شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

فكتب الى ان وقف احد على ما عرفتنيه، او رجع الفضل عن عزمه، علمت انك سببه، فضاقت على الدنيا، ثم بلغنى ان الفضل قد تنبه، و رجع عن عزمه- و كان حسن العلم بالنجوم- فركبت اليه، فقلت له: اتعلم فى السماء نجما اسعد من المشترى- الخبر.

و قال: روى محمد بن خالد البرقى فى (قصص انبيائه): ان يوشعا لما انتهى الى البلقاء لما فتح مدائن الشام، فجعلوا يخرجون يقاتلونه، فلا يقتل منهم رجل، فسال يوشع عن ذلك، فقيل ان فى مدينته امراه منجم تستقبل الشمس بفرجها، ثم تحسب، فتعرض عليها الخيل، فلا تخرج رجلا حضر اجله.

فصلى يوشع ركعتين و دعا ربه ان
يوخر الشمس، فاضطرب عليها (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) الحساب، فدخلت فى دين يوشع.

و نقل عن نشوار التنوخى حكايات عن (اصابات ابى على الجبائى): منها: ان ابنه اباهاشم لما اعتل قلقت اخته، فقيل لها: اليس حكم ابوه انه يعيش نيفا و سبعين سنه شمسيه؟ فقالت: بلى و لكن قال ان افلت من السنه السادسه و الاربعين، فمات فى تلك العله.

و منها: انه اجتاز بدار فى عسكر مكرم، فسمع فيها صيحه ولاده، فقال: ان صح ما يقول المنجمون فهذا المولود ذو عاهه، ففحص فاذا المولود احنف.

و منها انه فى عسكر مكرم اخذ طالع مولود بعض غلمانه، فقال: ان صح التنجيم يموت الولد بعد خمسه عشر يوما، فمات كذلك.

و نقل حكايات عن (اصابات ابى معشر): منها: انه ضربه المستعين اسواطا لانه اصاب فى شى ء، و اخبر به قبل وقته، فكان يقول: اصبت فعوقبت.

و منها: انه قال: اخذت طالع المعتز و المستعين، فحكمت على المستعين بالخلع و القتل، و للمعتز بالخلافه بعد فتنه و حروب، فكان كما قال.

و منها: ان الموفق قال له و لمنجم آخر: خذا الطالع فى شى ء قد اضمرته، فقالا تسالنا عن حمل غير انسى.

فقال: هو كذلك فما هو.

ففكرا طويلا فقالا: حمل بقره.

قال: هو كذلك فما تلد؟ قالا: ثورا
.

قال: فما صفته؟ قال ابومعشر: اسود فى جبهته بياض- و قال الاخر اسود فى ذنبه بياض- فقال الموفق: احضروا البقره، فاحضرت و ذبحت فاخرج منه ثور ابيض طرف انفه، و قد التف ذنبه فصار على وجهه.

و منها: ان الموفق قال له و لرفيقه: اى شى ء فى كمى؟ فقال رفيقه- بعد ما اخذا الزائجه- شى ء من الفاكهه، و قال هو شى ء من الحيوان.

فقال الموفق (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) لرفيقه اصبت، و لابى معشر اخطات- و رمى تفاحه من يده- فعاود ابومعشر الزائجه، ثم سعى نحو التفاحه، فاخذها و كسرها، فاذا هى تنثر دودا، فقال: انا ابوفلان.

و عن (ربيع الزمخشرى): ان امراه افتقدت خاتما، فقال ابومعشر: خاتم اخذه الله، فوجدته فى اثناء ورق المصحف.

و عن (بصائر التوحيدى): قال ابومعشر: حضرت انا و سلمه و الزبادى و الهاشمى عند الموفق- و كان الزبادى استاد اهل زمانه فى النجوم- فاضمر الموفق شيئا، فقال كل منهم شيئا، فقال لهم: اخطات، ثم قال، هات ما عندك.

قلت: اضمرت الله عزوجل.

فقال لى: احسنت و الله انى لك هذا؟ قلت: الراس يرى فعله، و لا يرى نفسه، كان فى رابع درجه من الفلك، و لااعرف له مثلا الا الله عزوجل، فهو فوق كل ذى سلطان، و ليس فوقه شى ء.

و عن (اس
رار ابى سعيد شاذان): قال ابومعشر: نزلت فى خان ببعض قرى الرى، فصعدت الى سطح الخان، و اخذت الارتفاع، فاذا الطالع لمسيرهم الثور و فيه المريخ، و القمر فى الاسد، فقلت للقافله: الله الله فى انفسكم لا ترحلوا، فابوا و ذهبوا، فعاد جماعه منهم مجروحين قد قطع عليهم الطريق على فرسخين، فلما راونى اخذوا الحجاره و العصا، و قالوا: يا ساحر يا كافر انت قتلتنا و قطعت علينا الطريق، و تناولونى ضربا، فما خلصت منهم الا بعد جهد، و عاهدت الله الا اكلم احدامن السوقه فى شى ء من هذا العلم.

