شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و نقل عن كتاب (المنجمين لمحمود بن الفضل): ان الربيع قال للمنصور: زعم ماشاءالله المنجم ان الذى يحج بالناس فى هذه السنه يموت فى طريقه، فحج المصنور فمات بذات عرق.

و اقول: ان كلا من المرتضى و ابن طاووس افرط فيما قال، اما المرتضى (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) فحمله ما نقل من صواب المنجمين فيما اخبروا على الاتفاق غير صحيح، لان فى اخبارهم ذكر خصوصيات لا يمكن كونها اتفاقا، و انما يمكن حمل مثل اخبارهم
بان المريض الفلانى يموت او يصح، او المراه الفلانيه تلد غلاما او جاريه، او فى اليوم المعين ينزل المطر او لاينزل، و ما من هذا القبيل على الاتفاق دون نظير كل ما مر، و كيف يمكن انكار الامر المتواتر و لو كان اجماليا، فانه و ان لم يكن ما نقل عن كل من المنجمين ثابتا، الا ان المجموع لا يمكن انكاره، فيمكن ان يجمع من اصاباتهم مجلدات ضخمه، و اما خطوهم فمن نقص علمهم، لامن عدم صحته راسا.

و فى (اخبار حكماء القفطى): للحسن بن الخصيب كتاب فى احكام النجوم حكم فيه باحكام لم يصح منها شى ء، ومنها انه قال: اذا نزل زحل فى دقائق من اول درجه من الجوزاء يموت ملك مصر فى ذاك الاوان.

و رايت هذا فى عمرى مرتين و لم يصح شى ء منه.

و فيه: انه لما قال ابوالفضل الخازمى انه لما اجتمعت الكواكب السبعه فى برج الميزان فى سنه (582) يحدث هواء شديد يهلك العامر، و وافقه منجموا الاقطار سوى شرف الدوله العسقلانى، فقال: وجدت فى اقتران الكواكب و المكافاه ما يدفع ضرر بعضها عن بعض، و شرط ان يكون تلك الليله التى انذروا بوقوع الهواء فيها لا يهب فيها نسيم.

قال: و عمل الناس السراديب فى البلاد السهليه و المغائر فى الجبليه، فلما كان الموعد لم يهب نسيم.

كما ان الاخبا
ر ايضا متواتره اجمالا بصحه اصلها، و نقص علم المنجمين، و اما ما قاله من انه لو كانت النجوم تدل على الاصابه لكان المنجمون سالمين فغير صحيح، فعدم سلامتهم لا تدل على عدم اصابتهم، بل على عدم نفع الحذر من الخلاص عن القضاء و القدر، فالحسن بن سهل اراد (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) العمل بعلمه فى دفع النحس عن اخيه الفضل، قلم يتيسر له.

فروى العيون عن ياسر الخادم قال: ورد على الفضل كتاب من اخيه الحسن انى نظرت فى تحويل هذه السنه، فوجدت انك تذوق فى شهر كذا يوم الاربعاء حر الحديد و حر النار، و ارى ان تدخل انت و اباالحسن الرضا و المامون الحمام فى هذا اليوم، و تحتجم، و تصب الدم على بدنك ليزول نحسه عنك.

فكتب الفضل بذلك الى المامون، و ساله ان يدخل الحمام معه، و كتب المامون ذلك الى الرضا (ع)، فكتب الرضا اليه انى لست بداخل غدا الحمام، و لا ارى لك ان تدخله، و لا ارى للفضل ان يدخله، فاعاد اليه (ع) ذلك، فكتب انى لست بداخل الحمام غدا، فانى رايت فى هذه الليله النبى (ص) فى النوم يقول لى: لا تدخل الحمام غدا، فكتب اليه المامون صدقت و صدق النبى، و انى لست بداخل الحمام غدا، و الفضل هو اعلم و ما يفعل.

قال ياسر: فلما ام
سينا و غابت الشمس قال لنا الرضا (ع) قولوا نعوذ بالله من شر ما ينزل فى هذه الليله، فاقبلنا نقول، فلما كان قريبا من طلوع الشمس، و اذا بالمامون قد دخل من باب داره الذى كان الى دار الرضا (ع)، و قال له: آجرك الله فى الفضل، كان دخل الحمام، فدخل عليه قوم بالسيوف و قتلوه.

و كان المامون لا يقيم برقه العراق لانه سمع من النجوم ان موته بالرقه، فمات برقه الروم، فقال فيه ابوسعيد المخزومى كما فى المروج- و مر ان اباه يتحامى عن بيهق فمات بطوس-: هل رايت النجوم اغنت عن الما مون شيئا و ملكه المانوس خلفوه بعرصتى طرسوس مثل ما خلفوا اباه بطوس (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) و هل كان منع نمرود و فرعون عن وصول الرجال الى النساء لما سمعا من المنجمين بولاده شخص يكون ملاكهما على يده مغنيا لهما شيئا و كذلك منع ابرويز من ولاده يزدجرد، فسمع من المنجمين ان به ينقرض ملكهم ما افاده شيئا.

/ 1060