خطبه 079-نكوهش زنان - شرح نهج البلاغه نسخه متنی

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح نهج البلاغه - نسخه متنی

محمد تقی شوشتری

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

خطبه 079-نكوهش زنان

(الفصل الثامن و الخمسون- كلامه (ع) فى النساء) و من خطبه له عليه السلام: هكذا فى (الطبعه المصريه) و فيها سقط و تحريف، ففى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم): و من كلام له عليه السلام بعد فراغه من حرب الجمل فى ذم النساء.

لم ان كلامه عليه السلام و ان كان فى مطلق النساء الا ان الباعث له عليه عمل عائشه، و قال ابن ابى الحديد: هذا الفصل كله رمز الى عائشه.

قلت: فهو نظير قوله تعالى: (ضرب الله مثلا للذين كفروا امرات نوح و امرات لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا و قيل ادخلا النار مع الداخلين) فهو فى عمومه مثل لمطلق الكفار لكنه خصوصا رمز الى عائشه و صاحبتها بنت صاحب ابيها كما اعترف به الزمخشرى و رواه صحيح مسلم.

معاشر الناس! ان النساء نواقص الايمان نواقص الحظوظ نواقص العقول و نواقص القيامه فى دمائهن فديه الرجل الف دينار وديه (الفصل الثامن و الخمسون- كلامه (ع) فى النساء) المراه خمسمائه دينار.

و مر قى السابع من فصل صفين قوله عليه السلام: و لا تهيجوا النساء باذى و ان شتمن اعراضكم و سببن امراءكم، فانهن ضعيفات القوى و الانفس و العقول، و ان كنا لنومر بالكف عنهن و ان كن لمشر
كات، و ان كان الرجل ليتناول المراه فى الجاهليه بالقهر او الهراوه فيعير بها هو و عقبه من بعده.

فاما نقصان ايمانهن فقعودهن من الصلاه و الصيام ايام حيضهن و كذلك ايام نفاسهن.

كما لايجوز لهن فيها دخول المساجد و لاقراءه العزائم و لهما دخل فى كمال الايمان، كما لايجوز الاستمتاع منهن من حيث امر الله فيها و لا يقع الطلاق بهن فيها.

و هن و ان يقضين شهر رمضان الا انهن يحرمن فضل الشهر، و اما الصلاه فلا قضاء ايضا لها، و قد سمى الله تعالى الصلاه ايمانا فى قوله جل و علا: (و ما كان الله ليضيع ايمانكم) لما قال المسلمون بعد تحويل القبله من بيت المقدس الى الكعبه فهل كانت صلواتنا الاوليه بلا ثمره.

و فى (الفقيه) قال الباقر عليه السلام: ان الحيض للنساء نجاسه رماهن الله تعالى بها و قد كن فى زمن نوح عليه السلام انما تحيض المراه فى السنه حيضه حتى خرج نسوه من مجانهن و كن سبعمائه فانطلقن فلبسن المعصفرات و تحلين و تعطرن ثم خرجن فتفرقن فى البلاد، فجلسن مع الرجال و شهدن الاعياد معهم و جلسن فى صفوفهم.

فرماهن الله تعالى عند ذلك بالحيض و كسر شهوتهن، و كان غيرهن من النساء اللواتى لم يفعلن مثل ما فعلن يحضن فى كل سنه حيضه، فامتزج القوم فحضن بنات
هولاء و هولاء فى كل شهر (الفصل الثامن و الخمسون- كلامه (ع) فى النساء) حيضه، فكثر اولاد اللاتى يحضن فى كل شهر حيضه لاستقامه الحيض، و قل اولاد اللاتى يحضن فى السنه حيضه لفساد الدم، فكثر نسل هولاء و قل نسل اولئك.

هذا، و روى ان الصادق عليه السلام سئل عن قوله تعالى (لهم فيها ازواج مطهره) فقال: اللائى لا يحضن و لايحدثن.

و سئل عليه السلام عن المشوهين فى خلقهم فقال: هم الذين ياتى آباوهم نساءهم فى الطمث.

و روى: ان المراه اذا اشتبه عليها دم الحيض و دم القرحه فربما كانت قرحه فى الفرج فعليها ان تستلقى على قفاها، فان خرج الدم من الجانب الايمن فهو من القرحه و ان خرج من الايسر فهو من الحيض.

و روى: ان المراه اذا افتضها زوجها و لم يرق دمها و لاتدرى دم الحيض هو ام دم العذره، فعليها ان تدخل قطنه فان خرجت مطوقه بالدم فهو من العذره و ان خرجت منغمسه فهو من الحيض.

و اما نقصان عقولهن فشهاده امراتين هكذا فى (الطبعه المصريه) و زاد ابن ابى الحديد و الخطيه) منهن و فى (ابن ميثم) الامراتين منهن.

كشهاده رجل واحد هكذا فى (الطبعه المصريه) و فى (ابن ابى الحديد و ابن ميثم) الرجل الواحد.

