شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و مضى (ع) فهزم اهل النهروان فقال الدهقان: ليس هذا العلم مما فى ايدى زماننا، هذا علم مادته فى السماء.

قلت: الاصل فى الاولين واحد، و فى الاخيرين واحد، و انما مستند العنوان الاولان دون الاخيرين، فانهما و ان تضمنا نهى منجم له (ع) عن السير لما اراد النهروان، لكن مضمونهما غير مضمونه، كما لا يخفى.

و مما هو مستنده غير ما مر ما رواه سبط ابن الجوزى فى تذكرته عن عكرمه عن ابن عباس و عن الشعبى عن ابى اراكه ان اميرالمومنين (ع) لما انصرف من الانبار او الكوفه لقتال الخوارج بالنهروان كان معه مسافر بن عوف ابن الاحمر- و كان ينظر فى النجوم- فقال لعلى (ع): لا تسر فى هذه (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) الساعه و سر فى ثلاث ساعات من النهار.

قال: و لم؟ قال: لانك ان سرت الساعه اصابك و من معك بلاء و شده، و ان سرت فى الساعه
الثالثه ظفرت.

فقال (ع): الله لا اله الا هو و على الله فليتوكل المومنون، قال الله تعالى لنبيه: (قل لا املك لنفسى نفعا و لا ضرا الا ماشاءالله و لو كنت اعلم الغيب لا ستكثرت من الخير و ما مسنى السوء) و سمعت رسول الله يقول: من صدق منجما او كاهنا فكانما كذب ما انزل على محمد- و فى روايه فقد كفر- و سمعته يقول انما اخاف على امتى اثنين التصديق بالنجوم و التكذيب بالقدر.

الى ان قال: من صدقك بهذا القول كذب بالقرآن، قال الله تعالى: (ان الله عنده علم الساعه)، و ما كان محمد يدعى ما ادعيت علمه، فمن صدقك فى قولك كان كمن اتخذ من دون الله اندادا، اللهم لا طائر الا طائرك و لا خير الا من عندك و لا اله غيرك.

ثم قال: يا ابن الاحمر نكذبك و نخالفك و نسير فى الساعه التى نهيت عنها، ثم اقبل على الناس و قال: اياكم و تعلم النجوم الا ما تهتدون به فى ظلمات البر و البحر، المنجم كافر و الكافر فى النار، يا ابن الاحمر و الله لئن بلغنى انك بعدها تنظر فى النجوم و تعمل فيها لا جلدنك جلد المفترى، و لاخلدنك فى الحبس ما بقيت و بقيت، و لاحرمنك العطاء ما عشت و كان لى سلطان.

ثم سار (ع) فى الساعه التى نهاه عن السير فيها فظفر بالخوارج و ابادهم.

ثم قال: فتح
نا بلاد كسرى و قيصر و تبع و حمير و جميع البلدان بغير (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) قول منجم، ايها الناس توكلوا على الله و اتقوه و اعتمدوا عليه، الا ترون انه لو سرنا فى الساعه التى اشار اليها المنجم لقال الناس انما ظفرنا بقول المنجم، فثقوا بالله و اعلموا ان هذه النجوم مصابيح جعلت زينه، و رجوما للشياطين، و يهتدى بها فى ظلمات البر و البحر، و المنجمون اضداد الرسل يكذبون بما جاءوا به من عند الله لا يرجعون الى قرآن و لا شرع، انما يتسترون بالاسلام ظاهرا و يستهزون بالنبيين باطنا، فهم الذين قال الله فيهم: (و ما يومن اكثرهم بالله الا و هم مشركون).

و فى روايه: ان ابن احمر قال له (ع): لا تسر فى هذه الساعه.

قال: و لم؟ قال: لان القمر فى العقرب.

فقال (ع): قمرنا او قمرهم.

و فى (انساب البلاذرى): فى مسيره (ع) الى النهروان و اتاه مسافر بن عفيف الازدى، فقال: لا تسر فى هذه الساعه.

فقال له: و لم، اتدرى ما فى بطن هذه الفرس؟ قال: ان نظرت علمت.

فقال (ع): ان من صدقك فى هذا القول يكذب بكتاب الله، لان الله يقول فى كتابه (ان الله عنده علم الساعه و ينزل الغيث و يعلم ما فى الارحام و ما تدرى نفس ماذا تكسب غدا و ما تدرى
نفس باى ارض تموت) و تكلم فى ذلك بكلام كثير- و قال: لئن بلغنى انك تنظر فى النجوم لاخلدنك فى الحبس مادام لى سلطان، فوالله ما كان محمد بمنجم و لا كاهن.

