شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فقال: كم تسفى الشمس من نورها القمر.

فقال: هذا شى ء لم اسمعه.

فقال: و كم تسفى الزهره الشمس من نورها- الى ان قال- ليس يعلم النجوم الا اهل بيت من قريش، و اهل بيت من الهند.

و نقل خبر اصل التجمل: ان محمدا و هارون ابنى ابى سهل كتبا الى الصادق (ع): ان ابانا وجدنا كانا ينظران فى النجوم، فهل ي
حل النظر فيه؟ قال نعم.

و روى عنهما خبرا آخر مثله مع زياده.

و عن الصادق (ع) فى يوم نحس مستمر ان القمر كان منحوسا بزحل.

و نقل عن ربيع الزمخشرى قال ابن عباس: النجوم علم عجز عنه الناس، و وددت انى علمته.

و نقل من كان منجما من الاماميه كالنوبختيه و غيرهم، و نقل عن الففيه خبره قال ابن ابى عمير: كنت انظر فى النجوم، و اعرف الطالع، فيدخلنى من ذلك شى ء، فشكوت ذلك الى الكاظم (ع)، فقال: اذا وقع فى نفسك شى ء فتصدق على اول مسكين، ثم امض، فان الله يدفع عنك.

و رواه عن كتاب التجمل (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) و فيه: فشكوت الى ابى عبدالله (ع).

ثم قال ابن طاووس: لو لم يكن فى الشيعه عارف بالنجوم الا محمد بن ابى عمير لكان حجه فى صحتها.

فلت: لم يعلم كون ابن ابى عمير فيه هو ابن ابى عمير المعروف، لان ذاك يروى عن ابن اذينه، و لم يلق الصادق (ع)، و هذا روى عنه ابن اذينه و روى عنه (ع).

و نقل روايه الكشى: ان الكاظم (ع) لما مات وقف عليه ابوخالد السجستانى، ثم نظر فى نجومه، فعلم انه قد مات، فخالف اصحابه.

و قال فى مجموع عتيق: ان بوران بنت الحسن بن سهل برعت فى النجوم، فعثرت يوما بقطع على المعتصم سببه الخشب- الى ان قال- فخ
لا المعتصم ذلك اليوم بالحسن، فاشار عليه ان ينتقل من المجلس السقفى الى مجلس ازجى لا يوجد فيه وزن درهم من الخشب- الى ان قال- فجاء خادم، و معه المشط و المسواك، فقال الحسن للخادم: امتشط بالمشط، و استك بالمسواك.

فقال: كيف اتناول آله الخليفه.

فقال له المعتصم: ويلك امتثل قوله، ففعل، فسقطت ثناياه، و رفع ميتا، و نقله عن وزراء ابن عبدوس.

و نقل ايضا عنه: ان يحيى البرمكى قال: لايكون ملاك بيتهم الا بسبب ابنه جعفر، و انه كتب رقعه، و اعطاها اسمعيل بن صبيح كاتبه، و قال له: اكتب فيها اذا دخلت سنه (187) فكان هارون اوقع بهم تلك السنه.

و انه راى فى النوم ان صائحا يصيح على جانب من الجسر: كان لم يكن بين الحجوم الى الصفا انيس و لم يسمر بمكه سامر فاجابه هو من الجانب الاخر: (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) بلى نحن كنا اهلها فابادنا صروف الليالى و الجدود العواثر فانتبه، فلجا الى اخذ الطالع، فوقف على انه لابد من انقضاء مدتهم، كان يحكى ذلك لابى موسى بن صير الوصيف، فما اتم كلامه حتى دخل عليه مصرور الخادم براس جعفر.

و نقل عن (اخبار وزراء عبدالرحمن بن المبارك): ان جعفر البرمكى لما عزم على الانتقال الى قصره الذى
بناه جمع المنجمين لاختيار وقت ينتقل فيه، فاختاروا له وقتا من الليل، فلما حضر الوقت خرج على حمار اليه، و الطرق خاليه، و الناس ساكنون، فلما وصل الى سوق يحيى راى رجلا ينشد: يدبر بالنجوم و ليس يدرى و رب النجم يفعل ما يريد فاستوحش و قال للرجل: ما اردت بهذا؟ قال: شى ء عرض لى و جرى على لسانى.

و نقل خبر (العيون): ان المامون لما عزم على عقد عهد للرضا (ع) قال بعضهم: لا عرفن ما فى نفس المامون، ايحب اتمام الامر ام لا؟ فكتبت اليه عزم ذو الرياستين على عقد العهد، و الطالع السرطان، و هذا يدل على نكبه المعقود له.

/ 1060