و عن (تاريخ محمد بن عبدالملك الهمدانى) انه كتب الى ابى معشر بصوره مولد صاحب الزنج قبل خروجه، فقال: ان كان هذا الولد صحيحا، فانه الرجل الذى ذكر فى كتاب الدول، و سيكون من امر هذا الفتى شى ء عظيم من اقدامه على الدماء و اخراب المدن.

و عنه: ان صاحب الزنج كان يقول فى الليله التى انقضى امره: ان مضت (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) هذه الليله بقيت لاربع عشره سنه اخرى غير الماضيه، كان يقول ذلك من طريق النجوم التى علمها من ابى معشر.

و فى (الاسرار): انه على تقدمه فى هذه الصناعه كان يصيبه الصرع عند امتلاء القمر فى كل شهر مره.

و عن (البصائر): قال
يحيى بن ابى منصور: دخلت انا و جماعه من المنجمين على المامون، و عنده انسان قد تنبا و نحن لا نعلم- الى ان قال- ققال كل من حضر غيرى: كل ما يدعيه صحيح، و له حجه زهريه و عطارديه، فقلت انا: هو فى طلب تصحيح الذى يطلبه، لا ينتظم الذى قالوا، انما هو ضرب من التزويق و الخداع، فقال: لله درك.

ثم قال: و هذا الرجل يزعم انه نبى.

فقلت: افمعه شى ء يحتج به؟ فقال: نعم معى خاتم ذوفصين البسه،فلا يتغير منى شى ء، و يلبسه غيرى، فيضحك و لا يتمالك حتى ينزعه، و معى قلم آخذه، فاكتب به، و ياخذه غيرى، فلا تنطلق اصبعه.

فقلت: هذه الزهره و عطارد زور عمله بهما، فامره المامون ان يفعل ما كان فعل، ففعل، فعلم انه علاج من الطلسمات، فمازال به المامون حتى تبرا من دعوى النبوه، و وصف الحيله التى احتالها فى الخاتم و القلم، و كان اعلم الناس بالنجوم.

قال ابومعشر: و هو الذى عمل طلاسم الخنافس فى ديور كثيره.

و عن (اسرار ابى معشر): ان فتى من ولد يعقوب بن فرازون النصرانى قال لقاسم بن عبدالله و هو ابن ست عشره سنه- و ابوه متعطل- انك تتقلد الوزاره، فاكتب لى خطا بكذا، و صار كما قال.

و عن نشوار التنوخى: ان اباه حول مولد نفسه فى السنه التى مات فيها، فقال لنا: هذه سن
ه قطع على مذهب المنجمين، و قال اذا كان العصر لسبع بقين من الشهر فهى ساعه قطع، فمات كما قال.

و عنه: قال غلام زحل لابى يوسف اليزيدى- فى اليوم الذى عزم فيه (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) الركوب الى الابله ليصلم فيه على اخيه ابى عبدالله اليزيدى- ايها الاستاذ لا تركب فى هذا اليوم، فان تحويله يوجب عليك قطعا بالحديد.

فقال: يا فاعل انما اركب الى اخى، فممن اخاف، و خرج، فعاد غلام زحل، فاخرج جميع ما كان له فى دار ابى يوسف، و قال: هذه الدار بعد ساعه تنهب، و مضى اليزيدى الى اخيه، فقتله فى ذلك اليوم.

و عنه: ان اباه قال: ان اليزيدى لما انفذه برساله الى ابن بويه خرج بطالع، فقالوا له: بالطريق لص يعرف بالكرخى مستفحل الامر- الى ان قال: و جعلت افكر فى الطالع الذى خرجت، و الناس قد ابرزوا الى الشط، و انا فى جملتهم، و هم يفرغون السفن- الى ان قال: حين رآنى رئيسهم انكب على يقبل يدى و قال: انا الصبى الذى ربيت فى دارك.

و عن كتاب جليس المعافى بن زكريا: ان عبدالله بن محمد بن عبدالله بن طاهر كان ذات ليله عند اهله فقال: مولدى فى السرطان، و طالع السنه السرطان، و القمر يكسف الليله فى السرطان، فلما انكسف من القمر ثلثه، قال
: ما تقولون فى رجل قاعد عندكم يقضى و يمضى، و قد ذهب ثلث عمره، فلما انكسف ثلثا القمر عمد الى جواريه، فاعتق منهن من احب، و الى ضياعه فوقف منها ما وقف، فلما انقضى من الثلث الثالث دقيقتان قال لهم: اذا استغرق القمر فامضوا الى اخى عبيدالله، ثم قام، فاغتسل، و لبس اكفانه، و اضطجع، فلما استغرق القمر فى الانكساف فاضت نفسه، فانطلقوا الى اخيه ليعلموه، فاذا هو فى طياره قد سبقهم، فقال لهم: مات اخى؟ قالوا: نعم.

/ 1060