شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
افزودن یادداشت
افزودن یادداشت جدید

و انما الجواب الصحيح للمرتضى ما قلنا، و نزيد ان اصابه الافات لاهل النجوم و لغيرهم على السواء قد يكون لعدم فهم المنجم لقصر علمه، كما عرفت فى عله الواثق و قضيه الوزير السلجوقى، و قد يكون لكون ما فهمه من النجوم مجملا لايصل معه الى المراد، كما فى تنحى هارون عن دخول بيهق لئلا يرد فى سناباد، و محل قتل ابى مسلم بالروم و الروميه، و موت المامون برقه الروم و رقه العراق.

و فى (تاريخ اليعقوبى): كان الفضل بن سهل كثي
را ما يقول فى ايام المامون: لئن نجوت او نجت ركائبى من غالب و من لفيف غالب انى لنجاء من الكرائب و لا يدرى من غالب، و لايذهب الا الى قريش، حتى دخل عليه غالب الرومى صاحب ركاب المامون، فقتله، فقال له الفضل: لك مائه الف دينار.

فقال: ليس باوان تملق، و لا رشوه، و قتله.

و فى (الادباء): كان فى قابوس بن وشمكير عسف و شده، فسئمه عسكره، فتغيروا عليه، و حسنوا لابنه منوجهر حتى قبض عليه، و قالوا له: ان (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) لم تقبض عليه قتلناه، و اذا قتلناه فلا نامنك على نفوسنا، فنحتاج ان نلحقك به، فوثب عليه، و قبض عليه، و سجنه فى القلعه، و منعه ما يتدثر به فى شده البرد، فجعل يصيح: اعطونى و لو جل دابه حتى هلك.

و كان حكم على نفسه فى النجوم ان منيته على يد ولده، فابعد ابنه دارا لما كان يراه من عقوقه، و قرب ابنه منوجهر الذى اخذه لما راى من طاعته له.

و لغلام زحل جمع آخر فى صوابهم و خطئهم، ففى (اخبار حكماء القفطى): اجتمع يوما الضميرى و النوشنجانى و العروضى و المقدسى و غلام زحل عند ابى سليمان المنطقى، و كل واحد منهم امام فى شانه و فرد فى صناعته، فذكروا علم النجامه و قالوا: هى من العلوم التى لاتجد
ى.

فقالوا و اطالوا، فقال غلام زحل: ان صحتها و بطلانها متعلقان باثار الفلك، و قد يقتضى شكل الفلك فى زمان الا يصح منها شى ء، و ان غيص على دقائقها، و بلغ الى اعماقها، و قد يزول ذلك الشكل، فيجى ء زمان لايبطل منها شى ء فيه، و ان قورب فى الاستدلال، و قد يتحول هذا الشكل فى وقت آخر الى ان يكثر الصواب فيها او الخطا و يبقى زمنا.

قال: و متى وقف الامر على هذا الحد لم يثبت على قول قضاء و لاوثق بجواب، فقال ابوسليمان المنطقى: هذا احسن ما يمكن ان يقال فى الباب و اسم غلام زحل عبيدالله بن الحسن.

كما ان ما نقل ابن طاووس عن المرتضى انه قال: مما افحم به القائلون بصحه الاحكام و لم يحصل منهم على جواب انهم ان قيل لهم فى شى ء بعينه خذوا الطالع و احكموا هل يوخذ او يترك، فان حكموا باحدهما و فعل خلاف ما حكموا به فقد اخطووا، و ما اجابه عنه من ان هذه المساله انما تلزم من يقول ان النجوم عله موجبه، فاما من يقول انها ليست بفاعل مختار يمكنهم ان يقولوا: ان النجوم و ان دلت على فعل فان الله تعالى فاعل مختار و قادر على (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) الترك و الفعل لا يطلع على ما يريده تعالى احدا.

ليس يصح جوابه، فان المرتضى انما
قال العبد يقدر على خلاف ما اخبروا به، و هو قال ان الله قادر على خلاف ما اخبروا.

كما لا يصح سوال المرتضى فلم يعلم اصابه المنجم الا بعد وقوع ما اخبر به كموارد اتفقت الموافقه، و اما اذا لم تقع موافقه فيحمل على خطئهم فى الحساب، فانه لا ريب ان خطاهم اكثر من صوابهم، و لو فرض اصابته فالناس لا يقدرون على خلافه.

و فى كتاب النظامى العروضى المترجم بچهار مقاله فى الحكايه الثانيه من العشر التى نقلها فى (اصابات المنجمين): ان محمود الغزنوى كان فى غزنين جالسا على سطح قصره الذى كان فى بستانه الذى كان له الف شجر، و كان للقصر اربعه ابواب، فقال لابى ريحان البيرونى: احكم من النجوم انى اخرج من اى باب من هذه الابواب، و اكتب ذلك فى رقعه، و اجعلها تحت فراشى، فاخذ ابوريحان الاسطرلاب، و اخذ الارتفاع، و تفكر ساعه، ثم كتب شيئا، و جعله تحت فراش السلطان، فامر السلطان باحضار الفعله، و احداث باب خامس، ففعلوا، و خرج منه، ثم طلب و رقه ابى ريحان، فراى انه كتب: ان السلطان لايخرج من هذه الابواب، بل من باب آخر يحدثه.

فغضب لاصابته، لانه اراد اخذ الخطا عليه، فحكم ان يرموه من سطح القصر الى الارض ففعلوا.

