شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و فى (النهايه): الكاهن: الذى يتعاطى الخبر عن الكائنات فى مستقبل الزمان و يدعى معرفه الاسرار، و قد كان فى العرب كهنه كشق و سطيح، فمنهم من يزعم ان له تابعا من الجن يلفى اليه الاخبار، و منهم من يزعم انه يعرف الامور بمقدمات اسباب يستدل بها على مواقعها من كلام من يساله او حاله او فعله، و هذا يخصونه باسم العراف كالذى يدعى معرفه الشى ء المسروق و مكان الضاله و نحوهما، و كان يقال لقريظه و النضير الكاهنان و هما قبيلا اليهود بالمدينه، و هم اهل كتاب و فهم و علم، و العرب تسمى كل من يتعاطى علما دقيقا كاهنا، و منهم من كان يسمى المنجم و الطبيب كاهنا.

هذا، و فى (سنن ابى داود): كان اسامه اسود و زيد ابيض، و روى عن عائشه قالت: دخل على النبى (ص) مسرورا و قال: الم تر ان مجززا المدلجى راى زيدا و اسامه قد غطيا راسيهما بقطيفه و بدت اقدامهما، فقال: ان هذه الاقدام بعضها من بعض.

و المنجم هكذا فى (المصريه) و الصوا
ب: (النجم) كما فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم و الخطيه).

و فى (المروح): ذكر محمد بن على العبدى الخراسانى ان القاهر قال له: انت علامه باخبار بنى العباس، فاخبرنى عن المنصور.

فقال: كان اول خليفه قرب المنجمين، و عمل باحكام النجوم، و كان معه نوبخت المجوسى المنجم، و اسلم على يديه، و هو ابوهولاء النوبختيه، و كان معه ابراهيم الفزارى (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) المنجم صاحب القصيده فى النجوم، و غير ذلك من علوم النجوم و هيئه الفلك، و كان معه على بن عيسى الاسطر لابى المنجم.

الى ان قال: ثم افضى الامر الى المامون، فكان فى بدء امره لما غلب عليه الفضل بن سهل و غيره يستعمل النظر فى النجوم و قضاياها، و ينقاد الى موجباتها، و يذهب مذاهب من سلف من ملوك ساسان كاردشير بن بابك، و اجتهد فى قراءه الكتب القديمه، و امعن فى درسها، و واظب على قراءتها، و بلغ درايتها، فلما كان من الفضل بن سهل ما اشتهر، و قدم العراق، انصرف عن ذلك كله، و اظهر القول بالتوحيد، و الوعد و الوعيد، و جالس المتكلمين، و قرب اليه كثيرا من الجدليين و النظارين، كابى الهذيل، و النظام، و غيرهما، و الزم مجلسه الفقهاء، و اهل المعرفه من الادباء.

كالكاهن
فى (المروج): كان سطيح الكاهن- و هو من غسان- يدرج سائر جسده كما يدرج الثوب لاعظم فيه، الا جمجمه الراس، و كانت اذا لمست باليد يلين عظمها، و كان شق الكاهن- و كان من ربيعه- فى عصره، و كذلك كان سمقله و زوبعه الكاهنان فى عصر واحد، و قالوا: يقال لقريظه و النضير الكاهنان.

و فى (تشريف على ابن طاووس) نقلا من (مجموع محمد بن الحسين المرزبان) بعد ذكر ان طريفه بنت الخير من اهل ردمان زوجه عمران بن عامر اخى عمرو بن عامر رات فى منامها ان مارب يخرب بالغرق، فاتى عليهم السيل العرم- قال: و طريفه هذه لما حضرتها الوفاه تفلت فى فم سطيح، (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) فانتقلت كهانتها فيه، و قبرها باصل عقبه الجحفه.

و مثلا لكاهن العائف و الزاجر، و فى (انساب السمعانى): اللهبى بالكسر فالسكون نسبه الى لهب بطن من الازد، يعرفون بالعياقه وجوده الزجر، و فيهم يقول كثير: تيممت لهبا ابتغى العلم عندهم و قد رد علم العائفين الى لهب و فى (الاستيعاب): روينا من وجوه ان عمر كان يرمى الجمره، فاتاه حجر، فوقع على صلعته، فادماه وثمه رجل من بنى لهب، فقال لا يحج بعدها فقتل بعد رجوعه.

