بیشترتوضیحاتافزودن یادداشت جدید (و ادام مربها) اى اقامتها فى محلها، من قولهم: مرب الابل لمكا
ن لزمته.قال المجلسى: الظاهر ان هذه الريح غير ما جعلها الله محلا للماء، بل هى مخلوقه من الماء كما سياتى فى الروايه.قلت: كون هذه الريح غير الاولى لا يحتاج فيه الى الاستناد الى الروايه الداله على خلقها من الماء، بل نفس هذه الفقره مع ظهورها فى عدم خلقها من ذلك الماء كالصريحه فى التغاير للتعبير بقوله: (ثم انشا).و قال ابن ابى الحديد: استدل الراوندى لتغاير الريح الثانيه مع الاولى بتعريف الاولى و تنكير الثانيه، و رده بانه ليس مستفادا من مجردهما، بل من كون احداهما تحت الماء و الاخرى فوقه.قلت: و اى مانع من ان يجعل مقدارا من ريح واحده تحت الماء، و مقدارا فوقه؟ فالصواب ان يستند الى التعبير بفقره (ثم انشا).(و اعصف) اى: اشد.(مجراها) اى: جريانها.(و ابعد منشاها) من منتهاها.(فامرها بتصفيق) قال الجوهرى: الصفق: الضرب الذى يسمع (الفصل الثانى- فى خلق السماء و الارض) له صوت.(الماء الزخار) اى: الكثير.(و اثاره) من: اثار الغبار.(موج البحار) بجعله فوق و تحت.(فمخضته) اى: حركته.(مخض السقاء) اى: سقاء اللبن لاخذ زبده.(و عصفت به) اى: بالماء.(عصفها بالفضاء) اى: حركت الماء مثل تحريكها للفضاء.(ترد او
له الى) هكذا فى (المصريه)، و الصواب: (على) كما فى (ابن ابى الحديد و الخطيه).(آخره و ساجيه) اى: ساكنه.(الى) هكذا فى (المصريه)، و الصواب: (على) كما فى (ابن ابى الحديد و الخطيه).(مائره) اى: متحركه، قال الاعشى: كان مشيتها من بيت جارتها مور السحابه لا ريث و لا عجل (حتى عب عبابه) اى: ارتفع سيله و موجه، او صوت.(و رمى بالزبد) اى: زبد الماء.(ركامه) اى: متراكمه.(فرفعه فى هواء منفتق) اى: منشق.(الفصل الثانى- فى خلق السماء و الارض) (و جو منفهق) اى: متسع.(فسوى منه سبع سماوات) و روى (الكافى) عن الباقر (ع) قال: كان كل شى ء ماء، و كان عرشه على الماء، فامر الله تعالى الماء فاضطرم نارا، ثم امر النار فخمدت، فارتفع من خمودها دخان فخلق الله السماوات من ذلك الدخان، و خلق الارض من الرماد.و روى فى خبر آخر عنه (ع): و خلق الشى ء الذى جميع الاشياء منه، و هو الماء الذى خلق الاشياء منه، فجعل نسب كل شى ء الى الماء، و لم يجعل للماء نسبا يضاف اليه، و خلق الريح من الماء، ثم سلط الريح على الماء، فشققت الريح متن الماء حتى صار من الماء زبد على قدر ما شاء ان يثور، فخلق من ذلك الزبد ارضا بيضاء نقيه ليس فيها صدع و لا ث
قب و لا صعود و لا هبوط و لا شجره، ثم طواها فوضعها فوق الماء، ثم خلق الله النار من الماء فشققت النار متن الماء حتى ثار من الماء دخان على قدر ما شاء الله ان يثور، فخلق من ذلك الدخان سماء صافيه نقيه ليس فيها صدع و لا ثقب.و روى (تفسير القمى) عن الصادق (ع) فى خبر قال: كان عرشه على الماء، و الماء على الهواء، و الهواء لا يحد و لم يكن يومئذ خلق غير هما، و الماء يومئذ عذب فرات، فلما اراد ان يخلق الارض امر الرياح فضربت الماء حتى صار موجا، ثم ازبد فصار زبدا واحدا، فجمعه فى موضع البيت، ثم جعله جبلا من زبد، ثم دحا الارض من تحته، فقال: (ان اول بيت وضع للناس للذى ببكه مباركا) ثم مكث الرب تبارك و تعالى ما شاء، فلما اراد ان يخلق (الفصل الثانى- فى خلق السماء و الارض) السماء امر الرياح، فضربت البحور حتى ازبدت بها فخرج من ذلك الموج- و الزبد من وسطه- دخان ساطع من غير نار، فخلق منه السماء، و جعل فيها البروج و النجوم، و منازل الشمس و القمر، و اجراها فى الفلك، و كانت السماء خضراء على لون الماء الاخضر، و كانت الارض غبراء على لون الماء العذب، و كانتا مرتوقتين ليس لهما ابواب.(جعل سفلاهن موجا مكفوفا) عن السقوط، و فى خبر سوال الر
جل الشامى عن الباقر (ع) و ساله عن السماء الدنيا مم هى؟ قال: من موج مكفوف.(و علياهن سقفا محفوظا) هكذا فى (النهج)، و لكن فى (مطالب السوول) نقله (و سقفا محفوظا) بدون كلمه (علياهن)، و عليه يصير المعنى كون سفلاهن سقفا محفوظا ككونها موجا مكفوفا، و كانه اصح.فقال تعالى: (و جعلنا السماء سقفا محفوظا و هم عن آياتها معرضون) فجعل السفلى سقفا محفوظا، و كذلك قوله (ع): (و سمكا مرفوعا) لم يخصه الله تعالى (الفصل الثانى- فى خلق السماء و الارض) بالعليا.فقال: (اانتم اشد خلقا ام السماء بناها رفع سمكها فسواها)، و قال عز و جل: (و السقف المرفوع)، بل قوله فى ما ياتى: (ثم زينها بزينه الكواكب) ايضا يشهد لزياده كلمه (علياهن)، و عليه فلا يحتاج الى ما تكلفه المجلسى فى شرح الفقره على نقل (النهج)، فقال: يخطر بالبال وجه آخر، و هو ان يكون المراد انه تعالى جعل الجهه السفلى من كل من السماوات مواجه متحركه واقعا، او فى النظر، و الجهه العليا منها سقفا محفوظا تستقر عليه الملائكه، و لا يمكن للشياطين خرقها.(بغير عمد يدعمها) اى: يكون عمادا لها.(و لا دسار) اى: مسمار.(ينظمها) هكذا فى (المصريه)، و الصواب: (ينتظمها) كما فى (ابن ابى الحديد و ال
خطيه).(ثم زينها بزينه الكواكب) و لا ريب ان الضمير فى (زينها) يرجع الى السماء الدنيا لقوله تعالى: (انا زينا السماء الدنيا بزينه الكواكب)، و قوله عز و جل: (و لقد زينا السماء الدنيا بمصابيح).