(الفصل الثامن و الخمسون- كلامه (ع) فى النساء) ثم كو
ن شهاده اثنتين منهن كشهاده واحد منهم فى الاموال و فى غيرها تفصيل، قال المفيد فى (مقنعته): لاتقبل شهاده النساء فى الطلاق و النكاح و الحدود و فى الهلال، و تقبل شهاده امراتين مسلمتين مستورتين فيما لا يراه الرجال كالعذره و عيوب النساء و الحيض و النفاس و الولاده و الاستهلال و الرضاع، و اذا لم يوجد على ذلك الا شهاده امراه واحده مامونه قبلت، و تقبل شهاده امراه واحده فى ربع الوصيه لا فى جميعها.

و فى (الكافى) عن الصادق عليه السلام: يجوز فى حد الزنا ثلاثه رجال و امراتان، و لايجوز اذا كان رجلان و اربع نسوه، و لايجوز شهادتهن فى الرجم.

و اما نقصان حظوظهن فمواريثهن على الانصاف روى (الكافى) ان ابن ابى العوجاء قال للصادق عليه السلام: ما بال المراه المسكينه الضعيفه تاخذ سهما واحدا و ياخذ الرجل سهمين؟ فقال عليه السلام: ان المراه ليس عليها جهاد و لا نفقه و لا عليها معقله انما ذلك على الرجال.

و روى: ان الفهفكى سال العسكرى عليه السلام عن ذلك، فاجابه بما اجاب الصادق عليه السلام ابن ابى العوجاء، و كان اسحاق النخعى حاضرا فتخيل فى نفسه ان هذه مساله ابن ابى العوجاء، فقال عليه السلام لاسحق: نعم هذه مساله ابن ابى العوجاء و الجواب واحد و
اولنا و آخرنا فى العلم سواء.

هذا، و اما كون ارث الاخت من الام مثل ارث الاخ منها و كون ارث الخاله مثل ارث الخال، فلان الاصل فيهما المراه الام و الاخت.

(الفصل الثامن و الخمسون- كلامه (ع) فى النساء) و اما استواء الام مع الاب فى اجتماعهما مع الولد بدون اخوه، فلان المناط فيهما الابوه و الامومه لا الذكوره و الانوثه و هما فى الحق سواء.

هذا، و ورد ان لبن الجاريه ايضا دون لبن الغلام و زنا، فنقل ابن طاوس فى تشريفه عن مجموع المرزبان ان رجلا اودع شريحا ايام كونه قاضيا من قبل عمر امراتين حاملين، فولدتا غلاما و جاريه و كل منهما تدعى الغلام، فلم يدر شريح كيف يحكم بينهما، فجمع عمر الصحابه و سالهم فلم يدروا، فاتوه عليه السلام و هو فى حائط له و قصوا عليه ذلك، فاخذ عليه السلام من الارض شيئا و قال: الحكم فيه اهون من هذا، فاحضر المراتين و احضر قدحا و دفعه الى احداهما و قال لها احلبى فيه، فحلبت ثم وزن القدح و دفعه الى الاخرى و قال لها احلبى فيه فحلبت ثم وزنه، فكان احد اللبنين اخف، فقال لصاحبه الخفيف خذى ابنتك و لصاحبه الثقيل خذى ابنك، و قال عليه السلام لعمر: ان الله تعالى حط المراه عن الرجل فجعل عقلها و ميراثها دون عقله و ميراث
ه، و كذلك لبنها دون لبنه.

فقال له عمر: لقد ارادك الحق يا اباالحسن ولكن قومك ابوا.

فقال عليه السلام له: خفض عليك اباحفص (ان يوم الفصل كان ميقاتا).

قلت: و كذلك قيمتها نصف قيمته، فديه المراه نصف ديه الرجل.

فاتقوا شرار النساء فى (عيون القتيبى): كان ابن عباس يقول: مثل المراه السوء كان قبلكم رجل صالح له امراه سوء، فعرض له رجل فقال: انى رسول من الله اليك انه قد جعل لك ثلاث دعوات، فسل ما شئت من دنيا و آخره، ثم نهض فرجع الرجل الى منزله فقالت له امراته: مالى اراك مفكرا محزونا، فاخبرها فقالت: الست امراتك و فى صحبتك و بناتك منى فاجعل لى (الفصل الثامن و الخمسون- كلامه (ع) فى النساء) دعوه، فابى فاقبل عليه ولده و قلن امنا، فلم يزلن به حتى قال لك دعوه، فقالت اللهم اجعلنى احسن الناس وجها فصارت كذلك، فجعلت توطى ء فراشها و هو يعظها فلا تتعظ، فغضب يوما فقال: اللهم اجعلها خنزيره، فتحولت كذلك، فلما راين بناته ما نزل بامهن بكين و ضربن على وجوههن و نتفن شعورهن، فرق لهن فقال: اللهم اعدها كما كانت اولا، فذهبت دعواته الثلاث فيها.

و فى القاموس: كان اسم تلك المراه بسوس.

/ 1060