تضعيف ما
ذهب إليه صاحب المعالم من سقوط خمس المكاسب
ويظهر مما
ذكر: ضعف ما يحكى عن صاحب المعالم في كتاب منتقى
الجمان(2) من سقوط خمس المكاسب، نظرا إلى أن
المستفاد من الاخبار اختصاصه بالامام عليه السلام،
مثل ما ورد من أن:
على كل امرئ غنم أو أكتسب
الخمس مما أصاب، لفاطمة صلوات الله عليها
(3)،
ومثل ما تقدم من رواية الحارث بن المغيرة النصري(4)
من قوله:
أن لنا أموالا وتجارات نعلم أن حقك
فيها ثابت
(5) ونحو ذلك مما تقدم(6) أن المراد
تخصيص الحق به عليه السلام باعتبار وجوب دفعه إليه
وولاية بذله ومنعه وتحليله ومطالبته، ولذا ورد
نظير(7) ذلك فيما(8) لا يقول القائل باختصاصه بالامام
عليه السلام.
(2) منتقى
الجمان 2: 443.(3) الوسائل
6: 351، الباب 8 من أبواب ما يجب فيه الخمس، الحديث 8.(4) في
النسخ:
الحرث بن المغيرة الطبري
.(5) الوسائل
6: 381، الباب 4 من أبواب الانفال الحديث 9، مع اختلاف
في العبارات.(6) في
المسألة: 8.(7) في
م
: شطر.(8) في
ع
: مما. وفي
ج
: فمما.