شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

اتزعم انك تهدى الى الساعه التى من سار فيها صرف منه السوء فى السير: لما حاصر المعتصم عموريه قال المنجمون له: انا نجد فى كتبنا ان (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) هذه المدينه لا تفتح الا فى وقت ادراك التين و العنب، و بيننا و بين ذلك الوقت اشهر، و يمنعك من المقام البرد و الثلج، فابى ان ينصرف، و اكب عليها حتى فتحها، فابطل ما قالوا، و فى ذلك يقول ابوتمام: السيف
اصدق انباء من الكتب فى حده الحد بين الجد و اللعب يا يوم وقعه عموريه انصرفت عنك المنى معسوله الحلب و قال ايضا: اين الروايه او اين النجوم و ما صاغوه من زخرف فيها و من كذب و فى صله (تاريخ الطبرى): خالف خالد بن محمد الشعرانى المعروف بابى يزيد و اجتمع له نحو عشره آلاف فارس و راجل، فكتب المقتدر الى بدر الحمامى فى انفاذ جيش اليه، فكتب بدر اليه قبل انفاذ الجيش يرغبه فى الطاعه و خوفه و بال المعصيه، فاجابه فى طالعى كوكب بيبانى لابد ان يبلغنى غايه ما اريد، فانفذ بدر جيشا اليه و اخذ اسيرا فقيل فيه: يا ابايزيد قائل البهتان لا تغترر بالكوكب البيبانى و اعلم بان القتل غايه جاهل باع الهدى بالغى و العصيان و تخرج من الغلباعه هكذا فى (المصريه و ابن ابى الحديد) و لكن فى (ابن ميثم و الخطيه) (الساعه).

التى من سار فيها حاق اى: احاط به الضر فى (المروج)- فى حرب عبد الملك و مصعب- كان مع عبدالملك منجم، و قد التقى مقدمه مصعب، و عليها ابراهيم ابن الاشتر، و مقدمه عبدالملك، و عليها اخوه محمد بن مروان، فاشار المنجم على عبدالملك الا يحارب له خيل فى ذلك اليوم فانه منحوس، و ليكن (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها)
حربه بعد ثلاث ايام، فبعث عبدالملك الى اخيه الا يقاتل فى ذاك اليوم، فقال اخوه: انا لا التفت الى زخاريف منجمك، و قاتل و ظفر.

و فى (تاريخ الطبرى): لما اعتل الواثق علته التى مات فيها و سقى بطنه امر باحضار المنجمين، فاحضروا و فيهم الحسن بن الفضل، و الفضل بن اسحاق الهاشمى، و اسماعيل بن نوبخت، و محمد بن موسى الخوارزمى المجوسى القطربلى، و سند صاحب محمد بن الهيثم، و عامه من ينظر فى النجوم، فنظروا فى علته و نجمه و مولده، فقالوا يعيش دهرا طويلا و قدروا له خمسين سنه مستقبله، فلم يلبث الاعشره ايام حتى مات.

و عولج بالاقعاد فى التنور مسخنا، فوجد لذلك خفه، فامرهم بزياده الاسخان فى الغد وقعد فيه اكثر، فحمى عليه، فاخرج و صير فى محفه، فضربت بوجهه، فعلموا انه مات.

فمن صدق بهذا هكذا فى (المصريه) و الصواب: (صدقك) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه).

فقد كذب القرآن و استغنى عن الاعانه هكذا فى (المصريه) و الصواب: (الاستعانه) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه).

بالله فى نيل المحبوب و دفع المكروه و القرآن يقول: ( و ان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو و ان يردك بخير فلا راد لفضله يصيب به من يشاء من عباده و هو الغفور
الرحيم).

فى (تاريخ الطبرى): كان المنجمون فى سنه (284) يوعدون الناس (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) بغرق اكثر الاقاليم، و ان اقليم بابل لا يسلم منه الا اليسير لكثره الامطار و زياده الانهار و العيون و الابار، فقحط فيها الناس، فلم يروا المطر الا يسيرا، و غارت الانهار و العيون و الابار حتى احتاج الناس الى الاستسقاء، فاستسقوا ببغداد مرات.

