شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ففى (تاريخ الطبرى): قال هشام بن محمد: ولد لكسرى ابرويز ثمانيه عشر ولدا ذكرا اكبرهم شهريار و كانت شيرين تبنته، فقال المنجمون لكسرى: انه سيولد لبعض ولدك غلام يكون خراب هذا المجلس و ذهاب هذا الملك على يديه، و علامته نقص فى بعض بدنه.

فح
صر ولده لذلك عن النصاء، فمكثوا حينا لا يصلون الى امراه حتى شكا ذلك شهريار الى شيرين، و بعث اليها يشكو الشبق، و يسالها ان تدخل عليه امراه و الا قتل نفسه، فارسلت اليه انى لا اصل الى ادخال النساء عليك الا ان تكون امراه لايوبه بها و لا يجمل بك ان تمسها.

فقال لها: لست ابالى ما كانت بعد ان تكون امراه.

فارسلت اليه بجاريه كانت تحجمها- و كانت فيما يزعمون من بنات اشرافهم، الا ان شيرين كانت غضبت عليه فى بعض امور، فاسلمتها فى الحجامين، فلما ادخلتها على شهريار وثب عليها، فحملت يزدجرد، فامرت بها شيرين، فقصرت حتى ولدت و كتمت امر الولد خمس سنين.

ثم انها رات من كسرى رقه للصبيان حين كبر، فقالت له: هل يسرك ايها الملك ان ترى ولد البعض بنيك على ما كان فى ذلك من المكروه.

فقال: لا ابالى.

فامرت يزدجرد، فطيب و حلى، فادخلته عليه و قالت له: هذا يزدجرد بن شهريار.

فدعا به، فاجلسه فى حجره، و قبله، و عطف عليه، و احبه حبا شديدا، و جعل يبيته معه، فبينا هو يلعب ذات يوم بين يديه اذ ذكر ما قيل، فدعا به، فعراه من ثيابه، و استقبله و استدبره، فاستبان النقص فى احد و ركيه، فاستشاط غضبا و احتمله ليجلد به الارض، فتعلقت به شيرين و ناشدته الله ان (الف
صل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) لا يقتله، و قالت له: ان يكن امر قد حضر فى هذا الملك فليس له مرد.

فقال: ان هذا هو المشووم الذى اخبرت عنه، فاخرجيه، فلا انظر اليه.

فامرت به، فحمل الى سجستان.

و قال آخرون بل كان بالسواد عند ظورته فى قريه يقال لها خمانيه، و وثبت فارس على كسرى، فقتلته، و ساعدها على ذلك ابنه شيرويه ابن مريم الروميه، و كان ملكه(38) سنه.

و كان مروان الحمار اراد دفع القضاء عنه بالنجوم فلم يتيسر له.

ففى اخبار طوال الدينورى: لما هرب مروان من عساكر ابى مسلم طلبته الخيل، فحال بينها و بينه الليل، فعبر مروان النيل فى سفينه، فصار فى الجانب الغربى- و كان منجما- فقال لغلامه: انى ان سلمت هذه الليله رددت خيل خراسان على اعقابها، فقتل فى تلك الليله فى النوم.

و كان المنصور جمع عنده المنجمين لدفع القضاء عنه، فلم ينيسر له.

و فى (المروج): قال الفضل بن الربيع: كنت مع المنصور فى السفر الذى مات فيه، فنزل منزلا، فبعث الى و هو فى فبه و وجهه الى الحائط، فقال: الم انهك ان تدع العامه يدخلوا هذه المنازل، فيكتبوا فيها ما لا خير فيه.

قلت: و ما هو؟ قال: اما ترى على الحائط مكتوبا: اباجعفر حانت و فاتك و انقضت سنوك و
امر الله لابد نازل اباجعفر هل كاهن او منجم يرد قضاء الله ام انت جاهل فقلت: و الله ما ارى على الحائط شيئا و انه لنفى ابيض.

قال: فاذن نفسى نعيت الى.

(الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) و مر ان جعفر البرمكى امر المنجمين لاختيار وقت له لانتقاله الى قصر له بناه، فانتقل اليه فى ذاك الوقت، فسمع من ينشد: يدبر بالنجوم و ليس يدرى و رب النجم يفعل ما يريد و فى (المروج): قال الاصمعى: وجه الى الرشيد فى ليله قتل جعفر البرمكى، فقال: قلت شعرا فاسمعه: لو ان جعفرا اهاب اسباب الردى لنجا بمهجته طمر ملجم و لكان من حذرالمنون بحيث لا يسمو اليه به العقاب القشعم لكنه لما تقارب وقته لم يدفع الحدثان عنه منجم و فى (كامل الجزرى): قال منجم ليحيى بن تميم صاحب افريفيه: ان عليه قطعا فى يوم الاضحى من سنه (905) فلا يركب الى المصلى، فلم يخرج و اخرج اولاده و اهل دولته، فلما انقضت الصلاه حضروا عنده للسلام عليه و انصرفوا الى الطعام، فقام ليحضر معهم فلم يمش غير ثلاث خطى حتى وقع ميتا.

و فيه: كان المنجمون يقولون لسعد الدوله المعروف بالطواشى: انك تموت مترديا، حتى انه ولى بيروت و ارضها مفروشه بالبلاط، فقلعه خوفا ان يز
لق به فرسه، فانفذه امير الجيوش لحرب الفرنج، فانهزم فتردى به فرسه فسقط ميتا و لم ينفعه الحذر مع القدر، كان ذلك فى سنه (496) و اما ابن طاووس فزعمه ان اصاباتهم مفيده، فرد على المرتضى فى قوله بانه لو كانوا مصيبين كانوا سالمين من الافات، بانه ليس كل من عرف علما (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) عمل بعلمه، و خلص نفسه من الردى.

و اورد عليه نقضا لو ان قائلا قال لك: لو كان العقل موجودا مع الموصوفين به لكان السالمون به من الافات اضعاف الهالكين مما ليس لها عقول، و نحن نرى الافات على الفريقين على المناسبه.

فيقال له: انما الناس لم يعملوا بعلمهم فى امر الدين، و اما فيما كان راجعا الى دنياهم فيتها لكون عليه.

/ 1060