قول المصنف: (و من كلام له (ع) قاله لبعض اصحابه) قد عرفت من روايه سبط ابن الجوزى انه كان مسافر بن عوف بن احمر، و مقتضى روايه (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) المبرد الاتيه انه كان عفيف بن قيس، فلابد ان احدهما تصحيف.

(لما عزم (ع) على المسير الى الخوارج) قد عرفت من روايه كتابى الصدوق و روايه (تذكره سبط ابن الجوزى): ان ذلك كان فى مسيره (ع) الى خوارج النهروان، و مثلها روايه الطبرى الاتيه.

و روى (كامل المبرد): انه كان فى مسيره (ع) الى خوارج النخيله، فقال: لما اراد على المسير الى خوارج النخيله بعد النهروان- و كانوا قد فارقوا عبدالله بن وهب و لجاوا و اقاموا بالكوفه معتزلين ثم ندموا على فراق اخوانهم فسار (ع) اليهم، فقال له عفيف بن قيس: لا تخرج فى هذه الساعه فانها ساعه نحس لعدوك عليك.

فقال (ع) له: توكلت على الله وحده و عصيت راى كل متكهن انت تزعم انك تعرف وقت الظفر من وقت الخذلان، انى توكلت على الله ربى و ربكم، ما من دابه الا هو آخذ بناصيتها، ان ربى على صر
اط مستقيم.

ثم سار اليهم فطحنهم جميعا و لم يفلت منهم الاخمسه المستورد من سعد بن ذيد مناه و ابن جوين الطائى و فروه بن شريك الاشجعى، و هم الذين ذكرهم الحسن البصرى، فقال: دعاهم الى دين الله فجعلوا اصابعهم فى آذانهم و استغشوا ثيابهم و اصروا و استكبروا استكبارا، فسار اليهم ابوالحسن فطحنهم طحنا، و فيهم يقول عمران بن حطان: انى ادين بما دان الشراه به يوم النخيله عند الجوسق الخرب و قال الحميرى يعارض هذا المذهب: انى ادين بما دان الوصى به يوم النخيله من قتل المحلينا و بالذى دان يوم النهروان به و شاركت كفه كفى بصفينا تلك الدماء معايارب فى عنقى و مثلها فاسقنى آمين آمينا (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) (فقال له: يا اميرالمومنين ان سرت فى هذا الوقت خشيت) هكذا فى المصريه و ابن ابى الحديد و زاد ابن ميثم (عليك).

(الا تظفر بمرادك من طريق علم النجوم) فى (روضه الكافى) عن هشام الخفاف قال لى ابوعبدالله(ع): كيف بصرك بالنجوم؟ فقلت: ما خلفت بالعراق ابصر بالنجوم منى.

قال: كيف دوران الفلك عندكم؟ فاخذت قلنسوتى من راسى فادرتها و قلت: هكذا.

فقال: لو كان الامر كما تقول فما بال بنات النعش و الجدى و الفرقدي
ن لا تدور يوما من الدهر فى القبله؟ قلت: هذا و الله شى ء لااعرفه و لا سمعته.

فقال: كم السكينه من الزهره جزءا فى ضوئها؟ فقلت: و هذا نجم ما عرفته و لا سمعته.

فقال: سبحان الله، فاسقطتم نجما باسره، فعلى ما تحسبون؟ ثم قال: فكم الزهره من القمر جزءا فى ضوئه؟ قلت: هذا شى ء لايعلمه الا الله.

قال: فكم القمر جزءا من الشمس فى ضوئها؟ قلت: ما اعرف هذا.

قال: صدقت.

ثم قال: ما بال العسكرين يلتقيان، فى هذا حاسب، فيحسب هذا لصاحبه بالظفر، و ذاك لصاحبه، ثم يهزم احدهما الاخر، فاين كانت النحوس؟ فقلت: لا اعلم.

قال: صدقت.

ان اصل الحساب حق، و لكن لايعلم ذلك الامن علم مواليد الخلق.

(فقال عليه السلام) هكذا فى (المصريه و ابن ابى الحديد) و لكن فى (ابن ميثم) (فقال له).

/ 1060