و فى الجزرى: كان المنجمون قديما و حديثا حكموا ان فى سنه (582) تجتمع الكواكب الخمسه فى برج الميزان و يحدث باقترانها رياح شديده، فلم يكن لذلك صحه و لم يهب من الرياح شى ء حتى ان الغلات، الحنطه و الشعير تاخر نجازها لعدم هواء يذرى به الفلاحون.

و نقله القفطى و قال: قالوا باجتماع الكواكب السبعه و فى راسهم ابوالفضل الخازمى، و زاد ان الشعراء اكثروا فى ذمهم، و منها قول الواسطى: قل لابى الفضل قول معترف مضى جمادى و جاءنا رجب و ما جرت زعزع كما حكموا و لا بدا كوكب له ذنب كلا و لا اظلمت ذكاء و لا ابدت اذى من ورائها الشهب فارم بتقويمك الفرات والاسطر لاب خير من صفره الخشب فليبطل المدعون ما وصفوا فى كتبهم و لتحرق الكتب و فيه قتل ابوطالب السميرى وزير محمود الس
لجوقى فى سنه (516) و كان برز مع السلطان ليسير الى همدان، فدخل الحمام و كان المنجمون ياخذون له الطالع ليخرج، فقالوا هذا وقت جيد و ان تاخر يفوت طالع السعد، فاسرع و ركب و اراد ان ياكل طعاما فمنعوه لاجل الطالع، فخرج و خرج بين يديه الرجاله و الخياله و هو فى موكب عظيم، فاجتاز فى منفذ ضيق فيه حظائر (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) الشوك، فتقدم اصحابه لضيق الموضع، فوثب عليه باطنى و ضربه بسكين فوقعت فى البغله و هرب و تبعه الغلمان فخلا الموضع، فظهر آخر و ضربه بسكين فى خاصرته و جذبه عن البغله و ضربه عده ضربات، و عاد اصحاب الوزير و قد ذبح مثل الشاه، فحمل قتيلا و به نيف و ثلاثون جراحه و انتهب ماله و اخذ السلطان خزانته، و كانت زوجته قد خرجت فى هذا اليوم فى موكب كبير فى نحو مائه جاريه و جمع من الخدم و الجميع بمراكب الذهب، فلما سمعن بقتله عدن حافيات حاسرات و قد تبدلن بالعز هوانا و بالمسره احزانا، فسبحان من لا يزول ملكه، و كان ظالما كثير المصادره للناس سيى السيره.

و تبتغى) هكذا فى (المصريه) و الصواب: (و ينبغى) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه).

فى قولك للعامل بامرك ان يوليك الحمد دون ربه لانك بزعمك
انت هديته الى الساعه التى نال فيها النفع و امن الضر فى (الاحتجاج): عن هشام بن الحكم ان زنديقا قال لابى عبدالله (ع): ما تقول فى علم النجوم.

فقال: هو علم قلت منافعه وكثرت مضاره، ان اخبر المنجم بالبلاء لم ينجه التحرز من القضاء، و ان اخبر هو بخير لم يستطع تعجيله، و ان حدث به سوء لم يمكنه صرفه، و المنجم يضاد الله فى علمه يزعم انه يرد قضاء الله عن خلقه.

و عن (استخارات ابن طاووس) عن كتاب محمد بن على بن محمد مما يدعو الصادق (ع): اللهم انك خلقت اقواما يلجوون الى مطالع النجوم لاوقات (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) حركاتهم و سكونهم، و خلقتنى ابرا اليك من اللجا اليهم و من طلب الاختيارات بها، و ايقن انك لم تطلع احدا على غيبك فى مواقعها و لم تسهل له السبيل الى تحصيل افاعيلها، و انك قادر على نقلها فى مداراتها عن السعود العامه و الخاصه الى النحوس و عن النحوس الشامله المضره الى السعود لانك تمحو ما تشاء و تثبت و عندك ام الكتاب، و ما اسعدت من اعتمد على مخلوق مثله و استبد الاختيار لنفسه و لا اشقيت من اعتمد على الخالق الذى انت.

