شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فقال: مازلت آخذ الطالع حتى استغرق الخسوف، فعلمت انه قد قبض.

و قال: كسف البدر و الامير جميعا فانجلى البدر و الامير عميد عاود البدر نوره فتجلى و نور الامير ليس يعود و عن (مجموع عتيق): ان الصاحب قال لبدر بن حسنويه يوما انه يموت (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) بعد مائه و ثلاه ايام، و يجلس الشاهنشاه له فى العزاء سبعه ايام، و يستوزر اباالعباس الضبى، فصار كما قال.

و عن كتاب (ملح الحسين بن خالويه): ان ملك الهند الذى كتب الى عمر ابن عبدالعزيز من ملك الاملاك الذى فى مربطه الف فيل، و تحته بنات الف ملك، و له نهران يجيئان له باللولو و العنبر و الكافور كانت امه راعيه، فادركها الطلق قبل طلوع الشمس، فمر به
ا منجم هندى، فقال: ان لم يولد هذا المولود حتى يطلع قرن الشمس ملك الهند.

فجمعت المراه عباءه كانت معها، و اسنثفرت بها، فلما ذر قرن الشمس قذفت بعباءتها، فولد و بلغ ما قال المنجم.

و عن (تاريخ الحاكم النيسابورى): ان سابور ذا الاكتاف مات ابوه هرمز، و هو جنبن، و اعلمه المنجمون، انه يولد له ذكر يملك الارض، فوضع التاج على بطن امه، و كتب عنه الى ملوك الافاق و هو جنين.

و عن (خط الشيخ): قال بعضهم حكم المنجمون فى سنه (170) ان فى ليله واحده يموت ملك عظيم، و يقوم ملك كريم، و يولد ملك حكيم، فمات الهادى، و قام الرشيد، و ولد المامون.

و عن (تذييل صدقه بن حسن): انه كان لقماج صاحب بلخ منجم يعرف بالعماد، فاخبره ان خراسان تخرب، و يهلك املها فى العام القابل من قوم بغزنه مما وراء النهر، فصار كما قال: و ملكت الغز خراسان، و فعلوا بهم كما فعل التتر بعد.

و عن (تاريخ الحاكم): ان هارون لما خرج من بغداد و دخل الرى، جمع المنجمين، و سالهم النظر فى خروجه، فقالوا تهلك بخراسان بقريه يقال لها سناباذ، فسالهم عنها، فقالوا من قرى بيهق، فتنحى عن الطريق، و لم يدخل بيهق، ثم خرج من نيسابور الى طوس، و نزل قريه حميد الطوسى، فسال عن اسمها فقيل سناباذ، و مر
ض، فعلم انها تربته.

(الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) و نقل ما فى (اكمال الصدوق) فى يوذاسف ان اباه جمع المنجمين لتقويم ميلاده، فقالوا يبلغ من الشرف ما لا يبلغه احد، و انه بعد دعاهم، فقال احدهم: سيكون هذا اماما.

و عن نشوار التنوخى: ان المعتصم سايره يوما الزيات و ابن ابى دواد الى رحبه الجسر، فجعل يضحك و لا شى ء يضحكه، فساله ابن ابى دواد فقال: اما اذ سالتمانى كان منجم ايام فتنه ابن شكله يقعد على الطريق، فركبت يوما حمارا متنكرا لبعض شانى، فرايت ذلك المنجم، فتطلعت اليه نفسى ان اساله عن امر ابراهيم هل يتم له شى ء او يغلب المامون، فقلت لغلامى: اعطه درهمين و قلت له خذ الطالع، ثم قال لى: انت هاشمى؟ قلت: نعم.

قال: فهذا الطالع الاسد، و انه يوجب لك الخلافه، و انت تفتح الافاق، و تزيل الممالك، و يعظم جيشك، و تبنى بلادا عظيمه- وقص على جميع ما انا فيه الان- فقلت له: فهذا السعود، فهل على من النحوس؟ قال: لا ولكنك اذا ملكت فارقت وطنك، و كثرت اسفارك.

قلت: فهل غير هذا؟ قال: نعم، ما شى ء انحس عليك من شى ء واحد يكون المتولون عليك فى ايام ملكك اصولهم دنيه سفله، فيغلبون عليك، و يكونون اكابر مملكتك.

و لما بلغت الرحبه
وقعت عينى على موضعه بالطريق، فذكرته، و تاملتكما حولى، و انتما اكبر اهل مملكتى، واحد كما ابن زيات، و الاخر ابن قيار، و اخذنى الضحك اذ تراس فى دولتى اولاد السفل، فانكسرا، و ودا انهما لم يسالاه عن ضحكه.

و قال: و فى حديث ملوك الفرس ان كسرى قال لولده شيرويه: و اما انت خاصه فان المنجمين قضوا فى تولدك انك مزر علينا، و ناقض ما ابرمنا، و وجدنا قرمسا ملك الهند كتب الينا فى سنه (36) من ملكنا- الى ان قال: وجدناه قد وقع على كتابه اليك بالهنديه اكتم ما فيه، فامرنا ان يصرف لكل واحد ما بعث اليه من هديه و كتاب، و احتبسنا ما كتبه اليك من اجل التوقيع (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) الذى كان فيه، و دعونا بكاتب هندى، و امرناه بفض خاتم الكتاب و قراءته، فكان فيه ابشر و قر عينا، فانك متوج فى ماه آذار و يوم آذار.

و نقل عن الطبرى: ان المنجمين كانوا قد قالوا لابى مسلم تقتل فى الروم، فكان قتله فى روميه المدائن.

و عن نشوار التنوخى: ان منجما كان بعبر الرويا صاح على بابويه- و كان يصيد السمك- فادخله و قال له: رايت ليله كانى جالس ابول، فخرج من ذكرى نار عظيمه كالعود، ثم تشعبت يمنه و يسره، و اماما و خلفا، حتى ملات الدنيا.

فق
ال له الرجل: لا افسرها لك باقل من الف درهم.

فسخر منه و قال له: ويلك نحن فقراء نصطاد سمكا لنا كله، و لكن نعطيك سمكه من اكبر هذه الاسماك- و كان قد صاد مقدارا من السمك- فقبل و قال لبويه يكون لك اولاد، و يفترقون فى الدنيا، فيملكون، و يعظم سلطانهم قدر ما احتوت النار من الارض- فصفعوه و قالوا سخرت بنا، و اخذت السمكه حراما، و قال له بويه انا صياد فقير، و اولادى مولاء- و اشار الى على و الحسن و احمد- اى شى ء يكون منهم.

و قال: ذكر الزمخشرى ان المنصور لما اراد السفر الى عبدالله بن معاويه الطالبى سال نوبخت عما يوول اليه امره، فقال له: تصير ملك العرب، و ينالك فى وجهك هذا مكروه، فاخذه سليمان بن حيبب المهلبى، فحبسه.

/ 1060