ابن رستم الطبرى مسندا عن قيس بن سعد قال: كنت كثيرا اساير اميرالمومنين (ع) اذا سار الى وجه من الوجوه، فلما قصد اهل النهروان و صرنا بالمدائن خرج اليه قوم من
دهاقينهم معهم براذين قد جاءوا بها هديه اليه فقبلها، و كان فيمن تلقاه دهقان يدعى سرسفيل و كانت الفرس تحكم برايه فيما مضى، فلما بصر به (ع) قال له: لترجع عما قصدت.

قال: (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) و لم؟ قال: تناحست النجوم الطوالع، فنحس اصحاب السعود و سعد اصحاب النحوس، و لزم الحكيم فى مثل هذا اليوم الاختفاء و الجلوس، و ان يومك هذا مميت قد اقترن فيه كوكبان قتالان، و شرف فيه بهرام فى برج الميزان، و انقدحت من برجك النيران، و ليس الحرب لك بمكان.

فتبسم (ع) و قال: ايها الدهقان المنبى بالاخبار و المحذر من الاقدار، ما نزل البارحه فى آخر الميزان و اى نجم حل فى السرطان؟ قال: سانظر ذلك و اخرج من كمه اسطرلابا و تقويما.

فقال (ع): انت مسير الجاريات؟ قال: لا.

قال: فانت تقضى على الثابتات؟ قال: لا.

قال: فاخبرنى عن طول الاسد و تباعده عن الطوالع و المراجع و ما للزهره من التوابع و الجوامع.

قال: لا علم لى بذلك.

قال: فما بين السرارى الى الدرارى، و ما بين الساعات الى المعجزات، و كم قدر شعاع المبدرات، و كم يحصل الفجر من الغدوات؟ قال: لا علم لى بذلك.

قال: فهل علمت ان الملك انتقل اليوم من بيت الى بيت بالصين، و انقلب
برج ماجين، و احترق دور بالزنج، و طفح جب سرنديب، و تهدم حصن الاندلس، و هاج نمل الشح، و انهزم مراق الهندى، و فقد ديان اليهود بايله، و هزم بطريق الروم بروميه، و عمى راهب عموريه، و سقطت شرفات القسطنطينيه، افعالم انت بهذه الحوادث و ما الذى احدثها شرقيها او غربيها من الفلك؟ قال: لاعلم لى بذلك.

قال: و باى الكواكب تقضى فى اعلى القطب و بايها تنحس من تنحس.

قال: لا علم لى بذلك.

قال: فهل علمت انه سعد اليوم اثنان و سبعون عالما فى كل عالم سبعون عالما منهم فى البر و منهم فى البحر و بعض فى الجبال و بعض فى الغياض و بعض فى العمران و ما الذى اسعدهم.

قال: لا علم لى بذلك.

قال: يا دهقان اظنك حكمت على اقتران المشترى و زحل لما استنارا لك (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) فى الغسق، و ظهر تلالو شعاع المريخ و تشريقه فى السحر، و قد سار فاتصل جرمه بجرم تربيع القمر، و ذلك دليل على استحقاق الف الف من البشر كلهم يولدون اليوم و الليله و يموت مثلهم و يموت هذا- و اشار الى جاسوس فى عسكره لمعاويه- فانه منهم.

فلما قال (ع) ذلك ظن الرجل انه قال خذوه، فاخذ شى ء بقلبه فمات لوقته.

فقال (ع): الم ارك عين التقدير فى غايه التصوير؟ قال: بل
ى انا و صحبى هولاء لا شرقيون و لا غربيون، انما نحن ناشئه القطب، و ما زعمت انه انقدح البارحه من برجى النيران فقد كان يجب ان تحكم لى به لان نوره و ضياءه عنده و لهبه ذاهب عنه، يا دهقان هذه قصه عجيبه فاحسبها و ولدها ان كنت عالما بالاكوار و الادوار.

فقال: لو علمت ذلك لعلمت تحصى عقود القصب فى هذه الاجمه.

/ 1060