هذا، و فى (بلدان الحموى): خرج عروه الصعاليك و اصحابه الى خيبر يمتارون منها، فعشروا خ
وفا من وباء خيبر، و ابى عروه ان يعشر- و التعشير نهاق الحمير، و كانوا اذا خافوا وباء مدينه ارادوا دخولها وقفوا على بابها و عشروا كالحمير- فدخلوا و امتاروا و رجعوا، فلما بلغوا الى روضه الاجداد ماتوا الا عروه فقال: و قالوا احب و انهق لا تضرك خيبر و ذلك من دين اليهود و لوع لعمرى لئن عشرت من خشيه الردى نهاق الحمير اننى لجزوع فلا و الت تلك النفوس و لا اتت على روضه الاجداد و هى جميع و قال اميه بن ابى الصلت و جمع آخر: عبادك يخطوون و انت رب بكفيك المنايا و الحتوم و لا انثنى عن طيره عن مريره اذا الاخطب الداعى على الدوح صرصرا (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) لايعلم المرء ما تصبحه الا كواذب مما يخبر الفال و الفال و الزجر و الكهان كلهم مضللون و دون الغيب اقفال انى باحكام النجوم مكذب و لمدعيها لائم و مونب الغيب يعلمه المهيمن وحده و عن الخلابق اجمعين مغيب الله يعطى و هو يمنع قادرا فمن المنجم ويحه و الكوكب لست ادرى و لا المنجم يدرى.

ما يريد القضاء بالانسان غير انى اقول قول محق و ارى الغيب فيه مثل العيان ان من كان محسنا قابلته بجميل عواقب الاحسان يامن يق
در ان الدهر ينصره بكوكب عاجز، بالله فانتصر لا تشركن برب العرش تجهله كواكبا كلها تجرى على قدر عطارد زهره و الشمس مع زحل كالمشترى الفرد و المريخ كالقمر (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) و لقد غدوت- و كنت لا اغدو على واق و حاتم فاذا الاشائم كالا يامن والايامن كالاشائم و كذاك لا خير و لا شر على احد بدائم ثم اقبل (ع) على الناس فقال: ايها الناس اياكم و تعلم النجوم.

فى (ادباء الحموى): كان بكركر من نواحى العقص ضيعه نفيسه لعلى بن يحيى المنجم، و قصر جليل فيه خزانه كتب عطيمه يسميها خزانه الحكمه، يقصدها الناس من كل بلد، فيقيمون فيها، و يتعلمون منها صنوف العلم، و النفقه فى ذلك من ماله، فقدم ابومعشر المنجم من خراسان يريد الحح، و هو اذ ذاك لا يحسن كبير شى ء من النجوم، فوصفت له الخزانه، فمضى اليها، فلما رآها هاله امرها، فاقام بها، و اضرب عن الحج، و تعلم فيها علم النجوم، و اغرق فيه حتى الحد، و كان ذلك آخر عهده بالحح و بالدين و الاسلام.

الا ما يهتدى به فى بر او بحر) (هو الذى جعل لكم النجوم لتهتدوا بها فى ظلمات البر و البحر).

فانها تدعو الى الكهانه فى (الاستيعاب): كان سواد بن قارب الدوسى
او السدوسى يتكهن فى الجاهليه، ثم اسلم، و قال له عمر يوما: ما فعلت كهانتك يا سواد؟ فغضب و قال: ما كنا عليه نحن و انت يا عمر من جهلنا، (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) و كفرنا شر منه، فمالك تعيرنى بشى ء تبت منه.

/ 1060