و كان قنص هناك مشدود على الجدار، فوقع فيه، فخرق
ه، و وصل الى الارض هينا بحيث لم يصله جرح، فلما راى ذلك السلطان طلبه و قال: هل علمت باسقاطك من القصر؟ قال: نعم.

قال: حجتك.

فقال: يا غلام ايتنى بالتقويم، فاخرج تحويله منه، فراى انه كتب فى احكام ذلك اليوم انه يهوى به من (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) موضع مرتفع و لكنه يسلم، فغضب محمود ثانيا لاصابته و امر بحبسه.

و فى (اخبار حكماء القفطى): قال غرس النعمه محمد بن هلال: قال ابى: ركبت انا و ابوعلى بن الحوارى و ابوالحسن الديلمى و ابوطاهر الطبيب العلوى الى دعوه ابى القاسم الوتار، فلقينا ابوالحسن البتى و سالنا ان نمضى معه الى مويد الملك ابى على الرخجى وزير الوقت فى حاجه له اليه، فراينا شكحا المنجم الاعمى، فقلنا له: لابد من ان تاخذ طالع الوقت، و تحسب لنا فيما نمضى، و ما يجرى لنا فيه اليوم.

فقال: انتم بطرون امضوا فى طريقكم.

فقلنا: ما نبرح الا بعد ذلك، فاخذ له طالع الوقت غلام كان معه، فقال: انتم اضياف.

فقلنا: طريق.

فقال: يقدم اليكم فيها السماء بنجومها، و للاستاذ ابى الحسن الذى معكم حاجه لا تقضى.

فقال له: لا بشرك الله بخير ويلك ما هذامما تدل عليه النجوم غير انك رزقت حذقا رديا.

ثم فارقناه و قصدنا مويد الم
لك، فما قضى الحاجه، و خرق رقعته، فعرفناه خبر شكح المنجم طلبا لان يرجع عن فعله، فما رجع.

و مضينا الى ابن الوتار، و نحن نتوقع السماء التى ذكرها، فقدم الينا فى آخر الطعام مقلى النرجسيه، و قد صبغ بياض البيض و الباقلاء و اللحم بالنيل، حتى صار كزرقه السماء، و طرح صفار البيض عليه، فصار كالنجوم، فعجبنا من ذلك، و استظرفناه، و لم نشتغل عند ابن الوتار فى الدعوه ذلك اليوم الابحديث شكح المنجم.

كما ان طعن ابن طاووس فى عنوان النهج بان عيون جواهر ابن بابويه رواه عن نصر عن عمر بن سعد و هو قاتل الحسين (ع) ايضا غلط منه، فان قاتله (ع) كان عمر بن سعد بن ابى وقاص الزهرى، و من روى عنه نصر انما هو عمر بن سعد بن ابى الصيد الاسدى كما يظهر من اول (الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) كتابه، و نصر لم يدرك القاتل، و كيف يطعن فى خبر نصر، و نصر ممن يعتمد عليه العامه و الخاصه، مع انه رواه غير نصر، كما عرفت عند ذكر اسانيده.

كطعنه فى متن العنوان بانه لو كان صحيحا لكان (ع) حكم على المنجم بالكفر، لانه تضمن ان المنجم كالكافر، و ما عرفنا انه (ع) حكم بذلك، بل قال لاصحابه سيروا و هو احدهم.

و يبطل قوله فى الخبر من صدقك بهذا فقد كذب القر
آن ان الطلائع فى الحروب يدلون على السلامه من هجوم الجيوش، و كثير من النحوس.

ففى ما قاله ابتداء انه ورد ان شارب الخمر كعابد الوثن، مع انه ليس بكافر مثله، و من اين انه (ع) قال للمنجم ثانيا، ففى الخبرانه (ع) اعرض عنه، و اقبل على اصحابه، و حذرهم من تعلم النجوم، ثم امرهم بالمسير، مع ان فى روايه ابن ديزيل و روايه سبط ابن الجوزى انه (ع) قال له لئن بلغنى انك تعمل بالنجوم لا خلدنك فى السجن كما مر.

و اى ربط لقوله لما اورده من النقض على قوله فمن صدقك بهذا، فقد كذب القرآن و كيف لايكون المصدق له مكذبا بالقرآن، و قد كان قال له (ع) ان سرت فى هذه الساعه تهلك، و ان سرت فى ساعه انا اقول تظفر، و قد قال تعالى: (و ان يمسسك الله بضر فلا كاشف له الا هو و ان يردك بخير فلا راد لفضله)، فانه ان قلنا بصحه كون النجوم علامات، فلا يقدر المنجم ان يجعل ما جعله تعالى سعدا نحسا او بالعكس، و هذا موضع اشتباههم و خلطهم.

(الفصل الثامن عشر- فى العلوم مذمومها و ممدوحها) و اما النهى عن التزوج و القمر فى العقرب، و السفر يوم الاثنين فشى ء آخر.

هذا، و من اصاباتهم ما فى (المعجم): ذكر ابوسهل بن نوبخت امرنى المنصور لما اراد بناء بغداد باخذ الطالع، ففعلت
، فاذا الطالع فى الشمس و هى فى القوس، فخبرته بما تدل النجوم عليه من طول بقائها، و كثره عمارتها، و فقر الناس الى ما فيها.

/ 1060