شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الى ان قال: من ادل الدليل على بطلان النجوم ان من جمله معجزات الانبياء (ع) الاخبار عن الغيوب، و لو كان العلم بما يحدث طريقا نجوميا لم يكن معجزا، و قد اجمع المسلمون قديما و حديثا على تكذيب المنجمين، و فى (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) الروايات عن النبى (ص) فى ذلك ما لا يحصى، و كذلك عن علماء اهل بيته و خيار اصحابه، فاما اصابتهم فى الكسوفات فلها اصول صحيحه فى الحساب، و ليس كذلك ما يدعونه من تاثيرات الكواكب فى الخير و الشر و النفع و الضر.

و ابن طاووس على اثباته صنف فيه كتابه (فرج المهموم فى معرفه نهج الحلال فى علم النجوم) نقل فيه مقدارا من محاجه الصادق (ع) لمنجم هندى كما فى الرساله الاهليلجيه، و ان الهندى قال له: فى علم اهل بلاده بالنجوم ان ملوك الهند لا يتخذون الا الخصيان لان لكل منهم منجما، فاذا اصبح اتى باب الملك، فقاس الشمس و حسب، فاخبره بما كان فى يومه ذاك، و ما حدث فى ليلته التى كان فيها، فان كانت امراه من نسائه قارفت شيئا اخبره به.

و ان فى الهند قوما بمنزله الخناقين عندكم يقتلون الناس بلا سلاح و لا خنق من النجوم.

فقال
(ع) له: اخبرنى من وضع هذا العلم الدقيق؟ قال: الحكماء.

الى ان قال ابن طاووس بعد ذكر الخبر بطوله: انظر الى انه (ع) ما ابطل هذا العلم بالكليه، بل جعل الطريق اليه تعريف الله انبياءه بالوحى، و اصحاب النجوم على اختلاف طبقاتهم اتفقوا على ان هذا العلم من ادريس (ع).

و فى (المنتخب) من طريق اصحابنا فى دعاء كل يوم من رجب و معلم ادريس عدد النجوم و الحساب و السنين و الشهور و الايام.

و فى (الجامع الصغير ليونس بن عبدالرحمن) باسناده: قلت لابى عبدالله (ع): اخبرنى عن علم النجوم.

فقال: هو علم الانبياء.

و فى كتاب (التجمل) من اصول اصحابنا عن ابى جعفر (ع): علم نبوه نوح بالنجوم.

(الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) و روى القمى فى قوله تعالى: (فلما جن عليه الليل) ان آزر كان منجما لنمرود، فقال له: انى ارى فى حساب النجوم انه يجى ء فى هذا الزمان رجل ينسخ هذا الدين.

فقال له: افولد؟ قال: لا.

قال: فينبغى ان يفرق بين الرجال و النساء، ففرق و حملت ام ابراهيم بابراهيم و لم يبن حملها.

و فى (عرائس الثعلبى): ان فرعون راى فى منامه ان نارا قد اقبلت من بيت المقدس، حتى اشتملت على بيوت مصر فاحرقتها و احرقت القبط، و تركت بنى اسرائيل، فدعا
فرعون السحره و الكهنه و المعبرين و المنجمين، و سالهم عن روياه.

فقالوا: يولد فى بنى اسرائيل غلام يسلبك ملكك، و يغلبك على سلطانك.

و فى كتاب (نبوه ابن بابويه): قدم على مريم و فد من علماء المجوس زائرين معظمين لامر ابنها و قالوا: انا ننظر فى النجوم، فلما ولد ابنك طلع بمولده نجم لايفارقه حتى يرفعه الى السماء.

و نقل ما فى الطبرى فى مولد النبى (ص) من ان علماء كسرى تسكعوا بعلمهم، فلا يمضى لساحر سحره، و لالكاهن كهانته، و لا يستقيم لمنجم علم نجومه.

و نقل ما فيه- فى ظهور المسلمين على الفرس- بان رستم لما امره يزدجرد بالخروج من ساباط بعث الى اخيه ان السمكه قد كدرت، و النعائم قد حبست، و حسنت الزهره، و اعتدل الميزان، و ذهب بهرام، و لا ارى هولاء القوم الا سيظهرون علينا.

و نقل عن كتاب (اوصياء على بن محمد بن زياد الصيمرى) فى مولد الصاحب (ع): انه كان بقم منجم يهودى موصوف بالحذق، فاحضره احمد (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) بن اسحاق وقال له: قد ولد مولود فى وقت كذا، فخذ الطالع و اعمل ميلادا.

فاخذ الطالع و عمل عملا له، فقال لاحمد: لايكون مثل هذا المولد الا لنبى او وصى نبى، و ان النظر فيه يدلنى على انه يملك الدنيا
شرقا و غربا، و برا و بحرا، و سهلا و جبلا، حتى لا يبقى على وجه الارض احد الا دان له.

و قال: انه بنفسه طلب ذلك من قدامه بن الاحنف البصرى المنجم، فقال مثل ذلك.

و نقل قول المفيد فى (مقالاته): اما الاحكام على الكائنات بدلالتها، و الكلام على مدلول حركاتها، فان العقل لا يمنع منه، و لسنا ندفع ان يكون تعالى اعلمه بعض انبيائه، و جعله علما له على صدقه، غير انا لا نقطع عليه، و لا نعتقد استمراره فى الناس الى هذه الغايه، فاما ما نجده من احكام المنجمين فى هذا الوقت، و اصابه بعضهم فيه، فانه لا ينكر ان يكون ذلك بضرب من التجربه، و بدليل عاده، و قد يختلف احيانا، و يخطى المعتمد عليه كثيرا، و لا تصح اصابته فيه ابدا، لانه ليس بجار مجرى دلائل العقول، و لا براهين الكتاب، و لا اخبار النبى (ص)، و هذا مذهب جمهور متكلمى اهل العدل، و اليه ذهب بنو نوبخت من الاماميه، و ابوالقاسم و ابوعلى من المعتزله.

ثم نقل كلام المرتضى و رد عليه، ثم نقل خبر الكلينى فى (روضته) عن الصادق (ع) انه قال لابن سيابه: ضل علماء النجوم، فمنهم من يصيب، و منهم من يخطى.

و نقل خبر (الروضه) ايضا عنه (ع): ما يعلم النجوم الا اهل بيت من العرب، و اهل بيت فى الهند، و حدثنى ان
الذين فى الهند اولاد وصى ادريس.

و نقل مثله عن اصل ابن ابى عمير.

و نقل خبر اصل معاويه بن حكيم عن الصادق (ع): ان فى السماء اربعه نجوم ما يعرفها الا اهل بيت من العرب، و اهل بيت من الهند، يعرفون منها نجما واحدا، فلذلك قام حسابهم.

(الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) و نقل عن اصل عبدالله بن القاسم و كتاب ابى القاسم النيسابورى قال (ع) لرجل يمانى: اخبرنى كم لضوء القمر على ضوء الزهره.

و خبر (نوادر الحكمه): قال الرضا (ع) للحسن بن سهل: كم لنور الشمس على نور القمر فضل (درجه)؟.

و خبر (دلائل النعمانى) و (واحده ابن جمهور): ان الفضل بن سهل سال الرضا (ع) عن تقدم الليل و النهار من جهه الحساب، فقال (ع) له: الستم تقولون ان طالع الدنيا السرطان؟ الخبر.

و نقل خبر (دلائل الحميرى): ان الصادق (ع) قال لبياع السابرى: تعد الطوالع؟ قال: نعم.

/ 1060