و الكاهن كالساحر فى (المروج): و فى سنه (35) كثر الط
عن على عثمان، و ظهر عليه النكير لاشياء ذكروها من فعله، و من ذلك فعل الوليد بن عقبه عامله على الكوفه فى المسجد، كان بلغه عن رجل من اليهود من ساكنى قريه من قرى الكوفه مما يلى جسر بابل يقال له زراره، يعمل انواعا من الشعبده و السحر يعرف بمطروى، فاحضره، فاراه فى المسجد ضربا من التخاييل- و هو ان اظهر له قيلا عظيما على فرس فى صحن المسجد- ثم صار اليهودى ناقه يمشى على جبل، ثم اراه صوره حمار دخل من فيه، ثم خرج من دبره، ثم ضرب عنق رجل، ففرق بين جسده و راسه، ثم امر السيف عليه، فقام الرجل- و كان جماعه من اهل الكوفه حضورا منهم جندب بن كعب الازدى، فجعل يستعيذ بالله من فعل الشيطان، و من عمل يبعد من الرحمن، و علم ان ذلك ضرب من التخييل و السحر، فاخترط سيفه، و ضرب به اليهودى ضربه ادار راسه الى ناحيه من بدنه، و قال: جاء الحق و زهق الباطل، ان الباطل كان (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) زهوقا، و قال ان كنت صادقا فاحى نفسك.

فانكر الوليد عليه ذلك، و اراد ان يقيده به، فمنعه الازد، فحبسه، و اراد قتله غيله، و نظر السجان الى قيامه ليله الى الصبح، فاطلقه، فقال له: تقتل بى.

قال: ليس ذلك بكثير فى مرضاه الله، و الدقع عن ول
ى من اولياء الله، فلما اصبح الوليد و قد استعد لقتله لم يجده، فسال السجان، فاخبره بهربه، فضرب عنق السجان، و صلبه بالكناس.

و روى فى خبر آخر: ان الساحر يريهم انه يدخل فى فم الحمار و يخرج من دبره، و يدخل فى است الحمار و يخرج من فيه، و يريهم انه يضرب راس نفسه، فيرمى به، ثم يشتد، فياخذه، ثم يعيده مكانه- الخبر.

و الساحر كالكافر فى (المروج): روى الحسن البصرى عن جندب ان النبى (ص) قال: حد الساحر ضربه بالسيف.

و فى (التهذيب): عن اسحاق بن عمار ان عليا(ع) كان يقول: من تعلم شيئا من السحر كان آخر عهده بربه وحده القتل الا ان يتوب.

و فى (الكافى): عن السكونى قال النبى (ص): ساحر المسلمين يقتل، و ساحر الكفار لا يقتل.

قيل: و لم؟ قال: لان الكفر اعظم من السحر، و لان السحر و الشرك مقرونان.

و فى (الففيه): روى ان توبه الساحر ان يحل و لا يعقد.

(الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) و الكافر فى النار فينتج المقدمات الثلاث كون المنجم فى النار.

ثم لا خلاف ان الاعتقاد بانها موثرات كفر، و هو الذى يشير اليه كلامه (ع)، و اما بانها علامات فخلافى، فالمرتضى فى (مسائله السلاريه)- كما فى (نجوم ابن طاووس)- على انكاره، فقال: ان جريان
عاده الله بان يفعل افعالا مخصوصه عند طلوع كوكب او غروبه، او اتصاله او مفارقته، و ان كان جائزا، لكن لا طريق الى العلم بثبوته، و من اين لنا ان الله تعالى قد اجرى العاده بان يكون زحل او المريخ اذا كان فى درجه الطالع كان نحسا، و ان المشترى اذا كان كذلك كان سعدا، فان عولوا على التجربه، فلا نسلم صحه التجربه، و قد راينا خطاكم فيها اكثر من صوابكم، فهلا نسبتم الصحه اذا اتفقت الى الاتفاق الذى يقع فى المخمن و المرجم، فاذا قلتم سبب الخطا زلل دخل عليه فى اخذ الطالع او تسيير الكواكب، قلنا: و لم لا؟ كانت سبب اصابتهم التخمين.

و قلت لبعض من كان مشغوفا بالنجوم: هاهنا شى ء قريب فى بطلان النجوم، لو فرضنا طريقا يمشى فيه الناس ليلا و نهارا، و فى محجته آبار متقاربه، و بين بعضها و بعضها طريق يحتاج سالكه الى تامل، حتى يتخلص من السقوط فى تلك الابار، هل يجوز ان يكون سلامه من يمشى فيه من العميان كالبصراء؟ فقال: لا.

فقلت: اذا كان هذا محالا فاحيلوا نظيره، فان مثال البصراء هم الذين يعرفون احكام النجوم من السعد و النحس، و مثال العميان من لا يعرفها، و مثال الطريق الذى فيه الابار الزمان الذى يمضى عليه الخلق، و مثال آباره محنه، و لو صح النجوم
وجب ان تكون سلامه المنجمين اكثر، و قد علمنا ان الحال فيهم غير متفاوته.

/ 1060